زعيم المافيا لما شاف البيبى حكايات ميرا

 

أخوه الكبير عمر كان مات من حداشر شهر.

 

ومراته ماتت جنبه في نفس حادثة الطريق.

 

ياسين كان الحاجة الوحيدة اللي فضلت منه.

 

آدم كان وعد أخوه عند قبره إن محدش في الدنيا هيلمس الولد.

 

والليلة…

 

هو فشل في وعده.

 

لكن ليلى حسن…

 

ما فشلتش.

 

همس آدم:

 

— «إزاي؟»

 

مازن سند ضهره على الحيطة وقال:

 

— «هي كانت في العربية التالتة.»

 

آدم رفع عينه بسرعة.

 

ليلى ما كانش المفروض أصلًا تكون قريبة من موكب عيلة الكيلاني.

 

كمل مازن:

 

— «كانت رايحة وسط البلد تراجع صفقة استحواذ شركة رينولدز. عربيتها عطلت، والسواق بتاعنا عرض عليها تركب معاه.»

 

فك آدم قبضته.

 

الصدفة دي كانت تقريبًا هتق/تلها.

 

— «رجالة رامي الديب حاصروا الموكب تحت كوبري أكتوبر. خطفوا ياسين… وليلى كانت معاهم.»

 

آدم بص تاني للكدمات اللي في وشها.

 

— «وبعد كده حصل إيه؟»

 

مازن ضحك ضحكة قصيرة فيها عدم تصديق.

 

— «مش هتصدقني.»

 

— «قول.»

 

— «نقلوها هي وياسين لمخزن شحن قديم ناحية حلوان. ربطوا إيديها… بس واضح إنهم ما ربطوهاش كويس.»

 

آدم استنى.

 

— «وبعدين؟»

 

مازن حط إيده على فكه.

 

— «فكّت نفسها.»

 

آدم رفع حاجبه.

 

— «وبعدين أسقطت الحارس اللي كان بيراقبهم.»

 

آدم عقد حواجبه.

 

ليلى حسن كان طولها حوالي 165 سنتي.

 

هادية.

 

جسمها ممتلئ شوية.

 

طول عمرها بتلبس كارديجان وجزم مريحة للشغل.

 

وكانت من النوع اللي يقول «آسفة» حتى لو حد هو اللي خبط فيها.

 

— «هي أسقطت حارس؟»

 

— «بطفاية حريق.»

 

آدم فضل باصص له.

 

مازن كمل:

 

— «وبعدين سرقت كارت الدخول بتاعه، وخرجت بياسين من ممر الخدمات. اتنين رجالة تانيين لحقوها عند منطقة التحميل.»

 

عين آدم راحت لإيدي ليلى.

 

مفاصل صوابعها كانت مجروحة.

 

— «حاربتهم؟»

 

— «لا.»

 

مازن ابتسم ابتسامة صغيرة.

 

— «ضحكت عليهم.»

 

آدم سكت.

 

— «شغلت نظام إطفاء الحريق، وطفت النور، وركبت عربية نقل كانت موجودة هناك، واقتحمت البوابة الجانبية وهربت.»

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *