احببت خديجه بقلم ريحانه الجنه الثاني والاخير
و حاول ان يفيقها ويضربها برفق ضربات متتالية…. علي وجنتيها لتستفيق….. ولكن لم تستجيب فأزاح نقابها عن وجهها لتتنفس بحرية اكثر….
كان هو يقف يطالعهم بقلق وغيرة وهو يري حقه ملك لغيره. فهي حقه هو …هي حبيبته هو. ولكن الواقع انها احبت اخيه وتزوجته هو ولم تشعر به…هذا ظنه…!!
. تألم لما يشعر به وما يثقل كاهله…..وعند رؤية اخيه يزيح نقابها ازاح وجهه للجهة الاخري فهذا ايضا ليس من حقه ليس من حقه اي شئ. هو غريب عنها هذا الواقع لا مفر منه….
فاطمة : مروان بقولك ايه طلعها اوضتها وحاول تشيلها الهدوم دي علشان تتنفس. وحاول كمان تفوقها شممها اي حاجة. وانا هتصل بالدكتورة وهخليها تيجي تشوفها…
مروان ضمها لصدره بحنان: يعني مش نوديها المستشفي احسن…لتكون فيها حاجة عايز اتطمن عليها….
فاطمة تطمئنه:لا لا ان شاء الله تكون حاجة بسيطة وماتحتجش المستشفي. والدكتورة تيجي تطمنا…
اومأ لها مروان بخفة وحمل زوجته ..برفق وحنان….وصعد بها لغرفتهم…
وقف ينظر لاخيه وهو يحملها بين يديه وهو لا يستطع تحمل نار قلبه التي صعدت لرأسه تفتك به.
تنفس بصعوبة لما يشعر به ويثقل صدره….
ولكنه افاق من شروده علي صوت والدته وهي تحدث الطبيبة صك علي اسنانه فهو منذ فترة يشعر بان والدته تخطط لشئ . فهو يفهمها جيدااا. ..ولا يخفي عليه من حيلهااا….التفت لها وسألها بإهتمام…
زين بترقب: دكتورة مين يا امي اللي انتي كلمتيها دي!!!؟
فاطمة ابتسمت: دي الدكتورة يارا …
زين بنفاذ صبر وقد ثبت ظنه: يارا .!!! اممممم . مش دي الدكتورة اللي شافت ديچة يوم فرحها وقابلنها من يومين لما تعبتي بالليل ورحنا المستشفي….وفضلته تتكلموا….ورجعتي ولا اكنك كنتي تعبااانة وصحتك اتحسنت…ما شوفتيها. !!!؟
فاطمة بتصنع البرأة: اه هي. اصلها لما قابلنها تاني ادتني رقمها علشان لو احتجناها في حاجة….
زين وقد فهم ما تخطط له وبنظرة ثاقبة: بس يا امي هو ده السبب في انك اخدتي رقمها!!!!؟
فاطمة بإرتباك: ااايوة . يوووه وبعدين معاك انت هتفتحلي تحقيق اوعي خاليني اطلع اشوف البت اللي قاطعة النفس دي…
وذهبت من امامه لانها متأكدة انها ان مكثت اكثر سوف يعرف كل شئ تخطط له…
