طفلة فى قلب فرعون بقلم رحمه سيد الاول

لع.ن تحت انفاسه بصمت… لم يتوقع أن يجدوه وبمجرد وصوله المطار !!!!
ثم حانت منه التفاتة سريعة لدنيا ترافق تمتمته الحا.نية:
-إهدي خالص وماتبصيش لهم مش هخلي حد يلم.سك.. ولو حصل اي حاجة اجري إنتِ هتلاقي عربية ظهرت اركبيها
اومأت دون شعور منها بلهفة… بالر.غم من كونها كانت ذراع “والدها” الأيمن في معظم أعماله المشبو.هه.. ولكنها لم تدخل في تصاد.م جس.دي فعلي وخاصةً مع “مافيا” سوى مرة في حياتها كلها…!
نظر “يزيد” لهم بكل ثبا.ت.. وخرج صوته هادئ وتحيطه هالة من الخشو.نة كالعادة وهو يهتف:
-عايزين إيه!!
-إنتَ بتعرف ياللي بنريده م.ستر يزيد..

بدنا الميكروفيلم اللي بيدين سراج واتباعه اللي أنت قلت إنه معك!
نطق احدهم بمك.ر هادئ وعينـاه تتجول ملامح يزيد الصلبة وملامح تلك القطة التي لم تستطع محو وغزات الذعر الانثو.ية من بين كرة الثبات التي تحيط بها….!!!!
هز رأسه نافيًا بنفس الهدوء الذي يكتم خلفه إنفجا.رات عدة:
-مش معايا حاجة
كان يتحدث بهدوء ناظرًا له، وفي اللحظة التالية كان يقب,ض على يد “دنيا” جيدًا ليركضا معًا فج.أة بسرعة….
إلتفت يزيد برأسه وهو يركض مع دنيا ليجد.هم يركضو.ن خلفهم كما توقع..

ولكن ما لم يتوقعه هو إنطلاق الرصا.ص من خلفهم بشكل مفا.جئ, وفج.أة وجد دنيا تتص.نم مكانها فج.أة بشحو.ب و……………! **** طفلة في قلب الفرعون الفصل الرابـع :-

وفي اللحظة التالية كان يزيد يتوقف م.ستديرًا لهم ليُخرج “الميكروفيلم” من جيب بنطاله ثم ألقى به نحوهم ليتلقفه احدهم بلهفة فتوقفوا لحظة يتفحصوا ما رماه لهم…
لم يجد طريقة افضل من تلك ليشغلهم عنه ولو ثواني!!…
بينما استدار يزيد ليضغط على تلك السلسلة المعلقة برقبته وخلال لحظات كانت سيارة تقف امامهم ليدفع دنيا برفق داخل السيارة ثم ركب هو الاخر وهو يص.رخ بالسائق:
-اطلع بسرعة على بيت الساحل
اخذ يلتقط أنفاسه بصعوبة… إنتف,.ض ق.لبه فز.عًا.. لا يدري ماهية تلك الر.جفة التي أصا.بت كيا.نه عندما تصنمت دنيا جواره بشحو.ب….!
نظر لقدمها يردف بلهفة لم يستطع إخفا,ءها:

-رجليكِ مالها؟؟ حصلك حاجة؟؟ إنتِ كويسة إنطقي!
هزت رأسها ببطء من بين أنفاسها المتهد.جة أل.مًا ور.عبًا… أل.م استو.حش قدمها فج.أة وهي تركض مختلطًا بأنياب الخو.ف التي نشبت بقلبها مع إنطلاق صوت الرصا.ص…!
إنتبهت لهزة يزيد وهو يزمجر فيها:
-إنطقي إيه اللي حصلك؟؟
إبتلعت ريقها تحاول تجفيف ريقها ومن ثم هم.ست بشحوب:
-انا كويسة
وبمجرد أن نطقت بتلك الكلمة لم يستطع أن يكتم تلك الر.غبة الملحة داخله ليح.تضنها… ليشعر بجس.دها اله.ش بين ذراعيه…. ضمها لصد.ره بحنان بكل قوته وكأنه يود ذرعها بين ضلو.عه!!….

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *