احببت خديجه بقلم ريحانه الجنه الثاني والاخير
اغمض عيناه وامسك رأسه يحاول ان يتماسك يتحمل هذا الكم من صفعات القدر .
لا يعرف ايغضب منها لانها خبأت عنه وخدعته منذ البداية
ام يشفق عليا لان الامر ليس بيدها. فهي في النهاية مخيرة في هذا . هذا قدر الله ليس لها دخل.
اقتربت منه وربطتت علي كتفه بإنكسار وضعف تترجاه بأعين دامعة عاشقة ان لا يتركها لا يعاقبها
يارا: اسفة .. سامحني .. انا بحبك والله بحبك.. لو عايز تتطلقني اانا مستعدة ….
قطع حديثها ورجائها بجذبه لها واحتضنها بقوة يشفق علي حالها حزين لما هي فيه .
زين: بس .. بس .. اسكتي .. انا عمري ما هطلقك حتي لو مابتخلفيش. ده مش بإيدك ده قدر ربنا. انا بس اللي زعلني انك خبيتي عني خدعتيني.
لكن مش بلومك ابدااا.
كانت تبكي في احضانه وتتشبث به بقوة.
يارا: يعني مش هتسيبني هتخليك جنبي
اغمض عينيه بشدة لا يعرف ما هو الصواب. ولكن ما يتيقنه حاليا انه لايستطع كسر قلبها وانوثتها في هذه اللحظة ابدا.
فهذا هو زين هذا هو الرجل بحق هذا هو الحبيب هذا هو الزوج الذي تتمناه اي فتاه او انثي .
هذا الذي لم ينسي عشقه وحبه . هذا الذي لم يجرح زوجته ولم يهنها لمجرد انه لا يحبها بل اكرمها واعزها .
حتي بعد ما عرفه من حقيقة موجعه انها لا تنجب. لم يكسرها ولم يطلقها لهذا السبب بل اشفق عليها واحتواها . احتوي حزنها وانكسار انوثتها ولم يعيرها.
هذا هو الرجل يا سادة ..
…………………………………………
مرت اشهر علي موت مروان. ومرت معها اشهر عدتها ايضا . كان الحزن بدأ يخف وبدأ الجميع يعود لحياته.
وفي يوم كانت تجلس هي وصغيرها مع فاطمة كانت تلاعب الصغير والذي بلغ عامه الاول فذا اليوم هو يوم ميلاده.
كانت تلاعبه وتدغدغه وهو يضحك ويقهقه بقوة وصوت ضحكاته تچلچل في المنزل وهي ايضا تضحك لضحكه
فاطمة: ههههههههههه. ماشاء الله عليك يا زين ضحكتك سكر يا قلب جدتك
خديچة تلتقط انفاسها من مداعبة الصغير والضحك معه: ايوة والله يا ماما مش عارفة طالع لمين ضحكته تجنن كدة.
فاطمة بمكر: طبعا لعمه لزين الكبير ولا انتي ايه رئيك.
ارتبكت ولم تعرف بماذا تجيبها
خديچة: ماما كنت عايزة افاتحك في موضوع.
فاطمة : قولي يا حبيبتي.
خديچة : احممم. حضرتك عارفة ان عدتي من مروان خلصت خلاص. وقعادي هنا مابقاش له لزوم. بابا وعمار عايزني ارجع اعيش معاهم .
