لمدة 4 سنين
الفيديو وقف.
وأنا ما بقيتش قادرة أتنفس.
بنت ماتت مكاني؟
يعني إيه؟
ومين البنت دي؟
وليه أبويا ومنى كانوا عارفينها؟
بصيت لأحمد.
لأول مرة، شفت الخوف الحقيقي في عينيه.
وقلت
إنت كنت عارف؟
فضل ساكت.
وده كان كفاية جدًا عشان أعرف إن الحقيقة اللي هكتشفها…
مش عن جواز سري.
ولا عن خيانة.
الحقيقة كانت عن هويتي نفسها الجزء الثالث
رئيسة التمريض خرجت بسرعة، وأنا فضلت واقفة قدام أحمد.
أنا مش هتحرك من هنا غير لما أفهم كل حاجة.
أحمد قفل باب العيادة بالمفتاح.
الحركة دي خلتني أرجع خطوة لورا.
افتح الباب.
سلمى، اسمعيني بس.
افتح الباب يا أحمد.
بصلي ثواني، وبعدها فتحه.
دخلت رئيسة التمريض تاني، لكن المرة دي كانت ماسكة ظرف أبيض.
مدتهولي.
ده اتساب في مكتب الدكتورة منى.
فتحت الظرف.
جواه صورة قديمة.
صورة ليا أنا وأحمد يوم كتب كتابنا.
قلبي دق بسرعة.
تحت الصورة كان فيه سطر واحد
لو سلمى عرفت مين كان حاضر يوم كتب الكتاب، كل حاجة هتنهار.
رفعت عيني.
مين كان حاضر؟
أحمد سكت.
قلت
أحمد، مين كان حاضر؟
قال أخيرًا
أبوكي.
اتصدمت.
أبويا؟!
أيوه.
أبويا كان موجود يوم كتب كتابنا؟ ده مستحيل!
لأنك ما كنتيش تعرفي.
قربت منه.
إنت بتقول إيه؟
فتح درج تاني، وطلع دفتر قديم.
أبوك هو اللي طلب مني نخبي الجواز.
ضحكت من الصدمة.
أبويا؟! هو أصلًا كان رافض أحمد من أول يوم!
كان رافضني قدامك.
سكت لحظة، وبعدين قال
لكن ورا ضهرك كان بيحاول يحمينا.
قلبي اتقبض.
يحمينا من مين؟
قبل ما يرد، سمعنا صوت خبط شديد على الباب.
رئيسة التمريض فتحت.
كان مدير المستشفى واقف.
وشه كان متوتر.
قال لأحمد
الشرطة وصلت.
سألته
ليه؟
بصلي مباشرة.
بسبب اختفاء الدكتورة منى.
اتجمدت.
يعني هي اتخطفت؟
لسه ما نعرفش.
وبعدين بص للملف اللي في إيدي.
بس فيه حاجة أخطر.
إيه؟
قال
ملف طبي اختفى من أرشيف المستشفى من أربع سنين.
سألت
ملف مين؟
سكت.
وبص لأحمد.
أحمد قال بصوت خافت
ملف سلمى.
رجعت خطوة.
ملفي أنا؟
مدير المستشفى هز راسه.
والغريب إن الملف اختفى في نفس اليوم اللي اتعمل فيه تحليل الحمل للدكتورة منى.
بصيت لأحمد.
بدأت أربط الأحداث.
الجواز السري.
تحاليل اتبدلت.
ملفي اختفى.
منى حامل.
وأحمد كان عارف أكتر بكتير مما بيقوله.
قلت
أنا عايزة أعرف الحقيقة كاملة.
