طفلة فى قلب فرعون بقلم رحمه سيد الاول
ليصبح قلبها يهد.ر بعن.ف وهي تتحقق من تنفيذ عر.ضه المرفوض..لا… لن يحدث.. تمـ,ـوت فب.ل أن يلم.سها..!
وصلا أمام الغرفة ولكن فج.أة تحاملت “دنيا” على نفسها لتستجمع قواها الخائرة بصعوبة.. تجبر نفسها على الصمود، فدفعت تلك السيدة بع.نف وكادت تر.كض ها.ربة ولكن فج.أة اصطد..مت بصدر عريض ينتمي لملامح خشنة حادة وقا.سية حدقت بها وهو يخبرها بخبث شيط.اني أرسل هزة عني.فة لكيا.نها:
-م.ستعجلة على إيه؟! وفري مقا.ومتك دي لبعد شوية هتحتاجيها أوي
ثم نظر لعمق عيناها… يكمل بجمود مُخ.يف طر.د أي شظى للمشاعر:
-أصل الليلة ليلتك يا آآ… ياعروسة!
ثم سحبها خلفه كالبهي.مة بينما هي تتل.وى بضع.ف وتص.رخ فيه وهو يتجاهلها بقس.وة سا.حبًا إياها نحو تلك الغرفة. طفلة في قلب الفر.عون الفصل الثاني :-
اللحظات الزمنية التي مرت على “دنيا” وهي تحدق به بقلق كانت ثقيلة على القلب.. مؤ.ذية لروح مُحاطة بزجاج فهُشمت بحجار ذلك الخوف الذي لم تستطع إنكاره ولأول مرة….!
كان صد.رها يعلو ويهب.ط بتوتر.. فقال هو بهدوء وهو يراقب حركتها:
-إهدي ماتتوتريش، أنا مش هلم.سك غصب عنك لإني عمري ما عملتها وفرضت نفسي على واحدة حتى للتس.لية ومش هعملها معاكِ.. أنا عايزك وهفضل عايزك.. بس هاخدك لما تكوني في ح.ضني بكامل إرادتك وبتهم.سي بأسمي بتطلبي قربي !
لا تنكر أنها امتنت كثيرًا لكبرياؤه الذي منعه من أخذها غصبًا، ولكنها رفعت عيناها له والشراسة تنبض بها وقالت:
-أفضل أنت احلم كده واما نوصل للمحطة الاخيرة هبقى أصحيك ان شاء الله !
ثم ضيقت عيناها بتنمر قائلة:
-وبعدين مين قالك اني متوترة؟؟ أنا مش متوترة خالص ولا يهزني أصلاً
رفع حاجباه معًا وهو يقترب منها أكثر… متمتمًا بصوت هادئ لم تُخفى نغمات السخرية منه:
-بجد؟؟
اومأت مؤكدة بلهفة حازمة، وهو يقترب أكثر وأكثر حتى سق.طت دون أن تشعر على الأريكة خلفها… فشهقت بعن.ف تلقائي.. ليميل هو عليها ببطء شديد…. عيناه….. وآآهٍ من عيناه المتو.هجة ر.غم ظلامهـا.. تحمل الشيء ونقيضه !
تحمل ظلمة غائرة…. ووميض موهج خا.فت يتناثر بين ثنايـاه الرفيعة حتى بدأت تحتال عليها الألوان…!!
رفـع إصبعه يسير برقة على العرق النابض الذي يهدر بعن..ف في رقبتها.. رقة ارسلت قشعريرة باردة لكافة جس.دها، ثم ابتسم بخ.بث وراح يكمل بنفس الهدوء المريب:
-امال ايه ده؟؟ ده شوية وهينف.جر من التوتر!
لع.نت تركيزه العالي وهي تغمض عيناها… اصبح يطل عليها بهيئته العر.يضة.. عيناها تلاقي عيناها في حديث صامت…. إلى أن هم.ست هي بتلقا.ئية:
-طب آآ… يزيد…. ممكن تبعد ؟
