متى تخضعين ل قلبي شيماء يوسف السادس
التفت بجسدها بحده موجهه إليه بعينيها شرارت متطايرة وهى عاقده ذراعيها امام قفصها الصدرى ومتخذه وضع الاستعداد ، استفزها هدوء ملامحه لذلك صاحت به قائله :
-اتفضل قول الكلام اللى قلته من شوبه قبل ما تختفى جوه ده ..
اخذ نفساً عميقا ببطء شديد زاد من حنقها ثم قال بنبره خفيضه جامده :
-قلت ننفصل ..
صرخت بقوه متسائله بمجرد انتهاء جملته قائله بعصبيه :
-يعنى ايييه ؟!!!.
اجابها فريد بنبره بارده مستفزه زادت من حنقها وعصبيتها :
-ننفصل يعنى نطلق .. مش هو ده طلبك من ٣ اسابيع !!!..
-طلبى !!! ..
هذا ما صاحت به مستنكره وهى تدفعه بقوه جعلت جسده يترنح قليلاً بسبب عدم مقاومته لها ، هتف هو بها بضيق مستنكراً فعلتها :
-حيااااة !!! ..
لقد بدءت تفقد القدره على اعصابها وصوتها وجسدها كله بسبب غضبها فهى لا تصدق إعادته لطلبه مره اخرى بكل تلك الاريحية كأنه سعيد للتخلص منها !! ، صرخت به بقوه وهى تعاود لكمه فى صدره :
-حياة ايه !! مفيش حياة !! سامع مفيش حياة !! خليك شجاع وقولى السبب الحقيقى ..
هتف أسمها مره اخرى بسخط محذراً وهو يقبض على معصميها بكلتا ذراعيه لمنعها من الاستمرار فى لكمه :
-حياااة ..
تململت فى وقفتها وحاولت الافلات من قبضته وهى تقول بشراسه :
-انا عارفه انت بتعمل كل ده ليه .. عشانها صح ؟!.. كل ده عشانها !!.. اكيد قالتلك انها حامل ..
كرر فريد جملتها مستنكراً بعدم فهم :
-حامل ؟!..
صرخت حياة وهى تبتعد عنه بعدما ارخى قبضته من فوق يدها وقد اصبح كل حديثها الان عباره عن صراخ :
-ايوه حامل .. انا عارفه كل حاجه .. انطق وصارحنى بالحقيقه ..
تسائل فريد وهو مقطباً جبينه عدم فهم :
-حامل مين ؟؟ انتى بتقولى ايه !!..
صرخت به وهى تعود عده خطوات للخلف مبتعده عنه :
-نجوى !! .. مش الهانم مراتك برضه ؟!..
صُدمت ملامحه اولاً ولكنها سرعان ما عادت لجمودها قبل ان يسألها بهدوء شديد :
-انتى قصدك ايه بالظبط ؟!..
اجابته وهى تتحرك بعصبيه داخل الغرفه وتفتش داخل إدارجها قائله بأصرار :
-هتعرف دلوقتى انا قصدى ايه ..
فتحت عده ادراج بعصبيه شديده ثم تسائلت بحنق :
-راح فين !! تليفونى اللى سبته هنا راح فين !!..
عقد فريد حاجبيه معاً بترقب ثم تحرك يخرجه لها من احد الأدراج فمنذ حادثه هروبها وضعه هو فى ذلك المكان ولم تهتم هى بالبحث عنه ، حاولت فتحه بأصابع مرتجفه قبل إدراكها لنفاذ بطاريته لذلك بحثت عن شاحنه ووضعته به وجلست جواره تحرك ساقها بعصبيه شديده منتظره اعاده تشغيله وبعد عده دقائق فتحت رسائلها المرسله ثم تحركت به ووضعته امام وجهه وهى تقول بحده :
-اتفضل شوف .. الهانم بعتتلى كل حاجه لما كنت مسافر ..
