الضحكة اللي كشفت سر م*وت مراتي ج1 حكايات شروق خالد

طلعت صورة قديمة.

ومدتّها لي.

أخدتها منها وأنا مش فاهم.

أول ما عيني وقعت على الصورة…

نفسي اتقطع.

كانت صورة لمراتي.

لكن مش لوحدها.

كانت واقفة جنب نادين.

والاتنين بيضحكوا.

خلفهم كان نفس المطبخ القديم اللي كنت لسه فاكره من شوية.

قلبت الصورة.

وكان مكتوب بخط إيد مراتي:

“نادين… لو حصل لي أي حاجة، أوعي تسيبي بناتي لوحدهم.”

فضلت باصص للكلام.

وبعدين رفعت عيني لنادين.

“إنتِ كنتِ صاحبة مراتي؟”

هزت راسها.

“أكتر من صاحبة.”

“أمال إيه؟”

دموعها نزلت.

وقالت:

“كنت أختها.”

اتسعت عيني.

“إيه؟”

“أختها من الأب.”

سكت البيت كله.

حتى صوت الساعة في الممر بقى واضح.

تك…

تك…

تك…

قلت وأنا مش قادر أستوعب:

“مراتي عمرها ما قالت لي إن عندها أخت.”

نادين مسحت دموعها.

“لأنها كانت عارفة إنك لو عرفت، هتدور ورا الحقيقة.”

“أي حقيقة؟”

بصت ناحية البنات.

وبعدين قالت جملة خلت الدم يتجمد في عروقي:

“حقيقة موتها.”

وقعت عيني على مريم وروان.

“إنتِ بتقولي إيه؟”

قربت نادين مني وهمست:

“مراتك ما ماتتش في حادثة.”

توقفت أنفاسي.

“كانت مقتولة.”

رفعت عيني ليها، والغضب بدأ يرجع أقوى من الأول.

“مين قتلها؟”

نادين هزت راسها.

“مش هقدر أقول لك دلوقتي.”

“ليه؟”

بصت ناحية باب الأوضة.

ثم قالت بصوت منخفض:

“لأن الشخص اللي قتلها… موجود في بيتك من قبل ما أنا أدخل هنا.”

اتجمدت مكاني.

في اللحظة دي…

سمعت صوت خطوات في الممر.

خطوة.

وبعدين خطوة تانية.

نادين شحبت.

وبصت لي وهي بتهمس:

“ما تتحركش.”

لكن الخطوات كانت قربت.

لحد ما توقفت بالضبط…

قدام باب أوضة البنات.

ثم جاء صوت طرق خفيف على الباب.

ثلاث خبطات.

تك… تك… تك.

مريم وروان بدأوا يصرخوا من جديد.

ونادين مسكت إيدي بقوة.

وقالت:

“أوعى تفتح الباب.”

لكن المقبض…

بدأ يتحرك من الناحية التانية.

حكايات شروق خالد

الصفحة السابقة 1 2 3 4

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *