احببت خديجه بقلم ريحانه الجنه الثاني والاخير
مروان بقلق : ايه بتقول ايه. دي لسة في السابع!!!
زين اغمض عينيه خوفا وقلقا: اهو اللي حصل بقي تعالي بسرعة يا مروان..
مروان: حاضر .. حاضر .. انا جاي مسافة السكة…
اغلق الهاتف مع اخاه وتنهد بتعب ومسد عظمة انفه بإرهاق….
فاطمة برفق: بقولك ايه يا حبيبي ما تروح انت البيت تغير هدومك. اللي كلها دم دي. وترتاح انت مالحقتش ترتاح ولسة راجع من المأمورية…
زين بنفي ولهفة: لا لا يا امي مستحيييل… ما اقدرش امشي الا لما اطمن علي ديچة .. لما تخرج بالسلامة …
فاطمة بدمعة ندم : للدرجة دي بتحبها!!!
زين نظر لوالدته بصدمة: هي..ههههي ..هي… مين!!!
فاطمة بدموع : ديچة . مش انت بردوا بتحبها!!!
زين ابتلع لعابه بصعوبة وخوف من افتضاح امره : ايوة طبعا دي اختي الصغيرة…ما انتي عارفة…دي كمان بقت مرات اخويا وهتجيبلنا حتة مننا كلنا…
فاطمة بهدوء تطمئنه: ايوة طبعا ما انا عارفة . ربنا يخليكوا كلكم لبعض حبيبي…عقبالك…
بقولك ايه وديني اوضتها اتوضي واصلي وادعيلها الفجر اذن اهو…
زين نادي للممرضة لتوصل والدته للغرفة لتتوضأ وتصلي…
فاطمة: ماتيجي معايا نصلي سوا
زين بإحراج فهو لن يستطع الصلاه وهو بتلك الحالة …
زين بحرچ: احممم. لا يا امي معلش انا هبقي اصلي لما ارجع البيت ….انتي شايفة هدومي كلها دم لما ارجع ابقي اغتسل واصلي…
تفهمت فاطمة انه لا يستطع الصلاة وانه كان مع زوجته . وما حدث لخديچة اربكه ولم يستطع للاغتسال.
اومأت له بتفهم وذهبت مع الممرضة وتوضات وصلت ودعت لها …ولابنيها..وتمنت لهم دوام الحب والالفة وراحة البااال….
اما هو ظل يجوب رواق العمليات بحنق وقلق الي ان جاء اخيه يهرول
مروان: زين. طمني ديچة عاملة ايه.
زين بقلق: مش عارف اتأخرت اوي جوا. انا هموووت من القلق..
مروان وهو ينظر لملابس اخيه بفزع: ده دم ديچة!!!
زين تنهد بحزن : ايوة هي نزفت كتير اوي….
خرجت يارا وهي يبدوا عليها الارهاق والتعب.
زين اندفع اليها : يارا طمنيني هي عاملة ايه!!!
.
تجاهلته يارا والتفتت لمروان لتطمأنه هو . فهو احق هو زوجها..وليس انت يا زوجي..
.
يارا: ديچة كانت عندها ولادة مبكرة. ونزفت كتير . بس الحمد لله النزيف وقف والبيبي بخير جابت ولد زي القمر مبروك يا مروان..
