طفلة فى قلب فرعون بقلم رحمه سيد الاول
وما أقدرش أأذ.ي البنت اللي هاتجوزها وأد.مر حياتها بجوازي منها، لحد ما شوفتك !
نطقت بحروف سا.خرة متقطعة مخ.تنقة بسبب قبضته العن.يفة الخشنة على رقبتها:
-وقعت في غرا.مي منذ الوهله الأولى مش كده؟!
ازدادت ضغطته على رقبتها دون أن يعير جملتها اهتمام فأردف:
-لاقيت الضح.ية! وعجبتني.. فـ لية لأ؟؟ لية ما أفرحش جدتي اللي هي عيلتي الوحيدة وأخلف زي ما بتتمنى؟!!
.. يكمل متمتمًا بمكر:
-لية أحرم نفسي من الم.تعة؟؟
كان صد.رها يعلو ويهب,ط من فرط التوتر… توتر… توتر…. توتر…. منذ أن خطت قدماها تلك المنطقة وشظ.ايا التوتر تنغر.ز بمكمن جوا.رحها المكتومة شظية شظية…!
إلى أن ص.ر.خت وكأنها بتلك الص.ر.خة العالية الحادة تُقلع تلك الشظ.ايا التي أرهق.ت روحها:
-لأ.. مش موافقة ومش هاوافق ومش هاخليك تل.م.سني بسهولة ومش هاستسلم
إنخفضت يداه ببطء يتحسس ذ.قنها بكل برود وحروفه خرجت من بواطن لوح ثلج:
-ومين قال إني عايزك تستسلمي؟؟ بالعكس.. شر.استك دي هي اللي بتزيد ر.غبتي فيكِ !
وكعادته يلقي كلماته السامة ثم ينهض ليغادر بكل هدوء وبرود يمتلكه……..
**** الوقت يمر… والأفكار تتزاحم بعقلها الهالك.. يزداد الضجيج ويتعالى أنين جسدها المُرهق مطالبًا بالرحمة… صار.خًا بالجوع والعطش… ولكنها ايضًا تكتم تلك ا لنفسية برداء الصمت الثقيل…..!
بينما هو يراقبها من “اللابتوب” الخاص به بواسطة الكاميرات الموضوعة في ذلك السج.ن..!!
ملامحها مر.هقة… وجس.دها يتلوى من الأر.هاق والمطالب الفطرية.. ولكنها صا.متة….. لا تص.رخ.. لا تنادي بأسمه.. لا تتوسلهم الرحمة حتى كما توقع ؟!…. فقط الصمت!……
شخصيتها تقريبًا بدأت تُرسم بعقله رويدًا رويدًا.. ولكنه متيقن من أن نص.ف الرسمة لن تكتمل بسهولة ابدًا !
…………………………..
مساء اليوم التالي….. فُتح باب ذلك السج.ن ولكن الشخص يختلف هذه المرة.. فرفعت عيناها بضعف لتجد امرأة عر.يضة ملامحها خشنة وحادة تدلف بهدوء توجهت لها ثم هبطت لم.ستواها تفك قيدها من الأرضية لتم.سكه بإحكام…
لو كانت حالة “دنيا” جيدة لكانت قاومت.. دفعتها وهر.بت مثلاً !
ولكنها ليست كذلك… بل تشعر أنها تسير على قدماها بصعوبة !!….
سارت بها السيدة نحو مكان ما.. لتسألها دنيا بنبرة قوية ر.غم شحوبها:
-أنتِ وخداني على فين ياست إنتِ؟
غمغمت الأخرى بصوت حاد خالٍ من شتى المشاعر:
-هاتغيري هدومك وتستعدي.. الفرعون عايزك!
دقة خلف دقة ثا.ئرة هر.بت من زمام سيطرتها….