طفلة فى قلب فرعون بقلم رحمه سيد الاول
-ايوه، محصلش حاجة… انا بس كنت بوريكِ إني لو نفذت وتممت الاتفاق اللي إنتِ مفكراه سهل اوي إيه اللي هيحصل!!
تكاثرت مشاعرها عليها في هذه اللحظات.. تشعر بالغض.ب، الجنو.ن… والغي.ظ والذ.هول!!….. تشعر بصدى شظ.ايا كلماته تتناثر داخلها لتزيد من تلك الض.جة الروحية….!
وفج.أة فج.رت به كتمان تلك الض.جة التي تعتمل داخلها لتض.ربه على صد.ره بجنون وهي تص.رخ:
-أنت مر..يض نفسي.. استحالة تكون بني ادم طبيعي!! إيه الجنا.ن ده بجد!!!!!!
لم تجد اي رد منه.. فرمت بجس.دها على الأرضية تجلس عليها بأرها.ق حقيقي….
لأول مرة تشعر أنها داخل متا,هات دائرية.. تخرج من واحدة لتدخل بأخرى..!
هم.ست بصوت شاحب دون أن تنظر له:
-متشكرة كرم اخلا,قك ع,شان مالم.ستنيش، بس ممكن تسيبني لوحدي؟!
اومأ موافقًا دون رد ليغادر للغرفة الاخرى… بينما هي تعيد ترتيب تلك الاحداث المتر,اكمة وكأنها تحاول الاستيعاب…….! ****
صدح صوت هاتف “يزيد” بنغمة الرنين ليخرجه من جيبه يزفر بملل وهو يجيب:
-الوووو
سمع صوت الطرف الاخر هادئًا يقول:
-يزيد باشا، في اخبار جديدة مهمة
سأله يزيد باهتمام:
-اخبار إيه؟!
-ياسر كان سكر,ان في الكبا,ريه، كان في حالة مش طبيعية وعمال يبر,طم بكلام كتير… واضح إنه بيحب دنيا جدًا ومش متخيل إنها ضا,عت من بين ايديه كده، وقال كمان إن م.سعد الشامي مش ابوها!!
لم يستطع يزيد إحكام ثباته حول فصاح فيه غير مصدقًا:
-إيه!! أنت بتقول إيه؟!
أكد الطرف الاخر حديثه ليتابع:
-زي ما بقول لح.ض.رتك كده يا باشا، مش ابوها.. جوز امها وكمان كان سبب مـ,ـوت امها، ض.ربها لحد ما فرفرت في ايده، وعمومًا يا باشا انا صورته فيديو من غير ما يحس هبعتلك الفيديو على الواتساب دلوقتي
اومأ يزيد مؤكدًا بجدية:
-تمام، ابعته بسرعة وخليك مركز
-تحت امرك يا باشا
أغلق يزيد الخط وهو يفكـر… ماذا عساها أن تفعل تلك الم.سكينة إن علمت بالأمر؟!….
يا الله… هو نفسه تصدع شيء داخله من الذ,هول فماذا عنها !!….
ام.سك هاتفه مرة اخرى ليرى الفيديو ثم اتصل بشخصًا ما، وما إن اجاب حتى قال بهدوء جاد:
-رائف باشا، في اخبار جديدة
سأله المدعو “رائف” بنبرة عملية:
-خير يا يزيد، قدرت تعرف اي حاجة من البنت اللي اسمها دنيا؟؟
هز يزيد رأسه نافيًا وكأنه يراه، ثم اكمل:
-لا يا باشا، المصدر اللي مع ياسر دراع م.سعد الشامي اليمين عرفني دلوقتي اخبار مهمة……