قطة فى عرين الاسد منى سلامه الخامس

***************************************
قال أحد رجال “حسن المنفلوطى” بثقه :
– أيوة طبعا متأكد يا “حسن” بييه .. “خيري السمري” مات ومعندوش الا بنت واحدة .. و”خيري الهواري” مات وعنديه ولدين واحد مات والتانى لساته عايش
ابتسم “حسن” بتشفى وعياه تضيقان خبثاً هو يقول :
– وهيحصل أخوه جريب جوى
ثم التفت الى الرجل قائلاً :
– عايزك تجبلى كل المعلومات عن ابنه .. كل صغيرة وكبيرة لازمن أعرفها .. فاهم
قال الرجل بحماس :
– فاهم يا “حسن” بييه .. هعرفلك كل حاجه عنه .. انت تأمر يا “حسن” بييه المهم انت تبجى راضى عنينا
ابتسم “حسن” وهو يربت على رأس الرجل قائلاً :
– حلاوتك محفوظه متجلجش

**************************************

سمعت جارة “مريم” التى تسكن تحتها طرقات فى الصباح الباكر .. فتحت الباب بحذر لتجد رجلاً لا تعرفه فقالت :
– خير يا ابنى فى حاجة
قال الرجل وهو يلقى نظرة من فوقها على البيت من الداخل :
– هى مش مدام “مريم” ساكنه هنا
قالت المرأة وهى تنظر اليه وتضيق عينيها بسبب ضعف بصرها وهى تحاول تبين من هو وماذا يريد :
– أيوة ساكنه هنا بس فى الشقة اللى فوقى على طول
قالى وهو يهم بالصعود :
– شكراً يا حجه
نظرت اليه المرأة وهو يصعد وقالت بفضول :
– انت مين يا ابنى ؟
التفت اليها ورسم ابتسامه على شفتيه قائلاً :
– أنا من طرف أستاذ “مراد” .. طليقها
صعد وترك المرأة فاتحة فمها دهشة .. ثم قالت لنفسها:
– طليقها !

انتهت “مريم” من ارتداء ملابسها وهمت بحمل حقيبتها للذهاب الى قسم الشرطة كما وعدت “مراد” بالأمس .. عندما سمعت طرقاً على باب شقتها .. اقتربت قائله :
– مين ؟
سمعت صوتاً يقول :
– أنا سواق أستاذ “مراد” باعتنى عشان أوصل حضرتك بالعربية
شعرت بالحنق .. لماذا لا يتركها وشأنها .. لم يعد لها حقوق عليه .. وليس ملزماً بإرسال سيارته الخاصه لإحضارها .. فتحت الباب وقالت للرجل :
– ثانية واحدة هجيب شنطتى
التفتت لتحضر حقيبتها .. لكنها شعرت بالرجل يطوقها بذراعه من الخلف .. وقبل أن تصرخ كتم فمها بقطعة قماش موضوع عليها أحد أنواع الأدوية المخدرة .. لحظات وفقدت وعيها .. حملها الرجل ونزل بها مسرعاً بمجرد أن خرج من البوابة أخذ يصرخ فى المارة قائلاً :
– حد يفتحلى باب العربية بسرعة .. البنت أغمى عليها وجتلها غيبوبة سكر
قال أحد المارة :
– لا حول ولا قوة الا بالله
قام أحد المارة على الفور بفتح المقعد الخلفى للسيارة
تمتم آخر :
– بسرعة يا ابنى على أقرب مستشفى
وقال آخر :
– لا حول ولا قوة الا بالله شكلها صغير .. استر يارب
صعد الرجل بسرعة خلف المقود وانطلق بالسيارة وبصحبته “مريم” فاقدة الوعى على المقعد الخلفى

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *