شاهين وقدر بقلم شهد الشورى الرابع
اتنهدت بسخرية وكملت بغضب :
وبعدين لو أنا مكانها كنت ضربتك مية قلم مش قلم واحد
رواية قدر الشاهين بقلمي شهد الشورى
شاهين سكت المرة دي ما لاقاش رد
مريم بصتله شوية وبعدها لاحظت إن ملامحه اتغيرت
الغضب اللي كان في عينيه اختفى وظهر مكانه حاجة عمرها ماشافتها فيه بالشكل ده تعب وحيرة ووجع
اتنهد شاهين وبصلها وقال بصراحة لأول مرة :
أنا بحبها يا مريم….بحبها أوي
سكت لحظة وبعدين قال بصوت واطي :
ومش عارف أعمل إيه عشان تحبني
بصت له مريم بحزن أول مرة تشوف أخوها اللي طول عمره واثق من نفسه ومش بيطلب رأي حد قاعد قدامها ومش عارف يعمل إيه قالت بهدوء :
حبك ليها لوحده مش كفاية يا شاهين
رفع عينه لها فكملت مريم بعقلانية :
الحب مش كلمة الحب مواقف وتصرفات وإنت لحد دلوقتي ماخليتهاش تشوف منك غير السيطرة والخوف
سألها بضيق :
طب وأنا عملت ايه أنا قدمتلها كل اللي شايفه مناسب عشان أكسب قلبها
مريم هزت راسها بيأس وردت عليه :
ما هي دي مشكلتك انت قدمتلها اللي مناسب من وجهة نظرك انت مش من وجهة نظرها هي
قربت منه وكملت :
انت بنفسك قولتلي انها بنت بسيطة وقلبها طيب
البنت دي مش هتشتريها بهدية غالية ولا دهب ولا ألماظ
شاهين سكت فكملت مريم بحنان :
ممكن وردة واحدة تفرق معاها أكتر من كل الحاجات دي
لو شافتك وانت بتديهالها بحب مش وانت مستني منها مقابل
هي محتاجة تشوف شاهين الإنسان اللي بيحبها مش شاهين اللي متعود ياخد اللي هو عاوزه انت غلطت في طريقة تعبيرك عن حبك ليها بدل ما تخليها تحس إنها مرغوبة خليتها تحس إنها مملوكة
الكلمة وجعته لكنه ما اعترضش وبعد لحظات سألها بصعوبة :
طب اعمل ايه عشان تحبني
ابتسمت مريم ابتسامة صغيرة مش شماتة بالعكس كانت حاسة قد إيه أخوها تايه وكانت مبسوطة انه عرف يحب :
أول حاجة بطل تحاول تخليها تحبك
بصلها باستغراب فكملت مريم تشرحله قصدها :
يعني سيبها هي تختارك
ماتجبرهاش على حاجة ماتحسسهاش إنها مسجونة هنا خلي عندها حرية تتحرك وتقرر وتقول رأيها من غير ما تخاف منك
اتعامل معاها كإنسانة الأول وكصاحبة ليك لو قدرت
ابتسمت وهي بتقول :
يعني بدل ما تصحى تلاقي هدية بمبلغ وقدره ممكن تصحى تلاقي وردة جنبها بدل ما تأمرها اسألها بدل ما تقرر عنها اسمعها….
