سلفتى اتصلت حكايات رومانى مكرم الاول

نسرين بصت للشقة وعينيها وسعت من الفرحة:

— “يا الله يا طنط! دي أجمل بكتير من شقة طنط فريدة الزحمة المليانة رملة وبقسومات!”

صاحب الشقة قالنا: “الإيجار هينزل لكم عشان عائلة ومفيش شباب، واليوم بسعر معقول.” دفعت له إيجار 5 أيام مقدم، وأخذنا المفاتيح.

أول حاجة عملناها، دخلنا أخدنا دش مية باردة نزلنا بيه تعب السفر وتعب وقفة المطبخ بتاعة امبارح. طلعت نسرين وهي بتضحك ولابسة دريس صيفي خفيف، ولأول مرة من يومين أسمع ضحكتها من قلبها.

— “يلا يا نسرين.. مفيش طبيخ ولا تقشير بطاطس النهاردة! ننزل على الشارع نجيب فطار الملوك.”

نزلنا الشارع، دخلنا محل فول وطعمية ونظافة وفرن آلي، جبنا علب علب: فول بالزيت الحار، طعمية محشية كيري، فطير مشلتت سخن طالع من الفرن، وعسل ونحل وقشطة، وعصير قصب من المحل اللي جنبه.

طلعنا الشقة، قعدنا في البلكونة اللي على البحر، المفرش مفروش، الهواء بيرد الروح، وبدأنا ناكل بفتح شهية وتلذذ. نسرين كانت بتاكل وتقول:

— “تسلم إيدك يا تامر، والله ربنا يخلك لينا وما يحرمنا منك ابداً.”

بعد الفطار، اتصلت بتامر وقالت له:

مقالات ذات صلة

سلفتى حكايات رومانى مكرم 3
منذ 28 دقيقة

سلفتى حكايات رومانى مكرم 2
منذ 33 دقيقة

حكايات نور محمد
منذ ساعة واحدة

حكايات زهره الربيع 3
منذ ساعتين
— “تامر يا حبيبي.. احنا أجرنا شقة زي القصر على البحر، وتكييف ونظافة. تعبت نفسك يا ابني بس ربنا يجعله في ميزان حسناتك.”

تامر بصوت فرحان:

— “بالهنا والشفا يا أمي. اطلعي البلكونة واستمتعي، وانزلي البحر، ولا تشيلي هم حاجة. ولو احتجتِ أي جنيه تاني كلميني فوراً. وعمتي فريدة دي، أنا هعرف أحاسب جوزها لما يرجع من السفر على الأسلوب اللي عاملتكم بيه ده.”

سيبنا التليفون، واستريحنا ساعتين على السرائر النظيفة، التكييف شغال والملايات ريحتها داوني ونظافة. على الساعة 4 العصر، لبسنا نسرين وأنا وجبنا كراسي وشمسية، ونزلنا على الشاطئ الخاص بالبرج.

المية كانت صافية والهواء منعش. قعدنا على البحر، طلبنا درة مشوي وآيس كريم، ونزلنا بل بلنا رجلينا في المية ونزلنا نلعب زي الأطفال. نسرين كانت بتضحك وتتصور وتغير جو بجد، وأنا حسيت إن ضغطي اللي كان مرفوع من القهرة ونكد فريدة بدأ ينزل ويروق.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *