سيليا بين الماضى والحاضر بقلم الكاتبه منال عباس الاول

فلاش باااااااك
على : لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
ياسمين : فى ايه يا على ..مين كان بيكلمك ؟
على بحزن : دى الست سميحة …للاسف نادر تعيشي انتى
ياسمين بفزع : دا ازاى دووول لسه مسافرين امبارح …لا حول ولا قوه الا بالله العلي..
على : اجهزى انتى وسيليا هنسافر علشان الجنازة
فى الجنازة وبعد انتهاء مراسم الدفن والجنازة ..
دخلت سيليا إلى حجرة زين
سيليا بحزن شديد عليه : ما تزعلش يا زين …ربنا يرحمه
زين بصريخ فى وجهها : امشي اخرجى برا وامسكها من يدها وأخرجها عنوة وهو ينظر إلى على بحقد
زين : صحيح تق*تل الق*تيل وتمشي فى جنازته ..ابويا م*ات بسببك …نسيت صداقتكم واهانته أمام الجميع ونقلته بالرغم من توسلاته ليك ..انت اللى قت*لت ابويا بحسرته
على : انا مقدر الحالة اللى انت فيها يا ابنى ولم يكمل ليصرخ به زين
زين : اخرجوا برا بيتى مش عايز اشوفكم تانى ….بقلم منال عباس
سميحة : عيب يا زين ما يصحش اللى بتقوله دا …
على : سيبيه يا ست سميحة ..وأخذ زوجته وابنته وقبل أن يغادر
على : بكرة الايام تعرفك الحقيقه وتركهم وغادر ….
عودة من الفلاش
تستفيق سيليا على صوت دخول ياسمين
ياسمين وهى تخبط على صدرها : يا نهار …انتى لسه ما غيرتيش هدومك
العريس وأهله منتظرينك برا
كانت سيليا تنظر إلى والدتها وهى تشعر بدوار شديد حتى اسودت الدنيا أمامها لتقع مغشيا عليها
تصرخ ياسمين : سيليا سيليا …يأتى على مفزوعا على ابنته …
ليراها ممدة بالأرض …يأتى من وراءه حازم
حازم : واضح أن سيليا ما اكلتش كويس مع مجهود النهارده ..وحملها هو ووالدها ووضعها بالسرير كان يتحسس جسدها بقصد دون أن يشعر أحد
حازم بعد أن عاين الضغط
حازم : ضغطها منخفض جدا ..انا هعلق ليها المحلول …وعلى الصبح هتكون كويسه
والدة حازم بهمس : هى دى العروسه اللى اخترتها يا ابن بطنى ..ضعيفه ومش قادرة تصلب طولها
حازم : بعدين يا ماما ….انا هنزل اجيب المحلول …ونأجل موضوعنا بعدين ..
على : احنا آسفين يا ابنى
حازم : حصل خير وأخذ والدته إلى سيارته
والدة حازم وتدعى راجيه
راجيه : بقولك ايه البت دى ما تلزمناش انت فاهم …
حازم : البت دى اللى ما تعرفهوش عنها
انها من أغنى اغنياء طنطا …ووريثه باباها الوحيدة …بعدين نتكلم
.وأخذ المحلول وعلقه ل سيليا واستأذن وغادر
…