احببت خديجه بقلم ريحانه الجنه الثاني والاخير
غادر من امامها وصعد لها يطيب خاطرها بعد ما اهينت منذ قليل…اما يارا فقد جلست بچوار فاطمة تبكي بحزن…
يارا : شوفتي زين يا طنط…زين بقي مختلف…عمره ما كان كدة…هي بتقومه عليا انا متأكدة…هي عايزاه يطلقني…
فاطمة جذبتها بحنان وقربتها اليها : بصي يا بنتي انا ربنا يعلم بحبك وبحب ديچة وعمري ما اتمنيت لواحدة منكم الاذي…بس الحق يتقال هي عمرها ما زعلتك ولا جلبت سيرتك الا بكل خير ومش ديچة ابداااا اللي تقوم زين ولا تتمني خراب بيتك…وزين عمل الصح واحد غيره بعد اللي قولتيه وعملتيه كان مد ايده عليكي بس هو ماسك نفسه ومش عايز الامور بينكم توصل لكدة…ولعلمك لو هي اللي كانت مكانك وقالت في حقك اللي قولتيه في حقها كان هيعمل كدة بردوا….الخلاصة يا بنتي اهدي وعيشي وبلاش تخسري زين بعمايلك دي…هو بيحبك وباقي عليكي بلاش انتي تكرهيه فيكي..
يارا بحيرة من امرها: ححاول صدقيني…بس غصب عني بشوفها معاه بموووت…وبعدين ديچة جميلة يا طنط واكيد بتستغل ده..
فاطمة ضحكت لسذاجتها: ههههههههههه.يا سلام وهو انتي وحشة!!! انتي كمان زي القمر بس مش هو ده اللي بيشد زين ليها…الست يا بنتي مش جمال وشكل وبس…لا لا السن لسان حلو..ضحكة ناعمة….حضن حنين…قلب كبير يهون المتاعب والمشاكل….زين عمر ما كان بيفكر في الشكل ابداااا…اهدي وليني وانتي تكسبيه…فهمتي!!؟
يارا تنهدت بتعب: فهمت..
………………………………………………..
منذ ذالك اليوم وخديچة تتجنب زين ودائما تتحجج بأي عذر لكي لا يجتمعان..حتي ليلتها تخلد للنوم كاذبة لكي تتهرب منه وينام بچوارها حزين لبعدها…كانت مجروحة ومهانة تحاول ان تثأر لنفسها منه فهو السبب فيما تمر به وتسمعه…وايضااا طيلة هذه المدة كان هو متغير وثائر. من يارا ولا يحدثها الا قليل…وكانت هذه حيلة من حيل حواء….
هي لم تثأر من يارا بنفسها ولم تواجهها ولكن تغيرها وتجاهلها له هو يجعله يغضب اكثر من يارا ويحملها الذنب…فتكون قد ثأرت من الاثنين سويااا..ولكن بدأت تحن له وتهدأ فبعدها عنه ارهقها وعذبهااا تشتاق لعناقه بشدة….تشتاق لكي يتزوق العسل من شفتيها كالسابق عهده….