بقلم امانى سيد الثاني والاخير

حازم بصلى بجمود مريب، وعينيه اتجردت من أي ذرة تعاطف كان ممكن يظهرها زمان، ضغط على إيد نانسي وبص لرحمة بنبرة حاسمة مافيهاش تراجع:

— أنتِ كده كده هتنفذي كلامنا يا رحمة، فخليه برضاكي أحسن لك ولمصلحتك! بدل ما تدخلي في سكة عناد أنتِ الخسرانة فيها من أولها لآخرها.. إحنا معانا الفلوس والنفوذ، وبابا لما بيحط حاجة في دماغه مابتتراجعش، يعني الموضوع هيتم

نانسي زى مانتى شايفه متدلعه ولا هتعرف تحمل ولا تخلف اننى هتعمل ده بدالها وممكن كمان تربيه

حمايا نفض رماد سيجاره على الترابيزة الرخام، وبصلها بنظرة كلها استصغار:

— التحاليل بكره الصبح في المستشفى الخاص بتاعنا، عربية بالسواق هتيجي تاخدك من تحت بيتك.. كلمة “لأ” مش في قاموس عيلتنا، والورقة اللي هتكتبيها بتنازلك عن أي حقوق في العيل جاهزة ومستنياكي تمضيها.

كنت واقفه وسطهم حاسه انى وسط عصابه

لكن اللى حصل بعد كده من حازم ونانسى كان اكبر صدمه شوفتها

#الكاتبه_امانى_سيد

مين عايز يكمل القصه المشوقة دى يعمل لايك ويكتب تم ومننساش نذكر الله

صلوا على النبي بنيه الفرج

المشهد الأول: الصدمة

وقبل ما أقدر أستوعب كلام حمايا، حصلت حاجة خلت الدم يتجمد في عروقي.

نانسي قامت من حضن حازم، ومشت ناحيتي بخطوات هادية، ووقفت قدامي وهي بتبتسم ابتسامة مستفزة.

قالت بنعومة:

— بصي يا رحمة… أنا عارفة إن الموضوع تقيل عليكي، بس حاولي تفكري بعقلك. إنتِ هتكسبي فلوس، وإحنا هنحقق حلمنا.

بصيت لها بذهول:

— حلمكم؟! ده جسمي أنا!

ضحكت ضحكة قصيرة:

— جسمك؟ ما هو جسمك أصلًا مش مهم عند حازم قد ما جسمك مهم لينا دلوقتي.

حازم بص لها بإعجاب، وكأنه شايف كلامها منطقي.

قلت له وأنا بحاول أتماسك:

— إنت فعلًا موافق على اللي بتعملوه فيا؟

رد من غير ما يرمش:

— أنا مش بعمل فيكي حاجة. أنا بديكي فرصة.

— فرصة؟!

— أيوه. فرصة تكسبي مبلغ عمرك ما كنتِ هتجمعيه.

قربت منه وأنا مش مصدقة:

— طب ولو رفضت؟

لأول مرة ابتسامته اختفت.

حمايا هو اللي رد:

— هتندمي.

سكت لحظات، وبعدها مد إيده بملف أسود.

— افتحيه.

فتحت الملف بإيد مرتعشة، ولقيت عقد كامل، وفي آخره ورقة تنازل عن أي مطالبات أو حقوق مستقبلية.

لكن اللي شوفته تحت الورقة كان أغرب.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *