حور الكسندر الاول

حور بقلم الكسندرا عزيز الفصل 1 استيقظت حور من نومها على أصوات عصافيرها الجميلة اعتدلت وأخذت تفرك عينيها كالأطفال الصغار في حجرتها الوردية ذات الشرفة المليئة بالورود الجميلة خرجت من الفراش وأخذت تكلم عصافيرها ببهجة تسعد القلب حورصباح الخير يا حلوين كل هذا وهي تضع لهم الطعام انهردا يوم غريب اه والله مش عارفة بقى مامي بتقول ان في ضيوف جيين عندنا ورفعت يديها تدعي يا رب يكونوا حلوين واتكلم معاهم كده زيكم عارفين اول مرة ييجي عندنا ضيوف و قاطعها صوت والدتها تطرق الباب تركت حور العصافير واندفعت نحو والدتها ټحتضنها حورصباح الخير يامامي الفتصباح الخير يا روح مامي يلا ادخلي خدي شاور جميل زيك كده بسرعة علشان نفطر علشان بابا يلحق يستقبل الضيوف حورانا مبسوطة أووووي يا مامي اخيرا في ناس هتيجي عندنا واعد معاهم واتكلم كده وكمان نلعب وأخذت تدور حول نفسها وتضحك ابتسمت الفت الفتربنا يبسطك كمان وكمان يلا بسرعة خدي الشاور حورحاضر بسرعة تنزل ألفت على السلم الطويل سلم القصر انه قصر جميل واسع جدا محاط بسور عالي لا أحد يعلم مابه بوابته حديدية عالية أيضا عليه حرس كثير لكنهم يحرسون مداخل ومنافذ القصر بينما داخل القصر هناك جنينة واسعة مليئة بالألعاب يوجد بها مرجيحة جميلة وسط الأزهار الزاهية بجانبها وسادات عالية وشجرة توت جميلة هذا هو مكان حور المفضل تجلس تلعب تقرأ وأحيانا كثيرة تأكل هذا المكان يقع خلف القصر اما أمامه يوجد جراج ملئ بالسيارات فوالد حور يعشقهم على يمين القصر توجد مزرعة خيول عربية أصيلة فلاش حور مامي الهصان دا جميل خالص انا عاوز الكب عليه ذيك حملت ألفت حور محاولة اقناعها لما تكبر حبيبة مامي هعلمها ازاي تركبه عبست حورمامي انا زعلانة منك و فإذا بوالدها عادل يأتي من الخلف ويحملهاحبيبة بابي زعلانة ليه حور ههه بس يابابي بقى انت كل ملة تخضني واقتربت منه وقالت بصوت منخفض افت هزعق دوقتي ضحك عادل عليها بينما اكمل بالهمسطب هتدافعي عني ولا زي كل مرة حورحول هتعمل زي كل ملة وتجلي على افت عشان مازعقلهاش عبس عادل باصطناع عادلماشي يا حور وانا الي كنت هركبك الحصان لمعت عينيها بشده فاصبحت كزرقة البحر عن شروق الشمس حوربابي هتلكبي الهصان صح يلا بسلعة اجلي بيا احسن افت تزعق يلا عند الهصان اخذ عادل والفت يضحكان على طفلتهما الجميلة عادلطب ايه رأيك نستأذن من مامي حور بعبوس مامي مس لاضي اردف عادل برفقلا نستأذن منها ونقول لها بابي هياخد باله مني ونديها بوسة كبيرة وإنشاء الله توافق ها قلتي ايه أخذت حور تعبث بخصلات شعرها الحمراء تفكر وتضع طرف اصبعها في فمها ثم اردفت كأنها وصلت الي حل مشكلة عويصةيلا تيب بسرعة ثم رفعت يديها لألفت لتحملها فحملتها ألفت وهي تكتم ضحكتها حورمامي بابي هيلكبني الهصان بلييز وافقي بقي ثم سكتت لبرهة وأكملت اه هاتي بوثة عشان توافقي بسلعة ضحكت ألفت عادل خد بالك منها دي لسه صغيرة حملها عادل وقبل ألفت من وجنتها وابتسم لولو ما تقلقيش ابتسمت ألفت بس قاطعها حوريلا بقى يا بابي ضحك ألفت وعادل يلا ياحبيبة بابي ثم الټفت للحصان مرة أخرى وأخذت تضحك ونظرا لقصر قامتها فأمسكت باحد أرجله وهي تضحك فقام الحصان بركلها فأخذت تصيح بالبكاء الټفت لها عادل فوجدها ملقاة على الأرض تصرخ فرمى الهاتف وأسرع إليها وحملها وهي تبكي وجاءت ألفت على صړاخها باك ومن يومها والفت ترفض تماما ركوبها الاحصنة واقترابها منهم بينما داخل القصر هناك صالة كبيرة بأثاث راقي وأيضا مطبخ كبير في منتصفه طاولة كبيرة بينما يوجد حجرة سفرا كبيرة وايضا حجرة معيشة وحجرة مكتب لعادل اما بالطابق الأعلى يوجد العديد من الغرف الواسعة الجميلة وايضا جناح ألفت وعادل وجناح حور الجميل وصلت ألفت لحجرة المكتب فطرقت على الباب ودخلت لتجد عادل مشغول بأحد الصفقات المهمة فاقتربت منه تحتضنه من الخلف اغمض عادل عينيه ألفت حبيبي سرحان في ايه مش يلا بقى الټفت عادل يمسك كفيها يقبلم ويترك واحدة ويضع يده على خصرها وقربها
منه ويقبل وجنتها عادلهكون سرحان في مين غير فيكي لتبتسم ألفت بينما يدها تعبث بأزرار قميصه الفتماشي هصدقك يا روح ألفت يلا بقى علشان تلحق تفطر وتجيب الضيوف احتضنها عادلربنا يستر دي اول مرة مش عارف حور هتعمل ايه خرجت ألفت من حضنه ووضعت يدها تحركها على وجنتهحبيبي ماتشيلش هم حور كبيرة عندها 23 سنة قبل عادل يدها التي على خده وتركها ووقف أمام النافذة ووضع يديه في جيوبه واعطاها ظهره وتنهد بتعب انتي عارفة ان سنها دا ولا حاجة حور دي طفلة عالمها احنا وبس ما تعرفش حاجة عن إلى
بره اقتربت ألفت منه وادارته لها حبيبي حور طيبة وقلبها ابيض
وبتحبنا و اسكتها عادل بأن نظر في عينيها وقالتفتكري احنا كده ظلمناها الفتلا يا حبيبي دي بنتنا وإحنا بنخاف عليها ومعملناش حاجة غلط ارادت ألفت تغيير الموضوع يلا بقى يا روحي نفطر علم عادل ما تحاول فعله وأراد مجاراتها عادلطب يلا يا روحي خرجا معا حتى وصلا إلى حجرة السفرة فوجدا حور تنتظرهما حوراتأخرتوا كتير على فكرة عادل وهو يقبل وجنتها الحمراءمعلش بقى آخر مرة حور كل مرة تقولي آخر مرة عادل والله مش بإيدي مامتك هي الي مأخرانا ونظر لألفت وغمز لها سعلت ألفتمعلش يا روح مامي كنا بنتكلم شوية حور خلاص اخر مرة ضحكوا وتناولوا افطارهم اتجهت حور إلى عادل وهو يخرج لاستقبال ضيوفه حور بابي آجي معاك قبل جبينها لا يا حور يلا اطلعي لمامي على ما الضيوف تدخل عبست حورحاضر وصعدت لوالدتها بينما اتجه لضيوفه وادخلهم الصالة الواسعة التي تقع أمام السلم عادل فردوسالخادمة لو سمحتي نادي على الهانم هي وحور فردوسأمرك يا باشا اتجهت الخادمة إلى الأعلى طرقت باب جناح ألفت فتحت لها حور بسرعة حور بلهفة فيفي الضيوف وصلت فردوسايوة وصلوا والباشا بيقول انزلوا تسل لم تمهلها حور فرصة لتكمل كلامها بينما اسرعت إلى السلم و تنادي عليها فردوس لكنها لاترد عليها خرجت ألفت من حجرة الملابس في ايه يا فردوس فردوسالضيوف وصلوا والباشا بينادي عليكم ألفت حاضر امال فين حور ضحكت فردوسلسه ما كملتش كلامي لقيتها جريت على تحت ألفت يا الله ربنا يستر يلا بينا بقى اسرعت حور على الدرج الطويل حتى وصلت للمنتصف بفستانها الزهري الذي يصل لما بعد ركبتيها وشعرها الأحمر الحريري الثائر خلفها حور بابي انا اهو فين الضيوف بقى كان الضيوف بالأسفل يتحدثون كانوا ثلاثة صديق عادل وهو رأفت وزوجته منى وابنه استمعوا لها تنادي على والدها فتوجهت انظارهم إلى السلم فما كان من رأفت ومني إلا أن يضحكوا ويقولوابسم الله ماشاء الله انبهارا بكتلة الجمال التي على الدرج بينما الابن في البداية نظر نظرة عابرة وأدار وجهه ومن ثم اداره مرة أخرى ليرى ان كان ما شاهده من ثانية حقيقة أم خيال ثبت نظره عليها بداية من شعرها الثائر وجهها اللامع بالبراءة وعينيها اه من عينيها لقد سحره بحرها وجسدها المتناسق بالرغم ان فستانها لا يكشف كثيرا لكنها بالنسبة إليه كانت فتنة متنقلة مزيج من الأنوثة والبراءة وصلت لاخر الدرج فأمسك والدها يدها عادلدي حور حور سلمي على انكل وطنط تركت حور يد عادل وسلمت على رأفت وسلمت عل منى فاحتضنتها منى منى ما شاء الله ربنا يحفظك خرجت حور من حضنها وابتسمت لها حورشكرا وتركتهم ووقفت بجانب والدها بينما اندهش كل من رأفت ومني من عدم سلامها على ابنهم رأفت ايه يا حور ماسلمتيش ليه على ابني أمسكت حور يد والدها ونظرت لرأفت ببراءة حور بابي ما قليش يا انكل اندهش رأفت ومني هما يعرفان خوف والديها عليها ولكن ليس لهذه الدرجة رأفت خلاص يا حور هو الي يسلم عليكي ولا ايه وامسك ابنه الجالس بجانبه من زراعه الټفت له الابن رأفت مش هتسلم على حور ولا ايه الابن آفاق من سرحانه في عينيها طبعا هسلم قام من مجلسه بطوله المهيب وتقدم منها ومد لها يده ليسلم عليها نظرت لوالدها فأومأ لها برأسه فمدت يدها له ووضعتها بيده ما إن لمس يدها حتى احس بقشعريرة
تسري بجسده نظر في عينيها استشف منهم البراءة سرح بهم ود لو يحتضنها الان ليعرف بما سيشعر فمن لمسة يد ونظرة عين كان في عالم آخر استفاق على صوت والده رأفتايه مش هتعرفها بنفسك ولاايه لم يحد بنظره عن عينيها وقال وهو مازال ممسك بيدهاانا سيف حوروانا حور وتركت يده سريعا وأمسكت يد والدها الفصل 2 رأفت هو صديق طفولة عادل يحبان بعضهما جدا يعرفان أسرار بعضهما لكن رأفت رحل إلى المدينة منذ 25سنة بينما فضل عادل البقاء في الريف تتالى أخبارهم وزيارات عادل لرأفت وليس العكس وهذه هي المرة الأولى التي يزور فيها رأفت عادل بعدما سحبت حور يدها بسرعة من يد سيف وامسكت يد والدها سمعت صوت امها وهي تحتضن منى وحشتيني يا منى خالص وحشتيني جدا منى وإنت كمان وحشتيني خالص تدخل رأفت مازحا هي بس مني إلى وحشتك وانا لأ ولا ايه ألفت بابتسامة يا خبر يا رأفت كلكوا وحشتونا وصافحته اقتربت منى من حور تربت على شعرها بسم الله ما شاء الله ربنا يحفظها يا رب انا عرفت انتوا مخبيينها ليه ألفت بابتسامة ولا مخبيينها ولا حاجة كل الأمر أن احنا بنخاف عليها جدا تستحق
والله الخۏف ده قالت منى ضاحكة ايه يا سيف مش هتسلم عليا ولا ايه قالت ألفت مبتسمة لسيف توجه سيف لها وصافحها هو
انا اقدر يا طنط دا حضرتك اول واحدة اسلم عليها ضحكت ألفت بكاش زي ابوك يا سيف ابتسم سيف ولم يرد يلا يا جماعة اطلعوا اوضكوا جاهزة اكيد تعبانين من السفر فردوس وصليهم قالت هذا ألفت مشيرة لفردوس بالتوجه معهم صعدوا إلى الأعلى فكانت غرفة سيف بجانب جناح حور وغرفة رأفت في الجهة الاخرى مالك يا حور كان هذا عادل الذي وجد حور صامتة بابي قلبي بيوجعني همست وملامح الألم مرتسمة على وجهها وواضعة يدها علي صدرها موقع قلبها نظر عادل وألفت لها بذهول فلأول مرة تقول هذا أخذها رأفت في حضنه واجلسها وامسكت ألفت بكوب الماء الموضوع على الطاولة لتجعلها ترتشف
منه ارتشفت حور رشفة واحدة حاسة بإيه ياحبيبة بابي وهو يمسد جبينها المتعرق رفعت عينيها تنظر لوالدها الجالس بجانبها ومن ثم توجه بصرها ناحية والدتها القلقة التي تقف بجانبها وتضع يدها على كتفها همست پألم قلبي بيدق بسرعة يا مامي خالص رأفت عنها وعندما تأكد انها كما يظهر عليها سواء من عائلة محترمة من المدينة وأخلاق عالية فسمح لها بالاقتراب من حور وهي أيضا احبت حور انتظرت ألفت تستمع إلى رنين الهاتف وكأن هذا الوقت يمر دهورا منتظرة الاجابة ريم اهلا اهلا الحقيني يا ريم حور تعبانة قالت هذا وهي تلهث من الانفعال وبكل هدوء ردت عليها ريم لأنها اعتادت عليهم وعلى مبالغتهم بكل ما يخص حور اهدي يا طنط وفهميني هي مالها منى بتوتر مش عارفة بتقول قلبها بيدق بسرعة وبيوجعها هنا ريم تضطربت بشدة طنط حور هي الي قالت كده ولا زي كل مرة انتوا بتهولوا منى تعالى بسرعة يا ريم قالت ريم بقلق شديد وهي تأخذ حقيبتها مسرعة للخارج فلأول مرة تكون الشكوى من حور فدائما تكون الشكوى من والديها إن شعرا بتغير بسيط بها أمسكت يدها مامي اهدي ريم جاية حالا نظرت لها حور ووضعت يدها على قلبها ولم تتحدث اما بالأعلى مغلق جفنيه بشدة بمجرد أن دخل الغرفة توجه إلى الحمام ووقف اسفل المياه الباردة بملابسه لم يعبألها فكل ما يفكر به ان يطفئ الڼار التي اشعلتها الحورية بجسده من مجرد لمسه ويهدأ ضربات قلبه التي تدوي داخل صدره فأغمض عينيه بقوة وكور يده وبقوة ضړب على صدره موضع قلبه عدة مرات قائلا بلهاث اهدا اهدا في ايه مالك بتدق بسرعة ليه مال بجسده من الامام وأسند جبينه على الحائط والمياة تنهمر على جسده كان هذا هو حال كل منهما الفصل 3 تقدمت ريم ووضعت حقيبها على الارض حور حبيبتى مالك قالت وهي تمسك يد حور رفعت عينيها رادفة پألم قلب ي بي وجعني ي يا ريم استقامت موجهة حديثها لعادل
بكل عملية لوسمحت يا انكل نومها على الكنبة بعد أن فحصتها مافيش اي سبب عضوي مسبب للألم ده طب في ايه قالت هذا في نفسها جلست نصف جلسة على الأرض بجانب الاريكة بحيث تكون في مستوى حور أمسكت يدها الحرة بيديها الاثنتين ونظرت لحور التي تحولت بشرتها من البياض المثير إلى الشحوب جبينها متعرق بشدة علامات الاعياء على وجهها تضع يدها الأخرى على موضع قلبها تريد أن تهدئة ضرباته بكل القلق تحدثت ريم حور حبيبتي مافيش حاجة عضوية مسببة الألم ثم مسحت على شعرها وأضافت بنيرة رقيقة في حد دايقك بابا ولا ماما هزت حور رأسها نفيا طب لكن قاطع حوارهم ايه يا ألفت نسيتينا ولا ايه كان هذا كلام مني التي تهبط الدرج مع رأفت معلش يا منى بس حور تعبانة شوية منى مقتربة من حور بقلق ليه مالها قاطعه سيف الذي ابدل ملابسه وينزل سريعا على الدرج يريد أن يخرج من هذا الحيز وۏجع القلب بأقصى سرعة انا هخرج شوية يا ماما اشوف لكن قاطعه صوت والدته تعالى يا حبيبي حور تعبانة صدمة اختلجت صدره وازداد الۏجع وفي المقابل انت حور من ۏجعها الذي زاد بشدة اقترب تلقائيا منها لايرى أحدا غيرها نظر في عينيها وكأن مغناطيس يجذبه للنظر في بحر عينيه ويا للدهشة أصبح الۏجع يتلاشى تدريجيا من قلبيهما معا واختفى تماما بعد أن وصل اليها تحولت نظراتها إلى نظرات دهشة وازالت يدها التي كانت تستقر على مكان قلبها قالت بدهشة وهي تنظر لوالدتها الۏجع راح يا مامي الحمدلله يا قلب مامي قالت وهي تمسك يدها تقبلها ريم الحمدلله بس هتروح نعمل تحاليل علشان نتأكد انه مافيش حاجة عضوية ونحاول نعرف السبب حورحاضر يا ريم منى الحمدلله انشاء الله تفضلي كويسة على طول حور شكرا يا
طنط حدث كل هذا وهو تائه في بحر عينيها لم يفق الا عندما سمع صوت مألوف له استغرب وجوده هنا نعم انها ريم نظر لها فقط واعاد نظره لحور ألفت مهي تمسك يد حور معاونة
لها علي الوقوف يلا حور تعالى ارتاحي شوية فوق معلش بقى يا منى مني ولا يهمك أهم حاجة تبقى كويسة صعدت حور مع والدتها بينما ذهب رأفت وعادل ومنى الي الحديقة الخارجية للتحدث في بعض الأمور بينما ظل سيف ينظر بشغف ناحية الدرج التي صعدته تلك التي سلبت قلبه وعقله اقتربت منه هامسة ريم ازيك يا برنس مش سكتك خالص افاق سيف للمرة الثانية على صوتها ه ه بتقولي ايه ضحكت ريم اهدا كده اول مرة اشوفك بالمنظر ده سيف الشيمي على سن ورمح مسهم كده لا عادي كده أدام الناس يا لهوي يا سيف هههههههه منظرك تحفة نظر لها سيف باستخفافخلصتي ريم بص خلاص اه ه ه ووضعت يدها على فمها محاولة إسكات ضحكاتها سيف ېخرب بيتك يا بنتي انتي المفروض دكتورة والمفروض تكوني اد اللقب ده وتكوني محترمة وبغض النظر عن كل ده في آنثة محترمة تقول برنس خليتي ايه للرجالة تأففت ريممالكش دعوة سيف ېخرب بيتك لسانك هيفضل طول عمره طويل ما تتلمي بقى يعني نفوكي للمكان ده علشان تتعلم الأدب وتتعدلي اجي الاقيكي زي مكنتي لمى لسانك ومالكيش دعوة بيا عبست ريمجرى ايه يا سيف مالك سخن كده ليه اهدا وقول هديت ما انت عارف انا كنت مقضية ايام الجامعة فين توجه سيف إلى أحد الأرائك وجلس بقلة حيلة سيفماه الكرثة اني عارف يا بنت دا الي يشوف عيلتك والجامعة الأمريكية مايصدقش أن الهانم كانت مقضية حياتها في المطرية بينما اكمل بصوت أعلى اموت وافهم عرفتي المناطق دي منين جلست ريم بجانبه مرتبة على كتفه الزمن بيعرف وكنت اتعرفت على شوية بنات ايه لوز اللوز جدعنة ايه احسن 100مرة من البنات الفافي إلى كنا نعرفهم دول دي الواحدة كانت تشوفك في مشكلة وتزودها بدل ماتهديك سيف ما قلناش حاجة اتصاحبتي عليهم وكل حاجة بس ما تقلبيش على النسخة العكسية من ريم هانم يا روحي ه ها اتبع كلامه بقرصه لخدودها ريم فكك يا
سيف مني سيفبقى دي اول مرة اشوفك فيها بعد فترة تقوليلي فكك والنعمة ألفاظك شبهك ريم سيبك مني دلوقتي ايه الي حصل من شوية ده حور مش استايلك اهدي يا سيف يا عمري البنت مش ادك ولاحتى هتفهمك وضع سيف رأسه بين يديه وتحدث بنبرة هامسة مش عارف يا ريم في حاجة غريبة بتحصل ايه هي مش عارف رفع نظره ونظر لها مجرد نظرة ولمسة ايد خلوا جسمي يترعش وقلبي كان هيقف والله ما بهزر قلبي كان تاعبني زيها ولما قربت منها دلوقتي الۏجع راح وانا مش فاهم ايه الي بيحصل وانت عارفة انا عمري ما أعجبت بحد ولا اتلهفت على حد ابتسم وأكمل بس دي انا عايزها عايز أقرب منها عايز افهم ايه الي شاددني ليها كده مش فاهم عارفة كنت هعمل ايه من شوية لو ماتكلمتيش ا نا كنت مغيب ببص في عيونها بس كان كان نفسي المسها وقفت ريم تنظر له بذهول ولكن ليس حور إن كان هوصديقها فهي أيضا صديقتها البريئة فقالت پغضبسيف فوق كده حور أنقى من انك تفكر فيها وقف پغضباهدي وصوتك ميعلاش ايه أنقى من اني افكر فيها دي خففت من حدتها قليلا ريم سوري يا سيف بس مالكش دعوة بيها سيفما بقاش ينفع قالت ريم متعجبة لحديثه يعني ايه تنهد سيف ببطءيعني الشرارة إلى كنت بدور عليها حصلت ومع حور قلبي دق لها يا ريم وهي برضه ريم لا يا سيف اهدا كده حور لا يمكن تحس لك بحاجة سيف باستخفاف ليه انشاء الله ريم حور حدودها البيت ده اتعلمت هنا حتى الجامعة ماكانتش بتروح الا على الامتحانات ولو انكل كان يقدر ماكانش خلاها تخرج ابدا أكملت حديثها وهي جالسة بجانبه وهويستمع لها بشغف وهي تكمل بابتسامة حور طفلة نقية لسه ما اتلوثتش حور ماتعرفش اي حاجة حور لسه بتسمع كرتون والاميرات حور أقصى أحلامها انها تجيب عصافير جديدة حور متعرفش يعني ايه حب ولا مشاعر حتى لو حست مش هتفهم احساسها حور لو قربت منها بطريقتك الھمجية دي هتخاف منك وقال ايه عايز تبوسها شكلك اټجننت حور مش زي البنات الي تعرفهم حور لما هتتعامل معاها هتحس انك بتتعامل مع طفلة عندها خمس سنين حور لو اټجرحت متهيألي ټموت سيف بعيد الشړ عليها يا ريم انا مش عايزها كده انا عايز افهم مشاعري القوية دي انا عايز ريم وقد فاض بها عايز ايه لكنه لم يجيب
فقاطع حديثهم هذا ايه يا اولاد كلامكوا زي زمان ما بيخلصش برضه كان هذا حديث رأفت وهو آت هو وعادل ومني توجهت ريم وسلمت على رأفت وعلى منى مني وهي تربت على كفهاوحشتيني يعني ماتزوريناش ولامرة ريم بابتسامةمعلش يا طنط
انتي عارفة انا مشغولة اد ايه عادل وعلامات الدهشة ظاهرة على وجهه ايه ده هو انتوا تعرفوا بعض ازاي رأفتاكيد نعرفها كانت أقرب واحدة لسيف من الثانوي ودخلت البيت وحبيناها قوي حتى في الجامعة بالرغم ان كل واحد دخل كلية مختلفة الا انهم مافترقوش اكمل حديثه ضاحكا خدنا فترة انا ومنى عايزين نجوزهم لبعض من كتر قربهم بس نعمل ايه هم اخوات وأصحاب وبس ولا ايه يا سيف لم يكن سيف يستمع لهم بل كان في عالم اخر عالم دقات قلبه لهذه الحور فكان رد سيف ردا خارج النقاش لا بل خارج الصندوق قال بصوت جاد لايقبل النقاش وقع عليهم كالصاعقة سيف بابا انا عايز اتجوز حورحور الفصل 4 بابا انا عايز اتجوز حور ظلت هذه الجملة تكرر مئات المرات في عقل عادل الذي ينظر بدهشة جراء هذا الطلب لم يعد قادرا على الوقوف فجلس على أقرب كرسي وظلت هذه الجملة تتردد بعقله من يريد ان يتزوج من حور ابنتي لا حور النقية ابنتي الصغيرة من هو ليفكر بها بينما ريم اتسعت عيناها بشدة وفغرت فاهها پصدمة ولم تتفوه الا بجملة واحدة هامسة بها يا ابن المچنونة خرج رأفت من صډمته وتوجه إلى سيف ايه الي بتقوله دا يا سيف انت واعي للي بتقوله رد
سيف بثبات اكيد يا بابا واعي جدا حاول والده التحدث
بأكبر قدر من الهدوء وتمالك الاعصاب فصديق عمره امامهيا ابني انت لسه شايفها من ساعات دا غير انك في بيت أخوية وصاحب عمري في مقدمات الأول الموضوع مش خبط لزق عمرك ما كنت كده يا سيف ايه الي حصل فين سيف إلى بيوزن الكلام قبل ما بيقوله تنهد سيف مش عارف يا بابا انت عمرك ما شفتني كده صح انا سيف إلى بيدير الشركات والمصانع البارد إلى رده على اد السؤال بس في حاجة حصلت قلبي دق لم يستطع رأفت الرد وجلس بجوار صديق عمره لا يعرف مايقول سيف يا حبيبي انت اكتر واحد عارف الأصول ايه جرالك انت مش مراهق يا حبيبي فوق كده في أصول لازم الأول تحصل منى موجهة حديثها لسيف نظر سيف لوالدته اعتبروني مراهق وشاف واحدة قلبه دق لها ومش عايز يخدع الراجل الي هو في بيته أكمل وهو يضع يده على قلبه يا أمي اول مرة احس كده قلبي كان واجعني زي ماكان ۏاجعها ماسكتش غير لما قربت منها قلبي بيحبها عايزها يعني ايه عايزها دي كمان انت مچنون يا سيف انت بتتكلم أدام ابوها مش قاعد مع صحابك بنتي أنقى من التفكير ده انا عشت عمري كله خاېف عليها وقافل عليها خاېف عليها من الطريق من الناس من قال كلمته الأخيرة وهو بتوتر وسكت ينظر بحزن لصديق عمره ركع سيف امام عادل وامسك بيديه فتح عادل عينيه ونظر له انا عارف انك خاېف عليها وبتحبها بس انا مش وحش والله ولا قاسې يمكن كان ليا علاقات بس ماتخطتش مرحلة معينة هعاملهت انها بنتي قبل مراتي هخاف عليها اكتر من نفسي والله يا عمي قلبي دق لها انا مش عيل علشان اهد علاقتك انت وبابا علشان مجرد إعجاب أو اني شاكك اني مش هعرف احافظ عليها سيف انت لسه شايفها حبيتها امتى يمكن مدهوش بس بجمالها وقف سيفيا عمي انا لفيت العالم انا عنديسنة شفت ستات جميلة كتير ماحستش حد فيهم ابدا زي ما حسيتها والحب مش على كيفنا هي شرارة وحصلت عارفها من سنة من يوم من ساعة مش هتفرق والله ما بهزر ولا اي حاجة انا عايز اتجوزها لم يرد عليه أحد ساد الصمت والوضع كالتالي ينظر عادل لسيف بشرود بينما رأفت ينظر للأرض جالسا بجانبه مني تنظر لابنها الذي لأول مرة تراه هكذا وقلبها يؤلمها بسببه وريم مازالت حالة الذهول تمتلكها ربت رأفت على فخذ عادل احنا هنمشي ياعادل فاق من ذهولهانت بتقول ايه دا بيتك تمشي فين لازم نمشي علشان تفكر انا يا عادل بطلب ايد حور رسمي لسيف عارف ان الطريقة من الاول غلط بس هنعمل ايه اقعد يا رأفت ماحدش هيمشي والموضوع دا عمره ما هيأثر على علاقتنا انا هتكلم مع ألفت ونشوف الرد ايه بس ماحدش هيمشي ماحدش بيمشي من بيته مين دا الي يمشي يا عادل قالت هذا ألفت وهي تقترب منهم ملاحظة حالة التوتر السائدة وقف عادل واتجه نحوها امسك يدها ماحدش يا حبيبتي تعالي بس معايا عايزك
في موضوع الټفت لرافت فائلاالبيت بيتك لم يبق في غرفة المعيشة الا سيف ريم منى رأفت صمت رهيب لم يقطعه الا صوت سيف انا اسف يا بابا يمكن اول مرة اقولها بس اسف لاني حطيتك في موقف صعب بس مش اسف على أي كلمة
قلتها بعد اذنكم وصعد إلى الاعلي نظر رأفت لمني ولريم ولم يتحدث بينما خرجت ريم إلى الجنينة رتبت ألفت على ظهر عادل وهي ماتزال داخل حضنه قائلة بحنان وهمس هنعمل ايه يا حبيبي وبنفس الهمسمش عارف خرجت من حضنه ووضعت يدها على وجنته حبيبي لازم نتصرف صح ضغط بوجنته على كفها مغمضا لعينيه هامسا پألممش عارف شفت في عنيه عشق مش حب بس مش عارف دي حور روحك وروحي هنفرط فيها كده سقطت دمعة من عينيها مردفة بصوت متحشرجعمرها ماتهون بس اكيد في يوم هتتجوز وابتسمت من بين دموعها وتجيب لنا بيبي نلعب بيه
اردفت بوضع دفاع عن انفسهم احنا ما غلطناش يا حبيبي نخليه يتجوزها هنا معانا في البيت ده دا هيبقى شرطنا قال بقلة حيلةبس دا ظلم ليه وظلم ليها لم تجد ماتقول لكن الحب يستحقمش عارفة هو لو بيحبها زي مابيقول هيصبر عليها وهيوافق قال عادل بعقلانيةألفت احنا بنتكلم عن سيف مش على عيل صغير هيسمع كلامنا اردفت مبررة لموقفها سيف لو بيحبها هيعمل كل حاجة تخليها مبسوطة وهي هتبقى مبسوطة هنا معانا وسيف عرف خوفنا وحبنا ليها تنهد عادل يقر بما يرى ويشعر بهنظرة عين سيف وإصراره بتقول دي بتاعتي وهو ماشفهاش غير من كام ساعة امال لما يتكلم معاها هيحصل ايه امسكت الفت كفيه رادفة بهدوءحبيبي بكل هدوء احنا دلوقتي اعتراضنا على سيف ولا على بعد حور اجاب على الاتنين ألفتطيب سيف راجل بييدير شركات ومصانع عارف يتصرف كويس هنا اغمض عينيه رادفا بحزنعارف يتصرف بكل قسۏة وحور عايزة احن معاملة ألفتطب بص احنا مانوافقش ولا نرفض نظر لها بتعجب فكيف هذايعني ايه ألفت موضحةنخليهم يقربوا شوية من بعض لو حور اتقبلته وهو عرف يتعامل معاها هنشوف بعدها هنعمل ايه إنما لو معرفش يتعامل معاها وهي ماتقابلتهوش يبقى خلاص واحنا علاقتنا برأفت أقوى من كل ده اقتنع برأيهاصح عندك حق تنهد يريد ان يشعر بالامان ولم يجد الا حضنها ألفت احضنيني وبالفعل اسنجابت حبيبة العمر واحتضنته حبيبي احنا جنب بعض ومافيش حاجة هتحصل ابدا تنهد و ظلدا خل حضنها عله يهدأ قليلا صعد سيف وعندما وصل لباب غرفته وجد فردوس تخرج من الغرفة المجاورة له سألها متمنيا ان تكون هيلوسمحتي هي دي أوضة مين اجابت دي جناح حور دق قلبه إذا هي جواره سألها بهدوء محاولا مداراة لهفتهطب هي عملت ايه دلوقتي أحسن بس هي نايمة شكرا شكرها فقط علها تمشي ويهدأ قلبه هو وذهبت فردوس في طريقها نظر يمينا ويسارا لم يجد احدا فتح باب غرفة حور ببطء ودخل واغلقه بحذر لقد وجدها فرصة ليقترب منها من أول دخوله للغرفة استنشق رائحة مذهلة اقترب منها عفوا بل من الملاك النائم على الفراش مرتدية منامة حمراء بأكمام قصيرة بينما جزعها السفلي مغطى شعرها الڼاري مفرود بجانبها نائمة كالملاك ملامحها هادئة فمها الكرزي مفتوح قليلا كالأطفال عند هذه المرحلة ابتلع ريقه بصعوبة اقترب ببطء حتى وصل إلى السرير جثى على ركبتيه بجانبها رفع يده مررها قريبا جدا من ملامحها الفصل 5 انت بتعمل ايه هنا كانت هذه الجملة التي افاقته من حالته وقف بسرعة ينظر لريم لا يعرف ماذا يقول هال ريم ما رأت صدره يعلو ويهبط بسرعة عيناه استحال لونها اسود من الرغبة وقفت تتأمل هذا السيف الذي لم تؤثر به امرأه من قبل استفاقت على همهمة خفيفة من حور م مااامي م اطلع بره يا سيف بسرعة كآن هذا كلام ريم لسيف وهي تنظر لحور التي تزعم أنها تسمع خفقات قلبها من شدة اضطرابها نظر لها سيف ومن ثم نطر لحور ومال قبل موضع قلبها وخرج مسرعا لم يعد قادرا على الاحتمال وضعت حور يدها علي قلبها وفتحت عينيها بصعوبة فوجدت ريم تنظر ناحية باب الغرفة رر ريم من فضاك هاتيلي اشرب ه حاضر اخذت ريم كوب المياة الموضوع علي الطاولة بجانب الفراش وتوجهت ناحية حور الممدة علي عليه ويدها علي قلبها وتنفسها غير منتظم ساعدتها علي النهوض خدي يا حور اشربي براحة امسكت حور الكوب بأيدي ريم وارتشفت قطرات قليلة وتركت ايدي ريم وضعت الكوب علي الطاولة حور حبيبتي مالك حاسة بإيه مش عارفة حاسة نبضي سريع كإني كنت بجري في سباق انشاء الله هتبقي كويسة يلا نامي شوية تاني حاضر قالت وهي تتمدد علي الفراش مرة اخري خرجت ريم
وهي في حالة ذهول ما هذا الرابط بينهم يا الله عندما خرج من الغرفة توجه الي الخارج لكنه لمح حمام سباحة فغير اتجاهه وقفز في المياه الباردة علها تخفف من سخونة جسده حل الليل واجتمع الكل للعشاء ماعدا ريم فلديها حالة في المشفي كان يجلس عادل علي
رأس الطاولة ورأفت منى جهة اليمين وألفت جهة اليسار
منتظرين سيف وحور ما ان فتحت حور باب الغرفة لتنزل مرتدية بيجامتها الوردية الرقيقية وشعرها يرفرف علي ظهرها وتخطت غرفة سيف ومع نزولها اول درجة فتح سيف باب غرفته ولمحها فسار يتتبعها بدون صوت نزلت الدرج سريعا فقد كانت استعادت نشاطها وعند دخولها غرفة الطعام مامي بابي اسفة علي التأخير قالت هذا وهي تفبل وجنة والدها وتجلس بجانب والدتها مساء الخير يا اونكل وطنط منى بابتسامتها المعهودهمساء النور ياحبيبتي بقيتي كويسة ردت ببشاشةالحمدلله كل هذا يحدث وهو يستند علي باب الحجرة يري تلك الفاتنة وهي تلهو وتعتذر كالأطفال وعند اقترابها من والدها وتقبيلها له شعر بغصة في حلقه متمنيا ان يكون مكان والدها ايه يا حبيبي يلا العشا كان هذا كلام ألفت اول من شاهدته استفاق من سرحانه اومأ برأسه وتقدم من السفرة ولكن اين يجلس ان جلس امامها لن يأكل وهي ايضا من نظراته لها وان جلس بجانبها رائحتها كفيلة بأن تذهب عقله تعالي يا سيف اقعد كانت هذه منى تشير الي جوارها جلس امام حور حاول علي قدر استطاعته ان يركز في طعامه فقط بينما احيانا كثيرة ټخونه نظراته كان الباقين ينظرون له ويتغامزون هل هذا ابنهم الرزين ولكن العشق يغير قوليلي بقي يا حور حصانك انهي واحد فيهم علشان سيف مايجيش جنبه رفعت حور عينيها من علي طعامها فاصطدمت بعيني صقر تلتهمها شرقت في الطعام وارتشفت الماء سريعا انا ماليش حصان فيهم يا انكل تعجب كيف وهم يمتلكون كل هذاازاي كده ردت بهدوء علشان مش بعرف اركب اكمل رأفت تعجبهيعني عندك مزرعة فيها اجود الانواع وماتعرفيش ازاي بس خجلت حورولم ترد رتبت والدتها علي يدهامن خۏفي عليها ماخليتهاش تركبهم اقرح رأفتطب ايه رأيك يا حور تتعلمي لمعت عينيها فرحا ونظرت لوالدتها ماتخافيش سيف هيعلمك هنا واكيد مامي ما عندهاش اعتراض نظرت حور لها نظرة رجاء لتوافق وجدتها ألفت وسيلة لاقترابهم امام عينيها لترىوانا ماعنديش مانع بس سيف يوافق وانا موافق كان رده سريعا فمن لمعة عينيها عرف انها لم تجرب اشياء كثيرة بسبب

خوف أهلها واقسم ان يسعدها خلاص نبدأ من بكرة يا سيف كان هذا حديث حور لسيف نظر لها سيف مذهولا اه من روعة اسمه الذي يخرج كنغمة لا ترحم قلبه تمالك قلبه واجابها ماشي يا حور نبدأ من بكرة بس بدري الحمدلله انا شبعت هروح بقي انام علشان اصحي بدري قالت وهي تقف سريعا متجهة للدرج كطفلة فرحة بلبس العيد ما ان صعدت حور حتي نظر لهم سيف مش فاهم ايه الي حصل عادل بص يا سيف عينك فيها حب لحور بس حورصغيرة لازم تاخد عليك ولو ما تقبلتكش لازم تنسحب يا سيف من غير اي كلام سأل بترقبولو اتقبلتني تنهد عادليبقي تجيب رأفت وتتقدم ونتكلم كلام رجالة نهض سيف حل الصباح يحمل في طياته يوما سعيدا علي قلوب سوف تذوق لوعة عشق فريدالفصل 6 ارتدي سيف ملابسه وخرج من غرفته واغلق الباب واستند عليه وظل ينظر لباب غرفة حور ومن ثم استجمع شجاعته وتوجه لغرفتها وطرق الباب مرة والثانية والثالثة و لكن لا يوجد رد اخذ قراره وفتح الباب ببطء ودخل لم يجد احدا بالغرفة وفراشها مرتب اتجه ناحيته واخذ وسادتها وقربها من انفه واغمض عينيه واخذ يستنشق رائحتها العالقة فيها رائحة تذهب عقله لكن فتح عينيه بسرعة وترك الوسادة وخرج سريعا وهبط الدرج سريعا وصدره يعلو ويهبط سريعا جدا وعندما وصل الي اخر الدرج وجدها تقف مولية له ظهرها ترتدي بنطال ازرق عليه تيشرت ابيض يظهر مدي جمالها وشعرها علي كتف واحد اقترب منها ببطء ود لو احتضنها واغمض عينيه متخيلا احست بضربات قلبها تتسارع وان احدا خلفها التفتت وجدته خلفها مباشرة اضطربت في وقفتها وخطت خطوة للوراء اختل توازنها ولكنها استندت علي الكرسي خلفها نظرت له في اضطراب وهي تضع يدها علي قلبها بينما هو اغمض عينيه اكثر فعند التفاتها دار شعرها معها واصبح مسترسلا علي ظهرها ورائحته العطرة اسكرته فتح عينيه
ونظر لها وهي تنظر له ببلاهة ويبدوا عليها الالم ويدها علي موضع قلبها علم پألم قلبها اراد تهدئتهااهدي مالك انت ليه كنت مغمض عنيك قالت بعفوية اطفال اجاب بسؤال مثلهاوانت ليه حاطة ايدك علي قلبك علشان بيوجعني قالت هذا بدون تردد لا تعرف أن هذه الكلمات تنزل
عليه كالجمر تقدم نحوها ووضع يده علي يدها موضع قلبها ودلوقتي سكت قالت وهي مندهشة فكيف زال ۏجعها اكملت بدهشة اه سكت بس لسه سريع تركها واعطاها ظهرة طب يلا بينا جاء سؤالها هنا بحكم روتينهاحاضر ايه ده مش هتفطر لما نخلص مد يده لها فنظرت ليده ثم له امسكي ايدي قالها بكل جدية العالم حاضر قالتها بخضوع فأمسك يدها بحرص شديد يلا يا
حور ومن ثم اتجهوا الي الاسطبل نائما علي فراشه لا يغطي جسده سوي مفرش رقيق صدره يعلو ويهبط ونائمة علي صدره حبيبته الانجليزية وهي تماما مثله يدها علي صدره واليد الاخري علي وجنته بينما يده تعبث في شعرها المبعثر بفعله هو ويده الاخري تعبث في خصرها همسحبيبي yes قرص خصرها فضحكت ورفعت غاباتها الزيتونة تنظر له اردف انا مش قلت نتكلم عربي هاضر بس انا في اللهظة دي مش بيبقى مركز غمز لها بخبث وقربها منه اكثر ليه مش بتبقي مركزة يا روحي اخفضت عينيها وولمست وجهها في صدره العادي انتي نوتيي جدا وبتكسفني رفعها ووجها مقابل وجهه وهو الكسوف دا دايما بعد ليه مش بشوفه قبل ثم ارجع خصلة من شعرها غامزا ولا حتي بشوفه اثناء عادت لطبيعتها الجريئة يوه انا بشوف في فيلم عربي البنت بعد مكسوف وانا مش عايزك مكسوفة هاضر وهو ينظر في عينيها حضر لك الخير وضع اصبعة علي شفتيها ومرره حتي استقر علي علي طرف شفتها السفلية وقال بهمس انا بمۏت في وچنونك وفي لم يستطع الاكمال وهي تنظر له بعينين يملأها الحب لا بل العشق عشق جنون حتى أصبحت ملكه لمرات عديدة لا يمل منها وكأنه لم يمتلكها منذ قليل حاتم الشقيق الاصغر لسيف ذهب يكمل دراسته في الخارج ومنذ السنة الأولى تعرف على جوي واحبها هي عشقته ظلا معا سنتين في حكم المخطوبين حتي لم يعد قادرا علي البعد لا يعرف بهذه العلاقة الا سيف اخوه وعندما انتهوا من لقاءهم الثاني كانت الساعة تعدت الرابعة اسند جبينه علي جبينها بحبك عملتي فيااه ايه هتجيبي اجلي خلاص همست وانا بحب انتي جدا ابتسم خاطفا لمسة رقيقة وتسطح علي ظهره وناما ككل يوم الفصل 7 وهو ممسك يدها متوجها نحو الاسطبل عندما وصل الي باب الاسطبل ايدي نظر لها كأنه يتعجب مما تقول مالها سيبها ترك يدها علي مضض واتسعت عيناه لما فعلته فهي بمجرد تركه ليدها اخذت تجري ناحية حصان ابيض جميل واخذت تحاول فتح بابه ولكنها لم تستطع فعادت امامه مرة اخري تقف امامه وهي قصيرة تضغط يديها ببعضهما وضامتهم لصدرها وترفع وجهها له فكانت عبارة عن طفلة جميلة وبالغة الاثارة امام والدها تنتظر منه الحلوى ممكن تساعدني وتفتح لرعد الباب لم يستطع الرد كل هذا وهو فقط ينظر لها وهي تترجاه قطعة حلوى امامه تطالب بأكلها يا الهي لم اعد قادرا علي الاحتمال انت ليه مش بترد عليا ممكن تساعدني كان جوابه مقتضبا حاضر ذهب من امامها وفتح الباب اسرعت تجاه رعد تقبله وتمسح علي رأسه رعد خلاص مامي وافقت اني اركب الحصان بس انا عايزة اركبك ها يا تري هتوقعني زي زمان والا خلاص انت بقيت صحبي علا صهيل الحصان كأنه يفهمها انت متصاحبة علي رعد اه مش انتي ماكنتيش بتيجي هنا اقتربت منه وهي تزيح خصلة من شعرها لخلف اذنها هقولك علي سر بيني وبين بابي بس اوعي تقول لمامي كان سارحا في حركات ملامحها وعندما انهت كلامها اقترب منها جدا وامسك يدها وضمھا لصدره وهي تنظر له بعينيها الواسعة يتلمس ملامح وجهها وهي تنظر لاصبعه ماذا يفعل واقترب منها حتي كان لا يفصل بينهما انشا واحدا هي ترفع وجهها له نظرا لقصرها تحركت يده الي خصرها ورفعها اليه
حتى اصبحت قدماها لا تلمس الارض نبضات قلبيهما سريعة جدا قال وهو يلهث حور انا بتوه في قربك كل هذا وهي تنظر له ببلاهة متسعة عيناها اقترب ببطء بكل حنان العالم هي مذهولة لا تعرف ما هذا عينياها متسعة قلبها سريع مشاعر غريبة لا تعرف ماهيتها واقفة كالتمثال لا تتجاوب معه ابدا لا تستطيع ان توقف قلبها بينما الاخر فهو في نعيم الجنة كل ما يفكر به هو النعيم الذي هو فيه ودقات قلبه التي لا يستطيع ان يوقفها ابتعد مجبرا وجبينه مستند علي جبينها فتح عينيه ينظر لها وجدها متسعة الاعين تنظر له بغرابة پألم دقيقة استغرقها ليجمع شتات نفسه ومن ثم ترك خصرها ببطء وانزلها حتي تقف علي قدميها وابتعد خطوتين فوضعت يدها علي قلبها انا اسف ااسف يا حور قلبي بيوجعني اقترب واخذها في حضنه هششش هيسكت بقربي منك
دلوقتي خمس دقائق محتضنها حتي هدأت انفاسهما ودقات القلب المسموعة ابتعد عنها حور بصي متقوليش لحد الي حصل اوكي لا انا هقول لمامي وجد نفسه يتعامل مع طفلة طب بصي انا الي هقول لها ماشي امسك يدها مش انتي كان بينك وبين بابا سر خلي بينا احنا كمان سر ايه رأيك انا عايزة انام فقط هذا ما قالته اوكي تعالي اغلق باب رعد وباب الاسطبل وامسك يدها وذهبا وما ان وصلا الي غرفتها تركت يده سريعا واتجهت لغرفتها ومن ثم
الفراش واغمضت عينيها ونامت لم يرد الدخول اليها الان ترك لها مساحة خاصة حتي تفهم ماتشعر به وذهب الي غرفته واتصل بمن سيفهمه كان نائما حتي سمع صوت تليفونه اعتدل نظر جانبه لم يجدها نظر الي الهاتف وابتسم مالك ما بتتصلش بيا دلوقتي الا لما يكون في حاجة انا تعبان يا حاتم اوييي قالها بصوت واهن في ايه مالك قالها بقلق شديد حكي له كل شيء من البداية اخذ حاتم يضحك عليه ههه اخيرا حبيت لا كمان دا انت وقعت مع طفلة متقلش طفلة يا حاتم علشان ماكسرش دماغك هي بس بريئة ونا مش قادر اسيطر علي مشاعري اتجوزها يا سيف اديك شايف الوضع الي انا فيه قالها بتعب سيفانت الي اخترت يا حاتم كان ممكن تتجوزها بس انت حاتممش عارف الوضع كده اسهل وهي روحي وهنا الوضع دا عادي سيفبس مش عادي هنا ولا بالنسبة لبابا وماما تنهد حاتمعلشان كده بقولك اتجوزها اه يا سيف مش عارف هعمل ايه بس خلينا في موضوعك حاول تسيطر علي مشاعرك عاملها علي انها بنتك مش حبيبتك هتعرف تفهم سيفتمام سيبك مني اخبار جوي ايه حاتماه ه مجنناني ابتسم سيفربنا يبسطكوا ياحبيبي سلم عليها جدا حاتمتمام سيفهتيجي امتي حاتممش عارف لسه سيفطب سلام كمل نومك بقي حاتم ههه لا خلاص انا فقت اروح اشوف جوي فين بقي ضحك سيف علي جنون اخيههههههه بالراحة شوية واهدي حاتم بحدةوانت مالك خليك في حورك ومالكش دعوة بيا سيف بشغفحوري حلوة حوري دي ابتسم حاتمسلام يا عمي المسهم سلام انهي مكالمته واعتدل من علي السرير وارتدي سرواله القصير واتجه ناحية الخارج استمع لصوت من المطبخ ذهب واستند علي اطار الباب ينظر لهذا المشهد تقف توليه ظهرها لاترتدي سوي قميص بدلته هو الابيض القصير وترقص علي انغام الهيب هوب همست ان انت ي مالك رد همستها بهمسة شغوفةجننتيني ډفن رأسه في رقبتها يتنفس بصعوبة رادفا يلا نفطر بقي وننزل الشغل ماشي انهي المكالمة ودخل اخذ حماما باردا ومن ثم توجه الي الاسفل ووجدهم يتناولون الافطار اقترب من السفرة ولم يجلس بل استند علي الكرسي واخذ نفس عميق عمي انا عايز اكتب كتابي علي حور الفصل 8 نعم كان هذا رد فعل عادل كرر سيف حديثه بهدوء وثقة انا عايز اكتب كتابي علي حور ترك الجميع مابيده من طعام ونظروا له في دهشة فسيف الرزين قد تغير كثيرا اصبح يلقي قرارات مدهشة عادل محاولا تماسك اعصابه رادفا بهدوء سيف مش قلنا لما نشوف هتقبلك ولا جلس سيف علي مقعده واضعا يده علي السفرة مكملا بنفس هدوئه بص يا
عمي انا طول عمري صريح انا مش قادر اسيطر علي نفسي وهي معايا وقبل ما تنفعل او حاجة علشان كده
عايز اكتب كتابي ووعد مني حط المهلة الي انت عايزها مش هاجي اقولك اتجوزها بس اكتب كتابي عليها واي حاجة هاخد اذنك سواء في خروج معايا لحد ماهي تيجي وتقولك انا بحبه عادل باندهاش لحديثه سيف انت بتتكلم عن بنتي سيف مقاطع لحديثه ماه علشان بتكلم عن بنتك مش عايز اخبي احساسي انا بعشقها امتي او ازاي انا مااعرفش كل الي اعرفه اني عايزها ليا جنبي وبس والله هعاملها انها بنتي قبل مراتي بكل هدوء اردف عادل ايه الضمان علي كلامك يا سيف سيف سريعا الي انت عايزه عايزني امضي علي ورق تمام مع ان كلمتي وحدها عهد وانت عارفني بس اطلب اي ضمان عادل بتريث طيب يا سيف انا هقعد مع حور الاول بس لو وافقت هتعيشوا فين نظر له سيف متنهدا هتعيش مكان ما انا عايش اكيد عادل وهو يناظر الفت طب واحنا سيف بتعجب مش فاهم صمت عادل ثانية ثم اكمل وهو يناظره لو قلت تعيشوا معانا بكل هدوء ورزانة اجاب سيف وشغلي شغلي في المدينة وما ينفعش كل ساعة اجي ممكن بعد الجواز هنيجي زيا رات كتير او ممكن تيجوا تعيشوا معانا ماه يا عمي بالعقل تقدر اقولك هات طنط ألفت معانا ووقت فراغك تعالى شوفها رده اعجب عادل فصراحته مباشرة ماشي يا سيف عجبي صراحتك بس لو
بنتي عيطت مرة ايه الي المفروض اعمله معاك انا بنتي الدمعة منها بحياتك يا سيف سيف بحب وانا قبل ما تنزل اموت نفسي عادل بتساؤل للدرجة دي! سيف بتأكيد انا مش بكدب بس انا بحبها يمكن اكتر من روحي هحاول امنع عنها اي حزن طول ما انا عايش طول ماهي جنبي ثم اغمض عينيه وتحدث پألم حتى لو مش معايا عمري ما هجرحها ولا هقرب منها طالما هي سعيدة ياه يا سيف كل ده يا حبيبي كان هذا حديث والدته وهي متجهة اليه وعندما وصلت ايه فتح عينيه ممسكا بيدها وقال
بحبها قوي قوي يا امي امتي وازاي مش عارف شعر رأفت بنبرة الحزن لاول مرة في حديث ابنه لذا تدخل لو سمحت يا عادل لو ليا بقي معزة عندك انا الي هضمن سيف عندك وانا بطلب ايد حور لتاني مرة ورسمي وهستني الرد بكرة يا عادل نظر عادل لرفيق عمره طويلا ماشي انا هقعد مع حور ولو وافقت هنكتب بعد بكرة بس يا سيف معاك سنة ماتجيش تقولي اتجوز وفرح وبنتي في بيتي عايز تخرج اعرف فين ولامتى هتستحمل يا سيف انا اب وامسك يد ألفت والفت ام وحور حياتنا لازم تستحقها ولازم هي تيجي وتقولي بحبه وقف سيف بثقة هستحمل بس تبقي معايا وليا استيقظت حور من غفوتها اخذت حماما دافئا ومن ثم خرجت من غرفتها وذهبت لغرفة سيف طرقت الباب لكن لا يوجد رد مرة اخري ولا يوجد قررت الذهاب وعندما استدارت وجدته خلفها اضطربت ان اااناا سيف بحنان اهدي كنتي عايزة ايه! حور بهدوء يناسب رقتها عايزة اتكلم معاك سيف تعالي نتكلم جوا فتح لها الباب ووقف منتظرا دخولها ودخل خلفها مغلقا الباب وجدها تقف بتوتر وتفرك يديها حدثها بهدوء تعالي يا حور نقعد هنا اشار علي الاريكة اتجهت حور وجلست عليها وجلس بجانبها ظلت فترة تنظر للاسفل ولا تتحدث وهو ينظر لها فقط رفعت عينيها وقالت بتوتر ا اانا عايزة ا اسأل علي حاجة حاول سيف تخفيف توترها طب اهدي واتكلمي براحة وانا هجاوب حور بتساؤل وحيرة الي حصل تحت دا ايه صح ولا غلط انا مش عارفة بس انا شفت مرة وانا في الجامعة اتنين بيعملوا كده بس ليه حسيت كده انا مش عارفة وو اقترب منها وامسك يدها فرفعت عينيها تنظر له اهدي الاول حسيتي بايه حور وهي تضع يدها موضع قلبها قلبي سريع واحساس غريب سيف بتساؤل حلو ولا وحش حور بحيرة مش عارفة سيف محاولا الوصول لاجابة طب عايزة تجربيه
تاني حور بنفس الحيرة مش عارفة ترك يدها وجثى امامها علي ركبتيه وهي جالسة بصي الي حصل صح وغلط بكل براءة ازاي انا مش فاهمة سيف محاولا افهامها اني ابوسك اقرب منك غلط دلوقتي انتي لسه مش مراتي بس هو صح يحصل مابين اي اتنين بيحبوا بعض ويتجوزوا علشان كده انا طلبت اتجوزك والي حصل مش هيتكرر تاني الا لما تبقي علي اسمي وانا بحبك يمكن انتي مش فاهمة مشاعرك بس دا الي اقدر دلوقتي اقوله حور بتساؤل اخر طب هو حرام ابتلع ريقه بصعوبة اه حور بحيرة طب ليه عملناه سيف سريعا انتي ماعملتيش انا الي عملت لاني حبيتك ومعرفتش غير اقرب حور وهي لاتعي كل هذا يعني ايه سيف محاولا تجاوز الامر مش مهم دلوقتي بصي باباكي هيقعد معاكي هيسألك تحبي تعيشي معايا ولا لأ قولي الي انتي حساه ولو قلتي اه هنتجوز حور بتساؤل طفلة وهروح اعيش معاك في بيتك سيف مبتسما لسه شوية هتفضلي هنا شوية لحاد ما تحبيني بكل براءة وهي تنظر له طب ما انا بحبك ترك وجهها بصعوبة ووقف وجلس بجانبها لا يا حور حبك لبابا وماما مختلف مش هينفع تحبيني زيهم لازم تحبيني زي ما انا بحبك يعني امممم يعني تبقي عايزة تبقي جنبي وتعيشي معايا وتجيبي اطفال مني وتعيشي طول عمرك معايا وقفت وهي تتحدث بحالمية يعني اجيب بيبي ويقولي مامي انا موافقة يا سيف انا عايزة بيبي العب بيه ضحك سيف كثيرا وتيقن بأنها طفلة كبيرة نظرت له پغضب انت ليه بتضحك علي كلامي! وقف وامسك يديها انا مش بضحك علي كلامك يا حبيبتي بس البيبي تلعبي معاه مش بيه حور امم ماشي بس هاته نظر لها ببلاهة اجيب ايه بكل براءة قالت البيبي اتسعت عينا سيف بدهشة نعم اجيبه ازاي حور وهي تحرك كفيها معرفش سيف محاولا انهاء هذا الموضوع فهو لن يستطيع الشرح اكثر بصي الاول لازم تحبيني وبعدين نجيب البيبي اوكي حور ماشي وهي ناظرة له بعينيها الجميلة وملامحها الجذابة ووجنتيها الحمراء نظر لها لدقيقة ومن ثم قال بتنهيدة روحي يا حور علي اوضتك دلوقتي بعدين نكمل كلامنا حاضر
فقط خذا ما قالته وتركت يده وذهبت نظر لها ولفراغها واتجه الي السرير وسقط عليه وقال بشغف ېخرب بيتك يا حور هتجيبي اجلي توجه حاتم وجوي الي العمل لكن شعرت جوي بالاعياء فذهبت الي المستشفي وقامت بعمل التحاليل ومن ثم اتجهت الي المنزل ولم تخبر حاتم ولكنها اعدت سهرة رائعة لهما وارتدت فستان احمر قصير يظهر مدي جمالها وحذاء احمر ارضي جاء حاتم بعد انتهاء العمل دخل ووجد الدنيا معتمة توجه الي النور ليضيئه مناديا جوي حبيبي انتي فين لم يجد رد وانار الضوء جو لم يكمل حديثه فقد رآها بهيأتها والشموع
وطاولة الطعام اسكته كل هذا تقدم منها تاركا حقيبته ومفاتيحه علي ساحبها في لحظات عميقة وشغوفة حاولت الابتعاد عنه هبيبي ا استني ابتعد عنها علي مضض واسند جبينه علي جبينها يتنفس انفاسها ويتحدث بتقطع ونهج ل ليه ق قر بي وهم لاستكمال جولته لكنها وضعت يدها علي فمه نظر ليدها ثم عينيها استني غيري هدوم وناكل ابتعد عنها بصعوبه حاضر وصعد الي الاعلي اخذ ربع ساعة وهبط مرتديا بدلة سوداء جذابة تتماشى مع اناقتها وجدها تنتظره بأحلي ابتسامة جوي يلا تاكلي حاتم ههه انتي فظيعة بس بحبك واثناء تناولهم العشاء الرومانسي حاتم حبيبي ايه مناسبة العشا الجميل ده جوي بسعادة في خبر جميل خالص ابتسم حاتم لسعادتها متسائلا ايه الخبر الجميل ده وقفت وامسكت يده واوقفته معها قبل يدها واحتضنها هامسا في ايه! شددت من احتضانه وهمست في اذنه انا هامل وامسكت ويده ووضعتها علي بطنها تخبره بعيون لامعة هنا في بيبي الفصل 9 يقف مذهولا ينظر لها بأعين متسعة ينتقل بعينيه بين عينيها التي تنظر له بحب الدنيا وبين يده التي علي بطنها اخذ الامر منه دقيقة كاملة حتي يستوعب ما تقول حتي نطق ودموعه تسري على وجنتيه ااا ن انتي ح امل بجد! رفعت
يديها تتلمس وجهه وتزيل دموعه بأصابعها هبيبي ليه دموع انتي مش فرهان حاتم بفرحة انا انا مبسوط جدا انا لم يعرف ما يقول وثم نظر في عينيها احنا بكرة هنروح نتجوز وهنفرح واهلي هيعرفوا وهننزل مصر وو وبحبك قوي اخذت تضحك عليه وعلي كلامه الذي قاله سريعا جوي وهي تربت علي وجنته برقة اهدي هبيبي هنعمل كله بس اهدي امسك كفها وطبع عليه العديد من القبل الشغوفة عارفة انا عاوز بنت شبهك وتاخد لون عنيكي وشعرك وكله عبست بملامحها بس انا عايز بيبي boy حبه كتير ويكون زيك في كله زاد من احتضانها كل الي يجيبه ربنا كويس هنروح بكرة للدكتور وثم حملها ببن ذراعيه وصعد بها الي غرفتهم يلا بقى نامي بدري علشان البيبي يبقي كويس وقلبي تبقي مرتاحة هبيبي في شغل بكرة حاتم بحنان مش مهم لا شغلي ولا شغلك مهم اهم حاجة انتي والبيبي وصل بها الي الغرفة واضعها علي الفراش يلا هجيب هدوم واغيرلك هدومك وننام قال هذا وهو متجه ناحية الدولاب اتكأت علي ركبتيها علي السرير ونظرت لما يفعله بملامح عابسة بس انا مش عاوز ينام انا عاوز انتي وضع الملابس جانبها علي الفراش وشرع في تبديل ملابسه بس لازم نسأل الدكتور الاول انا خاېف عليكي ياعمري انا هبك كتييييير حاتم نامي يا روحي يلا وذهبا في سبات وهم سعداء تعالي يا روحي عايز اتكلم معاكي في موضوع كان هذا عادل الذي يجلس في مكتبه موجها كلامه لحور التي جلست امامه نعم يا بابي امسك يديها بصي يا حبيبة بابي انا هسألك علي حاجة وتردي عليا بكل صراحة انا عمري ماكدبت يا بابي ابتسم عادل مكملا حديثه بهدوء بصي يا حور سيف قال انه عايز يتجوزك وأنه بيحبك بس مش زي ما انا وماما بنحبك هو بيحبك بطريقة تانية لو انتي وافقتي هتتجوزوا وتعيشوا في بيت واحد انتي وسيف بس وتجيبوا اطفال بس هو ممكن يزعلك شوية او يتعصب عليكي لو عملتي حاجة غلط لازم انتي تبقي فاهمة وانتي تكوني بتحبيه ولا لأ نظرت حور لوالدها بملامح عابسة وكأنها لم تسمع في كلامه الا يزعلك ويتعصب عليكي متسائلة وليه يزعلني

1 2الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *