رواية للكاتبة نسمه مالك الثاني والاخير

تنقلت تكبير بنظرها بين زوجها وتقى بستغراب واقتربت من تقى قبلت وجناتيها وتحدثت بحنان..
تكبير:بأذن الله هجيلك تانى يا تقى..همست بأذنها بتحذير..
اوعى تحكى لأى حد ولا حتى مامتك ان الله ستارا حليم يا حبيبتى..
حركت تقى رأسها بالايجاب..وببتسامه همست..
تقى:ربنا يجبر خاطرك ويفرح قلبك يا تكبير..
تكبير:يارب انا وانتى يا تقى..يله انا همشى واسيبك ترتاحى..
نظرت تقى لمراد نظره خاطفه وبرجاء تحدثت لتكبير..
تقى:هستناكى يا تكبير..اوعى متجيش..
سارت تكبير نحو زوجها ونظرت له ببتسامتها البريئه وبثقه تحدثت..
تكبير:مراد مستحيل يمنعنى عنك يا تقى بعد ما عرف اننا صحاب..مش كده يا مراد..
مراد:بجمود..اه طبعا..امسك يدها..يله بينا..
نظر ليحيى..هتيجى معانا يا يحيى؟!..
يحيى:احححم..هشوف خاله سعاد لو محتاجه حاجه اجبهلها وهحصلكم..
مراد:طيب سلام احنا..نهى جملته وسحب زوجته خلفه وسار للخارج بخطوات شبه راكضه تحت انظار زوجته المزهوله من طريقته فهو من اقترح عليها هذه الزياره من الاساس..
وصل لسيارته وفتح الباب بعنف واجلسها واتجه لمقعد السائق وجلس عليه وبدا يقود بصمت دون النطق بحرف..
احترمت هى غضبه والتزمت الصمت ايضا مكتفيه بضم يده الممسكه بيدها حتى اثناء قيادته..
اما يحيى..
نظر لتقى ببتسامه وبفرحه ظاهره على وجهه تحدث..
يحيى:الدكتور قال تقدرى تخرجى من المستشفى كمان يومين على ما تخلصى علاجك وتتحدد معاد العمليه..
ملتزمه الصمت..بشتى الطرق تحاول الابتعاد بعيونها عنه حتى لا يرى عشقه بهم..
نظرت له والدتها وحركت راسها بيأس ودموعها خانتها وهبطت بغزاره على وجناتيها..تظن ان ابنتها بحاله نفسيه سيئه..لا تعلم ان ابنتها عاشقه ليحيى منذ نعومه اظافرها..
اقترب منها يحيى ووقف امامها مباشره وبتسائل اكمل..
ايه رأيك تنزلى الجنينه بتاعت المستشفى شويه..
اخيرا نظرت له بلهفه وايضا بغصه مريره وبتمنى همست..
تقى:ياريت..التمعت الدموع بعيونها..بس هنزل ازاى؟!..
نظر لها يحيى قليلا..وبلحظه كان قطع المسافه بينه وبينها وبحرس وحذر شديد حملها بين يديه واضعا يد اسفل ركبتيها والأخرى حول خصرها..لتشهق هى بخجل شديد..
نظر هو لعيونها بعمق وبهيام همس..
يحيى:انا هنزلك..
تقى:بهمس..يحيى..اححم..نزلنى ارجوك..
تحرك بها لخارج الغرفه وبجديه تحدث لوالدتها..
يحيى:خاله سعاد هاتى علاج تقى وحاجه نفرشها ونقعد عليها وحصلينا لو سمحتى..
سعاد:ببكاء..حاضر يا ابنى..رفعت عيونها للسماء..ربنا يشفيكى يا ضنايا واشوفك بتمشى على رجلك تانى قادر يا كريم يارب..
بخطوات حذره يسير يحيى نحو الأسانسير مبتعد بعيناه عن عيون تقى حتى لا يخجلها اكثر..وببتسامه همس..
يحيى:هطلبلك بقى احلى اكل ونقعد ناكل وسط الخضره والشجر ولو كلتى كويس وختى علاجك هاخدك لفه بالماكنه..
تقى:بفرحه طفوليه..هاكل والله كويس بس خدنى لفه كبيره..
يحيى:بتنهيده..موافق..نظر لعيونها وملامحها الجميله بتمعن..يا تقى..
^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^
..مهاب..
صف سيارته امام منزلهم..
اسرعت مى بفتح الباب لكنها وجدته مغلق..نظرت لمهاب بغيظ وبأمر تحدثت..
مى:افتح الباب يا مهاب..
مهاب:بستفزاز..مش هتنزلى قبل ما اشوفك..شيلى الطرحه اللى حطاها على وشك دى ورينى يابت عملتى ايه فى الساعتين اللى قعديهم جوه دول..
مى:ببكاء مصتنع..طيب تعالى نطلع فوق طيب..
مهاب:مى..ازاز العربيه متفيم واللى بره ميشوفش اللى جوه فنجزى فى ام يومك دا علشان افتح المحل..
مى:بفرحه..يعنى محدش يقدر يشوفنى من بره..
مهاب:بنفاذ صبر..لا..
مى:طيب غمض عينك..
مهاب:بحماس:اشطا..غمضت اهو..خلاويص..
خلعت حجابها..وفردت شعرها الحريرى لينساب على كتفيها ووجهها بمنظر يخطف الانفاس وبمنتهى الرقه همست..
مى:مهاب..فتح..
ببطئ فتح عيناه ونظر تجاهها لتتسع عيناه بصدمه وزهول..
وتصنم قليلا كمن فقد النطق والحركه..فقط يتأمل هيئتها الاكثر من رائعه..
خفضت هى وجهها بخجل وبأصابع مرتعشه بعدت شعرها عن وجهها وبصوتا مهزوز همست..ايه شكلى وحش..
مهاب:ببتسامه..بالعكس..زى القمر يا حبيبتى..بعد شعرها هو عن وجهها..كده بقيتى بنوته واحلى بنوته كمان..امسك حجابها واعطاه لها..يله لفى طرحتك وعلى فوق..
جزت مى على اسنانها بغيظ شديد وهمست بسرها..
مى:هى ماما هتطلع صح ولا ايييه..معقول يكون شايفنى اخته وبس ومبيفكرش فيا نهائى..
مهاب:انتى يا بنتى يا سرحانه انتى..اخلصى انزلى على فوق يله..
مى:اووووف..حااااضر..نظرت له بعبوس..اما اشوف اخرتها..
^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^
..بعد عده ساعات..
بشقه تكبير ومراد..
..انت تعرف تقى قبل كده يا مراد؟؟!..
جمله نطقتها تكبير وهى ترتب ملابس زوجها بعنايه داخل الدولاب..
ابتعد مراد بوجهه عنها وجز على اسنانه بعنف وبغضب عارم همس بسره..
مراد:معرفه سوده ومنيله بستين نيله..
تكبير:بستغراب..مراد..نظر لها..انت مبتردش عليا ليه؟!..
اقترب منها وامسك يدها وسار بها نحو اقرب مقعد اجلسها وجلس بجوارها وبهدوء تحدث..
مراد:ليه السؤال دا يا تكبير؟!..
تكبير:ببراءه..مش عارفه بصراحه بس حسيت انك تعرفها..
نظرت له بأحراج..كمان حسيت انك مضايق منها..
مراد:بستغراب مصتنع..طيب ليه حسيتى بكده..
تكبير:علشان يحيى معجب بيها..
مراد:بصدمه..نعم؟؟!! يحيى ايه؟!..
تكبير:انا مش متأكده..بس نظرته ليها بتقول كده..تنهدت..
انا عارفه ان يحيى طالب منك ايد مى اختك ب؟!..
قطعها مراد بهدوء..
مراد:تكبير..ممكن بلاش القلق والاحراج اللى شايفهم فى عيونك دول..ومتخفيش انا ويحيى اكتر من اللى اخوات وفهمين بعض كويس اوى..فطمنى..وبالنسبه لتقى فانا فعلا اضيقت لما لقيت حالتها صعبه كده ربنا يتولاها..
اكمل بسره..سامحينى يا تكبير مش كل الكلام يتقال..
امسك يدها قبلها بعمق..
تكبير:ببتسامه..مراد لو فى حاجه عايز تقولهالى انا هسمعك..
وضعت يدها على وجهه..وهفهمك..
مراد:بصراحه فى..صمت لوهله..قلقان وزعلان من مهاب..
تكبير:ليه بس؟!..
مراد:عرفت من بره انه على علاقه ببنت بس مش عارف ايه نوع العلاقه اللى بنهم لسه..ومستنيه هو يحكيلى..بس لحد دلوقتى مجبليش اى سيره..
تكبير:بتعقل..اديلو وقته يا مراد..وهو اكيد هيحكيلك..
مراد:بتنهيده..انا لحد دلوقتى ساكت..متكلمتش..مستنى اشوف ايه اللى هيتم..
ساد الصمت قليلا قطعته تكبير بجمله صغيره مكونه من كلمتين..
تكبير:انا حامل؟؟!!..

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *