عشيقه زوجى محمد نور

 

سلمى رجعت للبيت وهي فاكرة إني لسه مخطوفة.

 

أحمد استقبلها.

 

كانت لابسة بلوزة كريمي، وشعرها متظبط، ووشها هادي وحلو، كأنها مش نفس الست اللي من كام ساعة كانت بتتكلم عن إزاي تخلّص مني.

 

—نورا مشيت —قال أحمد لأمه على العشا—. خلاص فهمت إن مافيش فايدة إنها تكمل معايا.

 

الحاجة زينب ضغطت على الشوكة في إيدها.

 

—يا سلام؟ صدفة جميلة.

 

سلمى حطت إيدها على بطنها.

 

—أنا عايزة نبدأ من جديد عشان البيبي.

 

أحمد ابتسم.

 

كانت ابتسامة عمري ما شفتها ليا.

 

الحاجة زينب اضطرت تتحكم في نفسها.

 

—وإيه اللي محتاجاه عشان تحسي إنك بقيتي جزء من العيلة؟

 

سلمى عملت نفسها مترددة.

 

—الإسورة.

 

نفس الإسورة اللي حاولت تتهمني إني سرقتها.

 

الحاجة زينب قامت، فتحت علبة، وطلعت الإسورة وحطتها في إيد سلمى.

 

—بكرة هتفهمي معنى إنك تلبسيها.

 

سلمى افتكرت إنها كسبت.

 

تاني يوم الصبح، كانت قاعة الشركة مليانة صحفيين، ومساهمين، وأعضاء مجلس الإدارة.

 

تغيير إدارة مجموعة المنصوري كان عمل كلام كتير من الليلة اللي فاتت.

 

سلمى وصلت بفستان أحمر.

 

وكانت لابسة إسورة العيلة.

 

وأحمد كان ماشي جنبها.

 

حتى رائد كان قاعد في آخر القاعة، بيحاول يبان عادي.

 

الحاجة زينب طلعت على المسرح.

 

—شكرًا إنكم شرفتونا النهارده. النهارده هعلن رسميًا عن الشخص اللي هيتولى منصب المدير التنفيذي للمجموعة.

 

سلمى عدلت شعرها.

 

وأحمد مسك إيدها.

 

الحاجة زينب قالت:

 

—خلونا نرحب بزوجة ابني.

 

سلمى تقدمت خطوة.

 

الحاجة زينب بصت لها.

 

—مين اللي دعاكي؟

 

الهمس انتشر في القاعة.

 

وفجأة…

 

أبواب القاعة اتفتحت.

 

دخلت أنا.

 

ما كنتش لابسة فستان سهرة.

 

اخترت بدلة بيضا بسيطة.

 

كنت عايزة أظهر زي ما أنا على وشك أبقى، مش كزوجة اتعرضت للإهانة.

 

سلمى رجعت لورا.

 

—مستحيل.

 

واحد من الصحفيين رفع إيده.

 

—آنسة سلمى، ليه بتقولي مستحيل؟

 

بلعت ريقها.

 

—أنا ماقلتش حاجة.

 

وقفت قدام المسرح.

 

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *