عشيقه زوجى محمد نور
سمعت صوته من السماعة الخارجية.
—نورا سرقت الإسورة؟
هو حتى ما سألش إيه اللي حصل.
ولا اتردد لحظة.
بصيت قدامي وقلت بهدوء:
—أحمد… إنت بجد مصدق إني حرامية؟
سكت شوية.
وبعدين قال:
—الإسورة معاكي. أمي بره البلد. عايزيني أصدق إيه؟
سلمى ابتسمت بانتصار.
وبعدين مسكت زجاجة نبيذ وخبطتها في الأرض.
اتكسرت، وخدت قطعة من الزجاج، وبدأت تتقدم ناحيتي.
الحاجة زينب قامت بسرعة ووقفت بيني وبينها.
وفي اللحظة اللي سلمى رفعت إيدها عشان تبعدها…
الباب الرئيسي اتفتح.
أحمد كان رجع.
لكن اللي عمله أول ما شافنا كان أسوأ بكتير من أي حاجة حد كان ممكن يتخيلها.
—
الجزء الثاني
أحمد ما بصّش على إزازة الزجاج المكسورة.
ولا شاف الجينسينج المدعوس على الأرض.
ولا حتى سأل ليه عشيقته موجودة جوه بيتنا.
راح على طول ناحية سلمى.
—إنتِ كويسة؟ عملتلك حاجة؟
ارتمت سلمى في حضنه.
—أنا كنت داخلة أتكلم معاها بهدوء، بس نورا فقدت أعصابها.
مندوب محل المجوهرات حاول يتدخل.
—يا فندم، الحقيقة إن الآنسة…
أحمد أسكته بنظرة حادة.
—أنا مش محتاج حد يديني رأيه.
في اللحظة دي، الحاجة زينب تقدمت خطوة.
—ومش محتاج تسمع أمك كمان؟
أحمد وقف مكانه.
سلمى سابت دراعه ببطء.
—ماما؟
الحاجة زينب شالت الطرحة الرمادي من على شعرها.
—أيوه. أنا “الخدامة” اللي عشيقتك بقالها ساعة كاملة بتشتمني وتهينني.
وش سلمى اصفر.
—يا حاجة زينب، أنا والله ماكنتش أعرف…
—وده بالظبط اللي كنت عايزة أوصلهولك. إنتِ افتكرتيني خدامة، وعشان كده افتكرتي إن من حقك تهينيني.
وبعدين مسكت إيدي ورفعتها.
الإسورة كانت لسه في إيدي.
الحاجة زينب طلعت من شنطتها إسورة تانية مطابقة ليها تمامًا.
—الإسوارتين دول توأم. واحدة تخص كبيرة العيلة، والتانية تخص مرات الابن اللي العيلة اعترفت بيها رسميًا. وأنا اللي اديت الإسورة لنورا.
أحمد وطّى عينه.
—يعني كان مجرد سوء تفاهم.