حماتى حاولت تقتلنى وانا حامل فى ابنى
لمحة نيوز
الرئيسية
قصص قصيرة
روايات
تريندات
القائمة
search
حماتى حاولت تقتلنى وانا حامل فى ابنى
الإثنين 03/أغسطس/2026 – 11:33 ص
لمحة نيوز
المحتويات
الصفحة 1
من 3 صفحة
الصفحة 2
الجزء الأول
ادفنوها وهي عايشة… واتأكدوا إن الطفل اللي في بطنها كمان ما يطلعش من الحفرة.
صوت سهير منصور شقّ سكون الجبل وسط دوي الرعد، وهي واقفة قدام حفرة عميقة في منطقة جبلية معزولة، بتبص لأربع رجال بيرموا جوال كبير متغطي بالطين جنب الحفرة.
جوا الجوال كانت المقدم مريم عبد الحميد، ضابطة في الجيش المصري، حامل في شهرها الرابع، وجسمها مخدر بالكاد قادرة تستوعب اللي بيحصل حواليها.
سهير حطت شنطة جلد سودا مليانة فلوس عند رجلين سيد الأعور، زعيم المجموعة، وقالت بابتسامة باردة
بعد الليلة دي… كل حاجة هتبقى ملكي.
كان في الشنطة اتنين مليون جنيه.
ابتسم سيد وهو عدّ الفلوس بعنيه، بينما الرجال بدأوا يجهزوا يدفنوا مريم للأبد.
لكن قبل أربع وعشرين ساعة فقط…
كانت مريم فاكرة إن أكبر مشكلة في حياتها إنها هتستحمل وجود حماتها لمدة ست شهور، لحد ما جوزها يخلص المهمة العسكرية اللي اتكلف بيها في سيناء.
كان المقدم أحمد منصور بيودع مراته في الفيلا العائلية الموجودة في الشيخ زايد.
ركع قدامها، وباس بطنها بحنان.
قال وهو مبتسم
خلي بالك من نفسك… ومن ابننا.
الجنين ده كان حلم عمرهم.
بعد ست سنين كاملة من العلاج، والتحاليل، والعمليات، والدعاء، ربنا أخيرًا رزقهم بالحمل.
قبل ما يركب العربية العسكرية، بص لمريم وقال
لو حصل أي ظرف واتأخرت في الرجوع… كل حاجة متأمنة.
وأضاف
أنا عامل وصية رسمية في الشهر العقاري… وكمان عامل صندوق استثماري باسم ابننا… وعامل لكِ توكيل رسمي تديري كل أسهمي في شركة منصور للتطوير العقاري لحد ما أرجع.
كانت سهير واقفة بتسمع كل كلمة.
ما علقتش…
ولا قالت حرف واحد.
لكن أول ما عربية الجيش خرجت من الفيلا…
اتغيرت ملامحها بالكامل.
لفت لمريم وقالت باحتقار
فاكرة نفسك بقيتي ست البيت؟
ثم ضحكت بسخرية.
إنتِ جاية منين أصلاً؟ قبل ما تدخلي حياتنا، إحنا كنا أغنيا.
مريم ردت بهدوء، لكنها كانت ثابتة
أنا عمري ما طلبت من أحمد جنيه واحد… وكل اللي يهمني دلوقتي ابني.
سهير قربت منها