سلفتى ماتت رومانى مكرم الثالث والاخير
وفي أوج الاحتفال، حاول سعيد ونجوى القدوم أطراف الشارع في محاولة أخيرة لإفساد الفرح أو إثارة الشغب، لكن رجال الحارة والعم متولي كانوا لهم بالمرصاد. وقفوا في وجههم كالسد المنيع، وحذروهم تحذيراً أخيرًا إن خطت أقدامهم خطوة واحدة نحو الفرح. وأمام هذا الجمع الغفير والهيبة والشرعية التامة، انسحبت نجوى وجرّت سعيد معها يجرون أذيال الخيبة والكسرة، بعدما أدركوا أن سيف ونور أصحبا زوجين بحكم القانون والشرع وحماية عائلة بأكملها.
وانتهت الليلة بإشهار زواجهما ودخولهما إلى ، ليكتبا بداية حياة جديدة قائمة على الحب والصمود.
ولكن، بينما كانت جيهان تجلس في صالتها بعد رحيل المعازيم، تنفس الصعداء وتدعو لهما بالتوفيق والهناء، رن هاتف البيت الأرضي برنين متصل ومريب في ساعة متأخرة من الليل… رفعت جيهان السماعة لتسمع صوتاً غريباً ينقل لها مفاجأة غير متوقعة كلياً ستغير مجرى الأحداث كلياً في الجزء الأخير!
رفعت جيهان سماعة الهاتف وهي بترتعد، وجالها الصوت الغريب من الناحية التانية: “الحاجة جيهان؟ أنا الدكتور أحمد من مستشفى القصر العيني.. معانا هنا الأستاذ سامح والد نور وزوجته نجوى، اتعرضوا لحادثة عربية شنيعة على طريق الإسكندرية الصحراوي وهما راجعين، وحالتهم حرجة جداً.. سامح بيحتضر وبيردد اسمك واسم نورهان من ساعتها!”
طارت الفرحة من قلب جيهان في ثواني، ولفت تبص لشق سيف ونور بالراحة عشان ما تقلقهمش في ليلة دخلتهم، لكن نور كانت خرجت تجيب كوباية مية وشافت وش جيهان الأبيض زي الملاية.
مقالات ذات صلة
حكايات ميرا2
منذ 5 ساعات
حكايات زوزو 2
منذ 3 أيام
حكايات رومانى مكرم 1
منذ 5 أيام
أحدث أفلام السنيما المصرية 2024
يوليو 3, 2024
عرفت نور بالخبر، وعلى الرغم من كل القسوة والبيع اللي شافته من أبوها، دموعها نزلت ونخوة الدم تحركت جواها. سيف قام فوراً ولبس هدومه، وأخد أمه ونور وطلعوا يجروا على المستشفى.
دخلوا العناية المركزة، كان سامح متوصل بالأجهزة ووشه متغطى بالجروح. أول ما حس بريحة جيهان ونور، فتح عينيه بالكتير وبكى بكاء مرير، ومد إيده المرتعشة يمسك إيد نور وقال بصوت بحّ ومتقطع: “سامحيني يا بنتي.. سامحيني يا جيهان.. نجوى استغلت ضعفي وزقتني على الشر عشان الطمع.. بس ربنا عدل ورجع الحق لأصحابه.. أنا كنت جاي أأذيكم بس ربنا انتقم مني في السكة.. نور.. سيف هو سندك وحمايتك.. جيهان هي أمك الحقيقية مش أنا..”