احببت خديجه بقلم ريحانه الجنه الثاني والاخير

فاطمة :انا زي الفل المهم انتم كويسين. ومبسوطين!!!

خديچة تنهدت بتعب واجهاد: الحمد لله. بخير..

مروان: ازيك يا زين وحشني.

زين احتضنه وقبله..هو يغار منه ولكن لم يكن ليكرهه او يتمني غيابه او ايذائه. هو بالنهاية اخااه: انا زي الفل…وانت كمان عامل ايه…

مروان : بخير تمام الحمد لله. قولي كنت بتعدي علي الشركة زي ما طلبت منك.

زين: ايوة وكل حاجة تمام ماتقلقش. واديك رجعت علشان تتابع كل حاجة بنفسك…

شعرت هي بدوار يعصف بها كأنها تدور في حلقات ولا تستطيع التوقف….

لمحها هو وخفق قلبه لرؤيتها تترنح. عقد ملامحه بإنزعاااج..تري ماذا اصابها!!؟

لم تقوي هي علي الوقوف ولم تستطع حتي الكلام لتستنجد بأحدهم. وغامت عينيها واوشكت علي السقوط..

ولكن هو لم ينتظر استنجادها ولحقها بخفة الفهد وطوق خصرها وضمها بفزع وهو يردد اسمها بقلق..

زين بفزع وجنون: ديچة ……..!

تري ما اصابها!!!

احقااا انها….!!؟

ولو حقااا هذااا ماذا سيكون الحااال!!؟

ماذا يخبئ القدر لهاذان العاشقاااان اكثر من هذا!!؟؟

احقااا هناك اكثر!!!!!!؟(((رواية أحببتُ خديجه)))
(((الفصل الثاني عشر)))

ضمها بقوة ليمنعها من السقوط ارضا وهو فزع عليها تري ماذا اصابها لكي تفقد وعيها بهذا الشكل .!!؟

زين بدقااات قلب فزعة: ديچة … ديچة مالك فيكي ايه. ردي عليا..

هرول اليه اخيه وهو الاخر فزع عليها ومد ذراعيه لينتزعها بقلق من بين ذراعين اخيه فهو احق بها هو زوجها… حملها برفق واتجه الي الاريكة الضخمة ووضعها عليها وهو يقتله القلق والخوف عليها.

ذهبت اليه والدته بلهفة وخوف….لتطمأن عليها..

فاطمة بقلق :بسم الله ….مالها ايه بس اللي جرالها. استر يارب دي كانت داخلة زي الفل.

مروان وقد شعر برعب يدب في اوصاله من شدة خوفه…نعم لقد احبهاا..وندم علي ما فعله معها….والان هي حبيبته وزوجته…وايضااا يشعر بالتأنيب ولوم النفس لسوء حالتها الصحية نتيجة تحملها اياااه الفترة الماضية….تحملت تعب اعصاب وخوف…ورعب…تحملت ضرب وسباب ومهااانة…

مروان وقد لمعت عينيه بدمعة خوف وندم ان يكون قد لصابها مكروه..: مش عارف . مش عارف..يا أمي…حبيبتي. حبيبتي ردي عليا……مالك بس حصلك ايه…

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *