عشيقه زوجى محمد نور

 

عينه كانت محمرة.

 

—اديني فرصة تانية.

 

من سنين، كنت ممكن أعمل أي حاجة عشان أسمع الجملة دي.

 

لكن اليوم ده…

 

ما حسيتش بأي حاجة.

 

قلت:

 

—لما كنت مش قادر تمشي، كنت فاكرة إن لو اهتميت بيك كفاية، في يوم هتبصلي بنفس الطريقة اللي كنت ببصلك بيها.

 

أحمد وطّى راسه.

 

—دلوقتي ببصلك كده.

 

—دلوقتي فات الأوان.

 

هزيت راسي.

 

—سلمى ما هيش اللي دمرت جوازنا. هي بس لقت باب إنت أصلًا كنت سايبه مفتوح.

 

أحمد حاول يتكلم.

 

طلعت من شنطتي أوراق مجهزة من المحامية بتاعتي.

 

—أنا عايزة الطلاق.

 

وشه اتغير.

 

—سلمى اتقبض عليها. كل حاجة خلصت.

 

—إنت مش فاهم.

 

بصيت له في عينه.

 

—لو بكرة ظهرت واحدة تانية، المشكلة هتفضل زي ما هي. لأن طول جوازنا إنت عمرك ما اخترتني. إنت بس كنت شاكر لي.

 

—أنا أقدر أتغير.

 

—يمكن تقدر. بس أنا مش مضطرة أفضل جنبك وأنا مستنياك تتغير.

 

أحمد فضل ساكت كذا ثانية وهو بيبص للورق.

 

—مش عايز أمضي.

 

الحاجة زينب ردت قبلي:

 

—يبقى نورا هترفع قضية طلاق.

 

بص لأمه.

 

—إنتِ فعلًا عايزة إننا نتطلق؟

 

—أنا عايزة نورا تبقى حرة تختار.

 

في الآخر، مسك القلم.

 

ولما كتب اسمه، حسيت بحاجة ماكنتش متوقعاها.

 

ارتحت.

 

مش انتصار.

 

مش انتقام.

 

حرية.

 

الحاجة زينب لمّت الأوراق.

 

—يلا نروح البيت. عايزة تاكلي إيه؟

 

ضحكت وأنا بعيط.

 

—ملوخية.

 

—بالفراخ ولا بالأرانب؟

 

—بالفراخ.

 

—خلاص، أنا هطبخ.

 

ومشينا سوا.

 

أحمد فضل واقف قدام القبور.

 

ما بصتش ورايا.

 

بعد شهر، إجراءات الطلاق خلصت رسميًا.

 

سلمى ورائد اتحاكموا في قضايا الخطف والابتزاز وجرائم تانية مرتبطة بالعملية. والتحقيقات كشفت كمان تحويلات مالية، ومستندات مزورة، ودفعات مالية اتدفعت لتنفيذ الخطة.

 

أحمد ساب منصب المدير العام.

 

وبقرار من مجلس الإدارة، احتفظ فقط بالأسهم اللي القانون بيديه حق فيها، من غير أي سلطة تنفيذية على الشركة.

 

أما أنا، فتوليت رسميًا إدارة المجموعة.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *