طفلة فى قلب فرعون بقلم رحمه سيد الاول

ليرفع نظره تلقائيًا لعيناها التي اشتعلت بفتيل من نوع آخر….. فتيل الك,ره… ك,ره واضح يلون خلفية كافة جوارحها…!!!!
هز رأسه نافيًا وهو يستدير مرة اخرى ليغادر م.سرعًا دون أن ينطق بحرف….. وكالعادة أغلق الباب عليها وهو يل,عن كل شيء….! ****
بعد مرور يومـان……
_ مص.ر _
في احدى الملاهي الليلية….. كان “ياسر” جالسًا امام البار.. كأس الخمر بيده وعيناه فقدت تركيزها مع الدنيا حاليًا….!!
خلال اليومان الماضيان لم يكف عن محاولة إيجاد “دنيا” وذلك الفرعون اللعي.ن… ويتناوب هو ورجاله دائمًا على ذلك القص.ر،، ولكن يبدو أن الحياة قررت سلبه اخر خيط يربطه بها..!

وفج.أة كان يرمي ذلك الكأس من يده بع.نف ليس.قط متهشمًا وراح يصيح بحروف متقطعة:
-لية!! لية كده… لية أي حاجة بحبها بتروح مني؟!
دقيقة وكان احد رجاله يقترب منه بسرعة يحيط بذراعه وهو يردد له بنبرة لم تخلو من ترانيم مش.فقة:
-اهدى يا ياسر، اهدى
ولكنه دفعه بعيدًا عنه بجنون مزمجرًا فيه:
-متقوليش اهدى.. رد عليا، أنا لية بيحصل معايا كده؟؟ مش لو كانت حبتني زي ما حبيتها كنا اتجوزنا وبعدنا عن ابوها وشره..!
هز الاخر رأسه مؤيدًا بسرعة:

-ايوه ايوه بس اهدى الناس هتتفرج علينا
لم يعطي ما يقوله اهتمام، فأخذ يحك رأسه بع,شوائية وهو يسأله عن ذراعه الأيمن وصديقه “أيمن” دون أن ينظر له:
-فين أيمن؟؟ انا عايز ايمن ناديهولي هو اللي هايفهمني..
فأجاب بهدوء يخبره:
-كان بيشرب سيجاره برا
اومأ ياسر برأسه بع,شوائية… يشعر أن جبل ثقيل… ثقيل جدًا يجثو على دقاته… يعيق حركتهم!!
بدأ يهز رأسه وهو يتمتم وكأنه على وشك البكاء كطفل فقد والدته:
-كنت بحبها اكتر من ابوها حتى.. بس هي دايمًا شايفاني ز>بالة!!

كنت بحميها منه ومن ش,ره وبدافع عنها في اي حاجة
حينها لوى الاخر ش.فتاه ثم تابع م.ستنكرًا:
-انت عمال تقول شره شره.. ده ابوها على فكرة يا ياسر يعني بيخا>ف عليها وبيحبها زيك و……
قاطع حديثه ص.راخ ياسر المنفعل وكأنه لم يعد يدرك ما يتسرب من بين ش.فتاه:
-لا، مش ابوها.. دي بنت مراته ومش بيخا.ف عليها…!!
-بنت مراته ازاي يعني؟!
إنفلت السؤال منه تلقائيًا، ليضحك ياسر عاليًا بهيسترية وهو يستطرد:
-بنت مراته اللي ها بأهماله مرة ولما ض.ربها لحد ما فرفرت مرة تانية
إتسعت حدقتا الرجل بذهول… ليست ابنته!!
كيف….

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *