اغسلى هدومى

​أما مروة، فبعد ما الفيديو اللي صاحبتها صورته بالغلط اتسرب على السوشيال ميديا، اتكشفت حقيقتها قدام أصحابها ومتابعيها، وقضت بقية الترم في سكن طالبات بسيط جداً في أطراف الجيزة، بتدفع مصاريفه بنفسها من الشغل في مطعم وجبات سريعة.

​أما أحمد، فساب القاهرة كلها ورجع قريته مكسور العين، شغال بشنطة عدته في البيوت عشان يسدد الديون اللي

أخته عبير ورطته فيها.
​الدرس الأخير: بعض السكوت مش ضعف… السكوت أوقات بيكون مجرد استراحة محارب لترتيب أدلة المشنقة!

الصفحة السابقة 1 2 3 4

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *