رصاصه في قلب الملياردير منال عباس الثانى والاخير
ظل يحدق فيها طويلًا.
لأول مرة منذ سنوات
يشعر أن هناك شخصًا أنقذه دون مصلحة، دون طمع، دون كذب.
مد يده ببطء ومسح دموعها بإبهامه.
فارتجف قلبها بعنف.
لكن فجأة
رن هاتفه.
نظر إلى الشاشة، ثم أجاب ببرود
نعم؟
جاءه صوت آسر سريعًا
رانيا هربت من القصر يا فندم وبعد ما واجهناها انهارت واعترفت بكل حاجة.
أغلق سليم الهاتف ببطء، بينما نظراته لم تفارق ليلى.
انتهى الموضوع.
نظرت إليه بعدم فهم.
قال بحزم
محدش هيقدر يهددك تاني.
في صباح اليوم التالي
انفجرت الصحف والمواقع بخبر صادم.
رانيا تعترف بتزوير قصة إنقاذ سليم الكيلاني.
المنقذة الحقيقية فتاة بسيطة تُدعى ليلى.
تحولت رانيا خلال ساعات إلى مادة للسخرية والفضائح.
أما ليلى
فكانت جالسة بجوار أمها داخل غرفتها الصغيرة، تحاول استيعاب كل شيء.
طرقات هادئة دقت الباب.
فتحت ليلى الباب
فتجمدت.
سليم.
يقف أمام منزلها المتواضع ببدلته السوداء وهيبته المعتادة.
لكن عينيه كانتا دافئتين هذه المرة.
نظر حوله للحظة، ثم قال بابتسامة خفيفة
ينفع أدخل؟
ارتبكت وابتعدت بصمت.
دخل إلى البيت الصغير، ثم لمح صورها القديمة وكتب الجامعة المتراكمة فوق الطاولة.
عالم مختلف تمامًا عن عالمه.
لكنه شعر براحة غريبة داخله.
خرجت أم ليلى من الغرفة بتعب، وما إن رأته حتى ارتبكت. بقلم منال عباس
لكن سليم انحنى باحترام بسيط وقال
حضرتك ربيتي بنت عظيمة.
امتلأت عينا الأم بالدموع.
أما ليلى فبقيت صامتة، غير مصدقة ما يحدث.
التفت سليم إليها أخيرًا.
عندي سؤال واحد.
نظرت إليه بتوتر.
اقترب خطوة، ثم قال بهدوء عميق
لو كنتِ عرفتي من البداية إني هعرف الحقيقة كنتِ برضه هتنقذيني؟
حدقت بعينيه للحظات طويلة.
ثم ابتسمت لأول مرة منذ شهور.
أيوه.
ابتسم هو الآخر ببطء
وكأن تلك الكلمة وحدها كانت كافية لتغير حياته كلها.
اتمنى تعجبكم
ارجو متابعه بيدج روايات منال عباس
لتجدوا كل جديد
تمت
