حبسنى

أنا متخرجتش فاضية.
أنا أخدت اسمي، أفكاري، اختراعاتي، وقدرتي إني أبدأ تاني.
وأهم حاجة استرديتها.. كرامتي اللي كنت بسيب حتة منها كل ما أعدي إهانة عشان أعدي اليوم.
​كنت فاكرة إن خسارة الجواز معناه الفشل.. بس فهمت إن فيه أبواب مش بتبان إنها نجاة غير لما تخرج منها.
نادين هي اللي قفلت باب البلكونة بايدها.. بس أدهم هو اللي كان حابسني بطرق تانية طول السنين: إني أثبت إني مش بغير، إني مش بنكد، وإني أستاهل أتمسمع.
​اليوم اللي وقعت فيه الطلاق افتكرت إني بخسر بيت.. وبعد شهور فهمت إني كنت برجع حياتي.
أوقات العدالة مش بتيجي لما اللي أذاك يتخرب بيته.. بتيجي لما مبقتش محتاج تشوفه بيتخرب عشان تحس إنك كامل.
​أدهم كمل في شركته.. وأنا كملت في شركتي.
ونادين شالت شيلتها القانونية.
والست اللي طلعت من البلكونة عريانة وجعانة اختفت بالتدريج.. وجت مكانها واحدة اتعلمت درس مش هتنساه:
لما حد يقولك إنك ماشية “من غير حاجة”.. افتكري كويس أوي إن نص المكان اللي هو واقف فيه ده مكنش هيتبنى من غيرك.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *