طفلة فى قلب فرعون بقلم رحمه سيد الاول

ولكن دنيا لم تعد تنتبه له بمجرد أن لام.ست أصا.بعه جر.حها الصغير يد.لكه بنعو.مة وحنو… أغمضت عيناها تل.عن تلك اللحظة.. بدأت تشعر بنفس الشيء الغريب يسبر أغو.ارها بعم.ق… يلم.س دواخلها… يدغدغ معدتها كالفر.اشات وهي م.ستسلمة لذلك الشعور السح.ري…..
ترك قدمها بعدما ضم.ده، لتتنفس هي بارتياح عندما ابتعد عنها نوعًا ما… وفج,أة شهقت عندما وجدته يقترب منها حتى طل عليها بهيئته العر,يضة فعادت هي للخلف بتلقائية ليمد ذراعاه يحيط بها من الجانبين… اقترب اكثر بوجهه من وجهها… أنفاسه الحا.رة على وجهها تثي.ر فيها زوبعة اخرى من المشاعر التي لم تعتقد يومًا أنها ستهدد امان جمودها….!!

ثم هم.س بخشونة تلاعب بها الم.كر:
-إنتِ متأكدة إنك كنتي الايد اليمين لم.سعد الشامي؟!
طار سحر اللحظة ادراج الرياح… لتقتح.م الشيا.طين عقلها فد.فعته بغي.ظ وهي تردف بكبرياء أبله:
-اه.. بس اصل أنا انثى ورقيقة وكده.. فـ تلاقيني في الأكش.ن مش قد كده!!
هذه المرة لم يكتم ضحك.ته الخش.نة التي صدحت في الارجاء تقطع السكون… ليغمغم مشا.كسًا وهو يضحك:
-انثى!! هي فين الانثى دي انني لا اراها!
تخص.رت تلقائيًا وعادت القطة لو.حشيتها فنهضت تزمجر بحنق واضح:

-اه انثى وانثى ونص كمان و……
وفب.ل أن تكمل جملتها كان النور ينق.طع فج.أة، حينها إنفج.ر يزيد ضا.حكًا هذه المرة يردد بذهول من وسط ضحكاته:
-شوفتي.. حتى النور اعترض يا شيخه!
لم تمنع نفسها هذه المرة من مشاركته ضحكة خفيفة وحمدت الله أن النور مقطوع حتى لا يراها وهي تبتسم، وكأن تلك البسمة لم تعرف طريقها لروحها إلا عندما اصبحت معه فقط…!!
انتبهت ليزيد عندما نهض يتابـع بخفوت:
-استني هجيب حاجة أنور المكان
اومأت موافقة ولم تجيب،،، وبالفعل نهض يزيد يبحث عن شمعة او اي شيء ينير تلك العتمة..

وما إن نهض م.ستديرًا حتى اختفت ابتسامته ليحل محلها شيء من الأسف مشا.بكًا شعوره بالذ.نب…
وحينها سارت عينـا “دنيا” تلقائيًا نحو الباب وشيط.انها يوسوس لها بالهر.ب….. الان!
دقيقة واحدة كانت المدة التي اتخذتها بالتفكير وفي الدقيقة التالية كانت تنهض لتفتح الباب ببطء شديد حتى لا يصدر صوت م.ستغلة غياب يزيد وإنشغاله في الداخل…. ثم ركضت بجنو.ن ما إن رأت الشارع الخارجي و…………… **** _في مص.ر …. قص.ر يزيد الشرقاوي_

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *