بقلم امانى سيد الثاني والاخير
— لا… عرف إن حازم مش ابنه.
سألتها:
— طب مين أبوه الحقيقي؟
سكتت طويلًا، ثم قالت:
— أخو جوزي.
شهقت.
— إيه؟!
قالت وهي بتبكي:
— عشان كده حازم محروم من جزء كبير من الورث، وعشان كده أبو نانسي كان بيحاول يسيطر على كل حاجة.
— بس إيه علاقة الطفل؟
قالت:
— لو حازم خلّف طفل، الطفل ده هيبقى له حق قانوني في جزء من الممتلكات.
بدأت أفهم.
— يعني أبو نانسي عايز طفل من حازم عشان يضمن إن الورث يفضل في إيده؟
— بالضبط.
ثم اقتربت مني وقالت:
— لكن في حاجة أخطر.
— إيه؟
— نانسي مش عايزة طفل وبس.
— أمال عايزة إيه؟
قالت:
— نانسي عايزة تثبت إن حازم هو الوريث الشرعي… والطفل هو مفتاح إثبات النسب.
سكتُّ.
لكن فجأة فهمت حاجة.
— طب ليه أنا؟
أم نانسي بصت لي في عيني.
— لأنهم محتاجين امرأة يثقوا إنها هتسكت.
ابتسمت بمرارة.
— فاكرين إن الفلوس هتخليني أسكت.
ردت:
— وده مش كل شيء.
— إيه اللي مش كل شيء؟
مدت إيدها داخل شنطتها وطلعت ورقة.
— بصي هنا.
أخذتها.
وكانت الورقة عبارة عن نتيجة تحليل طبي قديمة باسم نانسي.
لكن النتيجة كانت .
نانسي…
كانت بالفعل غير قادرة على الحمل.
رفعت عيني لها:
— بس التقرير اللي شفته كان بيقول إنها تقدر تحمل!
قالت:
— التقرير اللي معاهم مزور.
— ليه يزوروه؟
ردت:
— عشان يقنعوكي إنك مجرد بديلة، بينما الحقيقة إنهم عايزين يستخدموا جسمك في خطة أكبر.
—
المشهد السابع: الخطة
رجعت البيت وأنا مش شايفة قدامي من الصدمة.
فتحت الملف اللي أخدته من الرجل، وبدأت أقارن المستندات.
وفي نص الأوراق لقيت عقدًا باسم شركة طبية.
العقد كان فيه بند غريب:
“تؤول جميع الحقوق المتعلقة بالجنين الناتج عن العملية إلى الطرف الأول.”
لكن اسم الطرف الأول لم يكن نانسي.
كان اسم شركة مملوكة لحمايا.
يعني حتى الطفل…
مش هيبقى باسم نانسي وحازم بالطريقة اللي قالوها.
كان هيبقى ورقة في إيد أبو حازم.
وفجأة، وصلتني رسالة من رقم مجهول:
“لو عايزة تعرفي مين أبو حازم الحقيقي، تعالي بكرة الساعة 10 على العنوان المرفق.”
فتحت العنوان.
كان نفس عنوان المستشفى الخاص بعائلة حازم.
عرفت فورًا إن حد من جوه العيلة بيحاول يوصل لي.
تاني يوم رحت.
دخلت المستشفى، ولقيت رجل عجوز مستنيني في غرفة خاصة.
أول ما شافني، قال: