ذئب يوسف بقلم ذكيه محمد الرابع
و عندما لاحظت صمته أردفت بتعجب :- لولو أنت ساكت ليه يا حبيبي، أنت زعلان؟
أردف بتيه :- أنتِ حامل؟!
أومأت بموافقة وهي تقول بتذمر :- أيوة حامل بس الظاهر أنك مش مبسوط بالخبر دة، هو أنت هتقول إمتى لباباك إن إحنا متجوزين؟
أردف بشرود :- لما الأمور تهدى بعد ما بابا يكتبلي الأرض اللي في اسكندرية و تبقى باسمي، لو عرف إني متجوز من وراه مش هيسكت و خصوصاً لو عرف إنك……
صمت لتتابع هي بتهكم :- رقاصة مش كدة! بس أحب أفكرك يا عنيا إن لولايا مكنتش هتوصل للي وصلتله.
أردف بلوم :- الله! إيه لازمة الكلام دة بس دلوقتي؟ أنا مقصدش.
أردفت بعتاب و حزن :- ولا تقصد يا علي، واضح إنك عمرك ما هتتقبل إني كنت في يوم رقاصة قبل ما تقنع أبوك .
أردف بروية :- الموضوع مش كدة أنتِ عارفة أنه ميفرقش معايا لأني عارف ظروفك كويس، بس أبويا مش هيقبل دة بسهولة سيبيني أخطط بس.
أردفت بغيرة و غضب :- و السنيورة اللي عندك ! عارف بس لو لمست أيدها هعمل منك كفتة أنت فاهم؟
ضحك بغلب قائلاً :- دي مراتي دلوقتي يعني المفروض يحصل اللي بالي بالك ولا إيه؟
صرخت بحدة قائلة:- علي! بلاش تستفزني، أنا قولتها كلمة لو قربت منها هاجي عندك و أطربقها فوق دماغك.
أردف باستسلام :- خلاص يا بوسبوس، مش هقربلها حاكم أنا عارفك متهورة و تعمليها.
رفعت حاجبها بانتصار قائلة :- أيوة يا حبيبي ربنا يكفيك شر مكر العوالم، هقفل معاك و نام في اوضة لوحدك واه هكون على إتصال بيك الليل كله أنا فاضيالك النهاردة.
زفر بضيق قائلاً :- سلام يا بسمة سلام.
أنهى المكالمة معها و دلف للداخل لتصيبه الصدمة حينما وجدها تقف بوجه شاحب، فصك على أسنانه بغيظ قائلاً :- أنتِ واقفة هنا ليه؟
هتفت بتلعثم وهي تكاد تخر أرضاً من هول ما سمعت :- أااا، ممممم….
قاطعها قائلاً بغضب :- أنتِ إيه انطقي.
أردفت بخوف منه:- أنا، أنا كنت، جيت، أسألك على مكان الاوضة.
أردف بغضب عاصف :- أنتِ سمعتي إيه؟
أردفت بوجه شاحب :- ممممم، ما سمعتش أنا مليش دعوة..
وما إن استدارت لتفر من بطشه، قبض على ذراعها بقوة ألمتها بشدة و أردف بغلظة :- تعالي هنا و كلميني..
نظرت له بذعر من هيئته فقالت بخوف طفولي :- مش هقول لحد والله، مش هقول.