سلفتى اتصلت حكايات رومانى مكرم الاول

قضينا باقي اليوم في الشارع، دخلنا مطعم أسماك معروف، طلبنا جمبري ومشوي وسمك دنار وشوربة سي فود، أكلنا لما شبعنا، وقضينا السهرة بنتمشى على الكورنيش ونشتروا تسالي وهدايا لتامر والبيت.

عدت الأيام، يوم ورا يوم.. كل يوم ننام ونصحى براحتنا، ننزل البحر، ناكل أكل نضيف جاهز من الشارع، نتفرج على الأفلام في الشقة بالتكييف، وفريدة أهلها مقضينها خناقات وتعب ونكد في شقتها بسبب الأكل والغسيل، وكل شوية يوصلني أخبار من قرايبنا إن فريدة بتعيط ومتدبسة في خدمة عيلتها ومفيش حد بيساعدها، والتكيف عندها عطل والأكل باخ!

في اليوم الخامس، وقبل ما نسافر القاهرة بليلة، قررنا ننزل نشتري شويه حاجات للبيت وسوڤينيرات. ونحنا ماشيين في شارع السوق في العجمي، اتفاجئنا بشخص واقف قصادنا ووشه متبهدل ومفهاش حيل.. كانت “فريدة”!

كانت شايلة شنط خضار ثقيلة، وشعرها طالع من الطرحة، ووشها عرقان ومطفي، وماشية بتزق في العيال. أول ما شفتنا، وقفت مكانها وبصت على لبسنا النظيف والمكياج الخفيف وشكلنا المرتاح المبسوط…

حكايات رومانى مكرم

“هذه القصة من وحي خيال الكاتب، وأي تشابه بينها وبين الواقع في الأسماء أو الأحداث هو محض صدفة غير مقصودة.”

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *