عشيقه زوجى محمد نور
—يمكن مستغربة إني موجودة، لأن رجالتك إمبارح أجبروني أركب عربية.
الكاميرات بدأت تشتغل بسرعة.
أحمد بصلي كأنه شايف شبح.
—إنتِ بتقولي إيه؟
الشاشة اللي ورا الحاجة زينب نورت.
وظهرت الأوضة اللي كنت محبوسة فيها.
سلمى كانت واقفة قدامي.
وصوتها ملأ القاعة:
—بكرة كل حاجة هتبقى بتاعتنا.
وبعدين ظهر رائد.
—لو عايزين نورا تفضل عايشة، هتسلموا الأسهم.
وش أحمد فقد لونه.
رائد قام بسرعة.
اتنين من الشرطة بملابس مدنية وقفوا عند الباب ومنعوا أي حد من الخروج.
—يا أستاذ رائد، خليك مكانك.
—الفيديو ده متفبرك!
واحد من الضباط رد بهدوء:
—معانا الملفات الأصلية.
الشاشة عرضت تسجيل تاني.
رائد كان بيتكلم عن تحويلات مالية، وحسابات، وأسماء.
سلمى بدأت تعيط.
—هو أجبرني.
رائد ضحك بسخرية.
—أجبرك؟ إنتِ اللي جيتي طلبتي مساعدتي عشان تطلعي نورا من العيلة.
—كداب!
—إنتِ بنفسك قلتي إن أحمد غبي لدرجة إنه مش هيتأكد حتى إذا كنتِ حامل ولا لأ.
أحمد بص لها.
—قالت إيه؟
سلمى اتجمدت مكانها.
الحاجة زينب حطت ملف على الترابيزة.
—المستشفى أكدت إن صورة السونار دي مش بتاعة سلمى أصلًا.
المكان كله سكت.
فتحت الملف.
—مفيش أي حمل.
أحمد بص لسلمى كأنه أول مرة يشوفها.
—كدبتي عليّا بخصوص ابني؟
—كنت خايفة أخسرك.
—وعشان كده خطفتي مراتي؟
حاولت تمسك دراعه.
أحمد سحب إيده.
وساعتها فهمت حاجة.
أنا ماحستش بالشماتة.
ولا بالغيرة.
غضبه ماكانش بسبب الأذى اللي حصل لي.
كان غضبه بسبب إنه اكتشف إنه هو كمان اتضحك عليه.
ولو سلمى كانت فعلًا حامل، غالبًا كان هيفضل يختارها.
والفكرة دي هي اللي خلتني أودعه نهائيًا.
قربت من الميكروفون.
—الست دي دخلت بيتي، وحطت فلوس قدامي، وحاولت تشتري جوازي. وبعدها اتهمتني بالسرقة، وكدبت وقالت إني زقيتها في المية، وادعت إنها حامل، وفي الآخر شاركت في خطفي.
سلمى بصت للصحفيين.
