خليت عيلة خطيبي زيزى

استخدمهم.
بدأت العملية تدخل في أصعب مرحلة.
كان لازم نوصل لمكان التمزق قبل ما يحصل اڼهيار كامل.
وبعد وقت طويل…
قدرنا نسيطر على الڼزيف.
لكن كان فيه جزء تاني من المشكلة.
النسيج حوالين الشريان كان أضعف بكتير من الطبيعي.
قلت
ده مش تمزق عادي.
المساعد بصلي.
تقصدي إيه؟
الأنسجة دي كانت متدهورة من فترة طويلة.
سكت.
وبعدين قال
يعني التقرير القديم كان صح.
هزيت رأسي.
أيوه.
كملنا.
وبعد ساعات طويلة، أخيرًا خرجنا من غرفة العمليات.
كنت منهكة.
إيدي كانت بتوجعني.
لكن أول ما خرجت، لقيت عيلة رينولدز كلها واقفة.
دانيال كان أول واحد شافني.
جري ناحيتي.
بابا؟
خلعت الكمامة وقلت
العملية نجحت.
دانيال غمض عينيه، وحط إيده على وشه.
وبعدين حضڼي بقوة.
شكرًا.
همس
شكرًا إنك أنقذتيه.
لكن باربرا…
كانت واقفة مكانها.
وشها كان شاحب.
بصتلي للحظات، وبعدين قالت
هو… هيكون كويس؟
قلت
الساعات الجاية مهمة جدًا، لكن العلامات الحيوية مستقرة حاليًا.
هزت رأسها ببطء.
وبعدين سألت السؤال اللي كنت عارفة إنها هتسأله
وإنتِ… كنتِ إيه بالضبط؟
بصيت لها.
كنت ممرضة فعلًا.
ظهر الارتباك على وشها.
كملت
اشتغلت ممرضة لسنين. وبعدها كملت دراستي وتخصصت، وبقيت جراحة، وبعدها استلمت رئاسة القسم.
سكتت.
قالت
يعني… كل الفترة دي…
أيوه.
وإنتِ كنتِ سايبةني أتكلم عنك بالطريقة دي؟
ابتسمت ابتسامة صغيرة.
أنا ماكنتش محتاجة أشرحلك حاجة.
الكلمة وجعتها أكتر من أي صړاخ.
لكن قبل ما تقول أي حاجة…
خرجت ممرضة من غرفة العناية المركزة.
دكتورة إيميلي؟
لفيت لها.
أيوه؟
مدتلي ظرفًا صغيرًا.
ده كان في متعلقات السيد رينولدز. طلبوا مني أسلمهولك شخصيًا.
بصيت للظرف.
ليا أنا؟
أيوه.
فتحت الظرف.
جواه ورقة مطوية.
فتحتها.
وأول ما قرأت أول سطر…
اتغيرت ملامح وشي.
دانيال لاحظ.
إيه اللي حصل؟
ماجاوبتش.
لأن الورقة كانت مكتوب فيها بخط يد ريتشارد
لو وصلت الورقة دي للدكتورة إيميلي… يبقى الوقت جه إنها تعرف الحقيقة.
رفعت عيني ببطء.
دانيال كان واقف قدامي.
باربرا كانت وراه.
وباقي العيلة بتبص علينا.
لكن أنا كنت مركزة على السطر اللي بعده.
دانيال مش هو الشخص اللي المفروض يعرف الحقيقة دي…
وقفت عن القراءة.
لأن بقية الرسالة كانت أخطر بكتير.
وكان فيها اسم شخص واحد…
اسم ماكانش ليه أي علاقة ظاهرية بعيلة رينولدز.
لكن أنا شفته قبل كده.
في نفس الملف الطبي القديم.
ورفعت عيني لدانيال وأنا لأول مرة أحس إن العملية اللي أنقذت والده…
يمكن تكون بداية مشكلة أكبر بكتير فضلت ماسكة الورقة من غير ما أتكلم.
دانيال قرب خطوة.
إيميلي… إيه اللي مكتوب؟
طيّت الورقة بسرعة.
مش دلوقتي.
بابا كتبلك حاجة؟
بصيت ناحية غرفة العناية المركزة.
أيوه.
باربرا تدخلت بسرعة
إيه اللي كتبه؟
بصيت لها.
رسالة شخصية.
قالت بقلق
يعني تخص عيلتنا؟
رديت بهدوء
ممكن.
بدأت ملامحها تتوتر.
لكن قبل ما تكمل، خرج الطبيب المناوب من غرفة العناية.
دكتورة إيميلي، والد السيد رينولدز بدأ يستعيد وعيه.
اتجهت فورًا للغرفة.
دانيال حاول يدخل ورايا، لكني وقفته.
خليه يرتاح الأول.
بس أنا ابنه.
عارفة.
بصيت له للحظة.
بس هو طلب إن الكلام اللي في الورقة مايتقالش قدام حد.
دانيال اتجمد.
حتى أنا؟
ماعرفتش أرد.
لأن الحقيقة كانت إني ماكنتش عارفة إذا كان لازم أثق في أي حد.
دخلت غرفة العناية.
ريتشارد كان فاتح عينه بصعوبة.
لما شافني، حاول يتكلم.
إيميلي…
قربت منه.
متتكلمش كتير.
حرك إيده.
الورقة…
وصلتني.
غمض عينه لحظة.
وبعدين قال بصوت ضعيف
يبقى… لسه عندي وقت.
سألته
وقت لإيه؟
فتح عينه وبصلي مباشرة.
عشان أصلح غلطة عملتها من سنين.
سكت.
إيه الغلطة؟
بص ناحية الباب.
اقفلي الباب.
قفلت الباب.
رجعت له.
دلوقتي قول.
حاول ياخد نفس.
من أربع سنين… الدكتور ميلر اكتشف إن عندي مشكلة خطېرة في الأورطي.
عارفة.
لكنه ماكانش مجرد طبيب.
عقدت حاجبي.
يعني إيه؟
قال
كان الشخص اللي ائتمنته على سر.
سكت لحظة.
أي سر؟
حرك إيده ناحية الطاولة.
افتحي الدرج.
فتحته.
كان فيه ملف بني قديم.
طلعته.
أول ما فتحته، لقيت تقارير طبية، تحويلات مالية، وصور قديمة.
قلبت أول صفحة.
وبعدين التانية.
وفجأة…
وقعت عيني على صورة.
صورة دانيال وهو طفل.
لكن الغريب مش الصورة نفسها.
الغريب إن الطفل اللي واقف جنبه…
كان طفلًا تاني يشبهه بشكل مذهل.
رفعت عيني لريتشارد.
مين ده؟
وشه تغير.
ابني.
سكتُّ.
دانيال؟
هز رأسه.
لأ.
قلبي دق بسرعة.
يعني إيه ابني؟
بص للباب.
وبعدين قال
دانيال مش ابني الوحيد.
فتحت الصفحة اللي بعدها.
وكان فيها اسم.
مايكل رينولدز.
تحت الاسم ملاحظة قصيرة
تم نقله إلى عائلة أخرى وهو في عمر ثلاث سنوات.
رفعت عيني.
ليه؟
ريتشارد غمض عينه.
لأنني كنت جبانًا.
إنت عملت إيه؟
قال
اتخذت قرارًا من أربع وعشرين سنة… وډمرت حياة طفلين.
وقبل ما أقدر أسأله أكتر…
سمعت صوت ارتطام قوي برا الغرفة.
الباب اتفتح فجأة.
دانيال كان واقف.
وشه أبيض.
وكان واضح من عينيه إنه سمع آخر جملة.
قال بصوت مرتجف
طفلين؟
بص لريتشارد.
بابا… إنت بتتكلم عن إيه؟
ريتشارد حاول يقوم، لكني منعته.
دانيال قرب.
مين مايكل؟
الصمت ملأ الغرفة.
ثم ريتشارد قال
أخوك.
دانيال تراجع خطوة.
كأنه فقد توازنه.
لكن قبل ما يستوعب الكلام…
دخلت باربرا.
كانت واقفة عند الباب.
وأول ما سمعت الاسم…
اتغير لون وشها.
بصت لريتشارد.
وبعدين قالت بصوت منخفض
إنت وعدتني إن السر ده ھيدفن للأبد.
أنا ودانيال بصينا لها في نفس اللحظة.
ودانيال قال
ماما…
باربرا سكتت.
لأنها أدركت إنها قالت أكتر مما ينبغي.
وأنا فهمت في اللحظة دي إن القصة ماكانتشي عن طفل ضاع وبس.
كان فيه شخص تاني يعرف الحقيقة.
وشخص تالت كان بيحاول يمنعها من الظهور.
والأخطر…
إن اسم مايكل رينولدز كان موجود في الملف الطبي القديم.
لكن قدامه كلمة واحدة جعلت الډم يبرد في عروقي
مريض.
وتحتها مباشرة
العنوان الحالي مستشفى سانت فيكتوريا ثبتُّ عيني على السطر.
العنوان الحالي مستشفى سانت فيكتوريا.
بصيت لريتشارد.
مايكل موجود هنا؟
هز رأسه بصعوبة.
أيوه.
دانيال قرب مني.
إيميلي، إنتِ عارفة مايكل ده؟
لأ.
باربرا قالت بسرعة
ومش لازم تعرفيه.
لفيت ناحيتها.
ليه؟
سكتت.
دانيال بص لها.
ماما، إنتِ تعرفيه؟
ما ردتش.
ريتشارد هو اللي اتكلم
هي تعرفه.
دانيال اتجمد.
من إمتى؟
ريتشارد أخذ نفسًا بصعوبة.
من أول يوم.
أول يوم إيه؟
أول يوم اتولد فيه.
دانيال رجع خطوة.
أنا كنت لسه ماسكة الملف.
قلبت الصفحات بسرعة.
كان فيه تقرير قديم عن طفل رضيع.
الاسم في خانة المړيض كان
Baby Boy R.
لكن في آخر الصفحة، كان فيه توقيع باربرا.
بصيت لها.
إنتِ كنتِ موجودة في المستشفى يومها؟
وشها شحب.
أنا…
دانيال قاطعها
ماما؟
ما ردتش.
وفجأة جهاز المراقبة جنب ريتشارد بدأ يطلق إنذارًا.
بصيت للشاشة.
الضغط بينزل.
لازم تخرجوا.
دانيال قال
بس…
دلوقتي يا دانيال!
خرج هو وباربرا.
قفلت الباب وبدأت أتعامل مع الحالة.
بعد دقائق، استقر ريتشارد مرة تانية.
قربت منه وقلت
لازم أعرف كل حاجة قبل ما أسيبك.
فتح عينه.
روحّي للدور الرابع.
ليه؟
غرفة 417.
مين هناك؟
نظر لي طويلًا.
الشخص اللي كنتِ فاكرة إنك شوفتيه مېت من عشرين سنة.
اتجمدت.
إيه؟
ابتسم ابتسامة ضعيفة.
هتلاقي الإجابة في 417.
خرجت من الغرفة وأنا مش فاهمة.
اتجهت للدور الرابع.
الممر كان هادي.
لقيت الغرفة.
417.
وقفت قدام الباب.
رفعت إيدي…
لكن قبل ما ألمس المقبض، سمعت صوت من جوه.
صوت رجل بيتكلم في التليفون.
أيوه… العملية نجحت.
سكت لحظة.
وبعدين قال
أيوه، إيميلي هي اللي عملتها.
اتجمدت.
كان بيتكلم عني.
فتحت الباب فجأة.
الرجل لف ناحيتي.
كان في منتصف الأربعينات.
ولأول مرة أشوفه.
لكن بمجرد ما وقعت عيني على وجهه…
عرفت إن فيه حاجة غريبة.
ملامحه كانت شبه دانيال بشكل مخيف.
هو بصلي.
وبهدوء شديد قال
أخيرًا قابلتك يا إيميلي.
قلت
إنت مايكل؟
ابتسم.
أيوه.
ثم قام من على الكرسي.
مد إيده لي.
لكن قبل ما أصافحه، قال جملة خلتني أسحب إيدي فورًا
أنا مش أخطر سر في عيلة رينولدز.
سألته
أمال إيه؟
بص ناحية الباب.
أخطر سر هو السبب اللي خلاهم يبعدوني عن العيلة أصلًا.
ثم أخرج من جيبه ظرفًا أبيض.
وحطه قدامي.
وده الدليل.
فتحت الظرف.
ولقيت جواه صورة قديمة جدًا.
صورة لريتشارد وباربرا…
وبينهم طفل صغير.
لكن الطفل ماكانش مايكل.
وماكانش دانيال.
كان طفل تالت.
وتحت الصورة مكتوب
الابن الذي لم يعرف أحد بوجوده.
رفعت عيني لمايكل.
مين ده؟
ابتسامته اختفت.
وقال
ده الشخص اللي عيلة رينولدز قضت آخر عشرين سنة وهي بتحاول تخفيه.
وفي اللحظة نفسها…
رن موبايلي.
كان دانيال.
رديت.
صوته كان مرتجفًا
إيميلي… تعالي بسرعة.
في إيه؟
قال
ماما اختفت.
سكت لحظة.
وإيه كمان؟
سمعت صوته يهمس
والملف اللي كان في إيدك… اتسرق من غرفة بابا جريت ناحية المصعد، ومايكل جري ورايا.
استني!
بصيت له وأنا ماشية بسرعة.
إنت هتفضل هنا.
قال
لأ.
ليه؟
لأن اللي سرق الملف مش عايزك تعرفي الحقيقة.
وقفنا قدام المصعد.
بصلي مباشرة وقال
وأنا عايزك تعرفيها.
وصلنا للدور التالت.
كان دانيال واقف في الممر، ووشه متوتر.
أول ما شافني، قرب بسرعة.
إيميلي، ماما اختفت.
من إمتى؟
من حوالي عشر دقايق.
حد شافها؟
هز رأسه.
لأ.
سألته
وبابا؟
لسه نايم.
دخلنا غرفة ريتشارد.
السرير كان مكانه.
الأجهزة شغالة.
لكن الملف اختفى.
بصيت للباب.
مين دخل هنا؟
دانيال قال
ممرضة قالت إنها شافت ست لابسة بالطو أبيض داخلة.
شافت وشها؟
لأ.
مايكل كان واقف عند الباب.
بص ناحية السرير، وبعدها قال
باربرا ماخدتش الملف.
لفيت له.
متأكد؟
أيوه.
ليه؟
قال بهدوء
لأنها كانت خاېفة من الحقيقة… مش بتحاول تمنعها.
سألته
إنت تعرف مين أخده؟
سكت.
وبعدين قال
أعتقد.
قبل ما يكمل، جهاز المراقبة أطلق إنذارًا.
بصيت لريتشارد.
الضغط بدأ ينخفض مرة تانية.
جريت ناحيته.
نادوا التمريض!
بدأنا نثبت حالته.
وبينما أنا مركزة معاه، لاحظت حاجة على إيده.
علامة حبر صغيرة.
شكلها زي رقم.
417.
بصيت لمايكل.
دي إيه؟
وشه اتغير.
الغرفة.
غرفة 417؟
هز رأسه.
لأ.
قرب مني وقال بصوت منخفض
مش الغرفة اللي أنا كنت فيها.
أمال إيه؟
قال
ده رقم ملف.
تجمدت.
ملف مين؟
بص للباب.
ملف الطفل اللي كان المفروض ېموت من عشرين سنة.
سألته
إنت عرفت منين؟
ابتسم ابتسامة حزينة.
لأن الملف ده كان عندي.
دانيال كان سامعنا.
مين الطفل؟
مايكل بص له.
ولأول مرة، ظهر شيء يشبه الشفقة في عينيه.
مش أنا.
دانيال قرب منه.
أمال مين؟
مايكل ما ردش.
بدل كده، طلع موبايله وفتح صورة.
مدهولي.
كانت صورة قديمة لطفل صغير جدًا.
وفي الخلفية لافتة مستشفى.
سانت فيكتوريا جناح الأطفال.
قلبت الصورة.
كان فيه تاريخ.
من عشرين سنة.
وبجانبه اسم
آدم رينولدز.
دانيال بص للصورة.
آدم؟
مايكل قال
أخوك التالت.
دانيال رجع خطوة.
أنا عندي أخ تالت؟
كان عندك.
سكت المكان.
قلت
يعني إيه كان؟
مايكل بصلي.
لأن في الليلة اللي اتولد فيها آدم، حصل حريق في جناح الأطفال.
دانيال قال
وراح؟
ده اللي قالوه.
يعني إيه قالوه؟
مايكل شد على فكه.
لأن فيه طفل ماټ فعلًا في الحريق.
سألته
وآدم؟
قال
اختفى.
في اللحظة دي، ريتشارد فتح عينه فجأة.
بص لمايكل.
وبعدين قال بصوت ضعيف
متقولوش…
قربت منه.
قول إيه؟
حرك عينه ناحية دانيال.
آدم…
ثم فقد وعيه مرة تانية.
دانيال وقف مشلۏل مكانه.
لكن قبل ما نلحق نفهم، دخلت ممرضة بسرعة.
دكتورة إيميلي!
نعم؟
قالت
فيه مشكلة في نظام المستشفى.
إيه المشكلة؟
حد دخل على السجلات الإلكترونية من جهاز داخلي.
أي قسم؟
فتحت التابلت.
قسم الأرشيف.
بصيت لمايكل.
هو فهم قبلي.
وقال
حد بيمسح الماضي.
جريت ناحية الأرشيف.
فتحت الكمبيوتر.
كانت الملفات بتختفي قدامي واحد ورا التاني.
لكن قبل ما النظام يقفل…
ظهر ملف واحد.
ملف باسم
ADAM REYNOLDS
فتحته بسرعة.
وكان فيه آخر تحديث مسجل قبل الحذف مباشرة.
المړيض لا يزال على قيد الحياة.
وتحتها…
ظهر عنوان المكان الموجود فيه.
ليس مستشفى.
كان عنوان منزل.
وفي نفس اللحظة، وصلتني رسالة على موبايلي من رقم مجهول
لو عايزة تعرفي مين آدم، تعالي لوحدك.
ثم رسالة ثانية
وخدي معاكي الملف اللي سرقته باربرا.
لكن أنا ماكنتش معايا الملف.
وده معناه إن الشخص اللي بعت الرسالة…
كان بيراقبنا من جوه المستشفى فضلت باصة للرسالة من غير ما أتحرك.
وخدي معاكي الملف اللي سرقته باربرا.
لكن باربرا ماكانتشي هي اللي سرقته.
أنا كنت متأكدة.
رفعت عيني لمايكل.
حد بيراقبنا.
قال بهدوء
من زمان.
دانيال قرب مني.
إيميلي، إيه اللي حصل؟
وريته الرسالة.
قرأها، واتغيرت ملامحه.
مين بعت دي؟

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *