عشيقه زوجى محمد نور
رائد بص لسلمى.
—بكرة هيبقى معاكي اسم العيلة، وفلوسها، ومكانك جوه العيلة.
سلمى لمست الإسورة اللي كانت نفسها فيها من أول ما شافتني لابسها.
ولا واحد فيهم كان يعرف إن السلسلة اللي في رقبتي فيها جهاز صغير بيبعت موقعي لحظة بلحظة.
ولا إن كاميرا صغيرة في الأوضة كانت بتسجل كل كلمة وبتحفظ نسخة تلقائيًا على التخزين السحابي.
وبينما هما كانوا بيحتفلوا بانتصارهم…
كانت الشرطة بالفعل بتحاصر البيت.
—
الجزء الثالث
الحاجة زينب ما اتصلتش بأحمد.
والتفصيلة دي هي اللي أنقذتنا.
بعد فضيحة النافورة، كانت بطلت تثق في تصرفات ابنها.
السلسلة اللي كانت اديتهالي قبل الحفلة كان فيها جهاز تتبع صغير، لأنها كانت حاسة إن سلمى ممكن تعمل أي تصرف متهور.
وأول ما اختفيت، الإشارة قادت الشرطة لبيت مهجور في أطراف الجيزة.
الشرطة وصلت قبل الفجر.
رائد كان حاطط اتنين من رجاله يراقبوا الباب الرئيسي، لكنه ماكانش متوقع إن قوات الأمن هتدخل من عقار ملاصق.
طلعوني من باب خلفي قبل ما سلمى ترجع.
لكن الحاجة زينب أخدت قرار.
هي ماكانتش عايزة تنقذني وبس.
كانت عايزة تثبت قدام الناس مين اللي ورا عملية الخطف.
المحققون لقوا الكاميرا اللي رائد كان مستخدمها لمراقبتي وأنا محبوسة.
هو كان مسح بعض الملفات من الجهاز الموجود في البيت، وكان فاكر إنه كده خلّص على أي دليل.
لكن ماكانش يعرف إن النظام بيعمل نسخة احتياطية تلقائيًا.
وهناك، اتسجلت كل محادثاتهم.
خطتهم لإجبار الحاجة زينب على نقل الأسهم.
اعتراف سلمى بالحمل الكاذب.
الفلوس اللي دفعوها للرجالة اللي خطفوني.
وفوق كل ده، الجملة اللي كانت كفيلة إنها تدمرهم:
—لما نورا تختفي نهائي، أحمد هيبقى الوريث، وكل حاجة هتبقى بتاعتنا.
الشرطة كانت عايزة تقبض عليهم في نفس الليلة.
لكن الحاجة زينب طلبت منهم كام ساعة.
الضباط وافقوا يكملوا العملية تحت المراقبة، لأن الهدف كان معرفة باقي الأشخاص المتورطين.
وهكذا، كملنا نفس الخطة اللي هما رسموها.