بقلم زهرة الربيع الاول
وبعدين زقيت الباب وخرجت.
دخلت الأسانسير، وقبل ما الباب يقفل، موبايلي رن.
رسالة من سارة.
فتحتها.
كانت كاتبة:
«سامحيني… بس أنا بحب أحمد».
قريت الرسالة مرتين.
وبعدين كتبت لها:
«خديه كله… أنا مش باقبل المرتجعات».
قفلت الموبايل.
وسندت ضهري على حيطة الأسانسير.
بس اللي أحمد وسارة ما كانوش يعرفوه…
إني ما خرجتش من البيت مكسورة.
أنا خرجت وأنا معايا نسخة من كشوف حساباتنا البنكية.
ومعايا كمان صلاحية الدخول على كاميرات المراقبة بتاعة العمارة.
وكان عندي سؤال واحد بس…
إيه اللي كان بيحصل في حساباتنا وأنا غافلة؟
لأن اللي شوفته في الحسابات بعد ما خرجت…
خلاني أفهم إن حكاية أحمد وسارة ما كانتش مجرد خيانة.
كان فيه سر أكبر بكتير.
وسر، لو اتكشف…
ممكن يودّي الاتنين في داهية.
واللي اكتشفته قبل الفجر… كان أخطر حاجة ممكن أتخيلها.يتبع في الجزء الثاني…القصه كامله ع الصفحه هنا اضغط هايوصلك
👈🏼 عالم السطور 👉🏻 القصه
ماتنساش تعملي متابعه ولايك عشان القصص هناك معظمها حصري وعشان يوصلك كل جديد♥♥♥♥♥♥♥
@أبرز المعجبين
صلي على حبيب الله
القصه مدهشه للمتابعه سيب لايك وكمنت بتم 👇👇الجزء الثاني
خرجت من العمارة وأنا مش عارفة أنا رايحة فين.
مشيت كام خطوة، وبعدين وقفت قدام العربية من غير ما أركب.
كنت حاسة إن دماغي شغالة أسرع من أي وقت فات.
الخيانة كانت واضحة.
أحمد اعترف.
سارة اعترفت.
والموضوع بالنسبة لي انتهى.
لكن الحسابات البنكية…
دي كانت حاجة تانية.
فتحت اللابتوب وأنا قاعدة في العربية، ودخلت على الحساب المشترك بيني وبين أحمد.
في البداية، كل حاجة كانت طبيعية.
مرتب أحمد بينزل في معاده.
مصروف البيت بيتسحب بشكل عادي.
فواتير.
أقساط.
مصاريف.
لكن لما بدأت أراجع العمليات القديمة واحدة واحدة، لقيت تحويلات صغيرة متكررة.
خمسة آلاف.
سبعة آلاف.
ثلاثة آلاف.
عشرة آلاف.
كل مرة باسم مختلف.
والأغرب…
إن المبالغ كانت بتتحول لحسابات مش أعرف أصحابها.
فتحت كشف الحساب من أول ست شهور.
اتصدمت.
المبالغ دي ما بدأتش مع علاقة أحمد بسارة.