مدرسه رومانى مكرم الثاني

بصيت لآتي الشارع.. شفت شخص انحنى ضهره، لابس هدوم قديمة ومبهدلة، وشه بقى عبارة عن تجاعيد وانكسار، واقف بعيد يبص للعمارة اللي كان فاكر إنه استولى عليها، يمسح دموعه بإيده المرتعشة، ومش متجرئ حتى يمشى في الشارع اللي اتفضح فيه.

ما خرجتش أكلمه، ولا شتمته، ولا شممت فيه.. لأن الشماتة رخيصة، والحق لما بيرجع بيبقى أرفع من أي كلام.

بصيت له من بعيد، وبعدين أديت ضهري للشارع، ودخلت بوابة العمارة، وقفلت الباب الرخام الكبير ورايا.. الباب اللي اتقفل في وشي زمان لما كنت ضعيفة ومكسورة، اتقفل النهاردة وأنا داخلة بيتي، وعزتي، وحياتي الجديدة اللي بنيتها بإيدي.

الدنيا دارت، والظالم حصد اللي زرعه، والنهاية مكنتش بس إن الحق رجع.. النهاية كانت إن شيماء عرفت قيمة نفسها، وشالت من قلبها أي أثر لخائن، وبدأت تعيش الحياة اللي تستحقها فعلاً.

“هذه القصة من وحي خيال الكاتب، وأي تشابه بينها وبين الواقع في الأسماء أو الأحداث هو محض صدفة غير مقصودة.”

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *