فى أول يوم دراسة

بعد 20 دقيقة، دخلت معانا مديرة المراجعة والتفتيش في المكالمة.
كانت بدأت تراجع الفواتير الصادرة من شركة كريم.
واللي اكتشفته غير مجرى الموضوع تماماً.
خلال الـ 6 شهور اللي فاتوا، شركة كريم كانت بتنزل فواتير عن خدمات وهمية بملايين الجنيهات.
اجتماعات متسجلة وهي أصلًا ما حصلتش.
اثنين من المقاولين المتسجلين ملهوش أي وجود.
وعنوان من العناوين اللي بتستلم عليها المراسلات المادية كان بيطلع بيت نجوى أمه!
بصيت للشاشة.
يعني مكنوش مستنيين لما نتجوز علشان يبدأوا وياخدوا الأصول؟
المفتشة هزت رأسها.
باين كده إنهم كانوا شغالين ومستغلين وجوده وقربه من الشركة بقالهم فترة.
الساعة 2:06 الضهر، أمن الاستقبال كلموني.
سارة هانم، في واحد بره اسمه كريم عبد العزيز، بيقول إنه خطيب حضرتك.
خطيبي السابق.
مصمم إنه يشوفك ضروري جداً.
أكيد الموضوع بالنسبة له لا يحتمل التأجيل.
وبعدها بدأت الفويسات توصلني منه.
سارة، أنتِ فهمتي الكلام اللي سمعتيه غلط!
وفي فويس تاني:
أمي كانت بتهزر وتضحك مش أكتر!
وأخيراً بعت:
أنتِ مفيش من حقك تلغي عقد شركتي بسباب مشاكل شخصية بيننا!
أستاذ عادل رفع حاجبه لما سمع الفويس الأخير.
رديت عليه بمسج واحدة بس:
”المشاكل الشخصية مالهاش دعوة بالمراجعة المالية والتدقيق المالي للشركة.”
كريم بدأ يكتب.. نقط الكتابة تظهر وتختفي.
تظهر تاني.. وتختفي.
وفي الآخر مبعتش حاجة.
الساعة 2:40، وفي نفس الوقت اللي كان المفروض الضيوف يقفوا فيه قدام الكوشة، الشركة أعلنت وقف التعامل مؤقتاً مع شركة كريم وجمّدت حسابه كـ “مورد”، لحد ما التفتيش يخلص.
كارت الدخول بتاعه للمبنى اتلغى.
وكل المستحقات المالية اللي كان بيطالب بيها اتجمّدت حسب اللوائح الداخلية.
ساعتها اتصلت بالفندق تاني.
الأكل كان خلاص جاهز.
ومكنتش حابة حاجة تترمي وتترمى في الزبالة.
طلبت منهم يغلفوا كل الأكل المحترم ده ويبعتوه لجمعيتين خيريتين لكتف وأكل العائلات المحتاجة.
وبعدها أخدت قرار تاني.
بلاش تطلعوا أي إشاعات أو حكايات مش حقيقية عن اللي حصل.
مسؤولة الفندق اترددت:
طب لو الضيوف سألوا نقول إيه؟
قولوا الحقيقة.. العروسة ألغت الفرح بعد ما اكتشفت خدعة وكذب كبير في أمور شخصية ومالية.
