ف شارع من شوارع شبرا
بعد زن كتير وافق اسلام وقالها تمام بس بشروط انا اللي هقول اني حبيتك الاول عشان كبريائي قدام الشارع فقالتله نعم يا حبيبي كبرياء ايه ده انت هتمثل انك واقع لشوشتك فيا فقالها لا يا ماما انا اسلام اللي بنات المنطقة كلها هتموت عليه فقالتله فوق يا بابا ده تمثيل مش حقيقة قالها حتى لو تمثيل برضو لازم صورتي تفضل حلوة قدام الناس
اتفقوا يبدأوا الخطة تاني يوم ونورا راحت حكت لاختها اسماء واسماء كانت هتموت من الضحك وقالت لها يا لهوي يا نورا انتي هتمثلي انك بتحبي اسلام ده انتي كنتي بتدعي عليه امبارح فقالت لها اسكتي ده تمثيل يا هبلة عشان نصلح بين العيلتين واسماء وعدتها انها هتساعدها ونفس الكلام اسلام حكى لاخوه ايمان وايمان قاله يا نهار اسود انت هتحب نورا اللي لسانها اطول منها ده انت بتهزر يا اسلام فقاله يا ابني ده تمثيل يا حمار افهم بقى
الخطة بدأت تاني يوم الصبح نورا كانت واقفة في البلكونة فاسلام طلع وقال بصوت عالي شوية عشان امه تسمعه نورا ممكن كتاب الانجليزي بتاعك عشان اسماء كانت عايزاه فهي فهمت اللعبة فردت بصوت عالي برضو اه طبعا يا اسلام ثانية واحدة هجيبهولك ودخلت جابت اي كتاب ورمتهوله والامهات من جوه سامعين ومستغربين جدا ايه اللي بيحصل ده الواد والبت اللي كانوا بياكلوا بعض بيتكلموا عادي كده
شوية شوية الموضوع بدأ يكبر اسلام بقى يجيب لنورا شوكولاتة وهو راجع من الشغل ويسيبها قدام بابهم ونورا بقت تعمله قهوة وتديها لايمان يديهاله ويقوله دي من نورا اصلها عملتها زيادة وايمان كان بيضحك من جواه وبيقول لنفسه والله الاتنين دول هيقعوا بجد وانا اللي هلبس في الاخر
الاهالي كانوا مرعوبين الحاج اشرف دخل على نورا الاوضة وقالها بقولك ايه يا نورا انتي ايه حكايتك مع الواد ابن محمد ده انتي بتحبيه ولا ايه فقالتله وهي عاملة مكسوفة بصراحة يا بابا هو ولد كويس ومحترم وبيحبني وانا بفكر اديله فرصة فابوها اتصدم وقالها يا بنتي ده ابن عدوي ده ابوه واكل ورثي فقالتله يا بابا انسوا بقى موضوع الورث ده احنا عيال صغيرة وملهاش ذنب ونفس الحوار حصل عند الحاج محمد لما قال لاسلام انت بتحب بنت اشرف يا واد انت اتجننت فاسلام قاله يا بابا انا بحبها بجد والله البت دي غير كل البنات كبريائها وعنادها شدني ليها