قريبة جوزى صافى هانى
قال
“لو هربان ومستخبي أكيد مش جاي هنا عشان يعمل مشكلة”
فتح الباب
دخل حمدي وهو مرهق وشكله مختلف تمامًا عن كل مرة شوفناه فيها
قعد وقال
“أنا عارف إنكم فاكريني مذنب”
محمود رد
“والأوراق؟”
حمدي نزل عينه
“الأوراق حقيقية”
سلمى شهقت
“يعني إنت اللي كنت ورا رامي؟”
حمدي قال
“أنا كنت عايز أخوفك بس”
محمود انفجر فيه
“تخوف بنت أخوك؟!”
حمدي قال بسرعة
“أنا غلطت… بس في حاجة إنتوا مش عارفينها”
محمود سكت
حمدي بص لسلمى وقال
“رامي كان بيستغل اسمك من غير ما تعرفي”
سلمى قالت
“إزاي؟”
حمدي أخرج ظرف من جيبه وحطه على الترابيزة
وقال
“لأن رامي كان مزور توقيعك على مستندات بملايين الجنيهات”
سلمى فتحت الظرف
وأول ما شافت الأوراق وقعت على الكرسي
وقالت
“يعني أنا ممكن أتحاسب على حاجة معملتهاش؟”
حمدي هز راسه
“علشان كده كنت بحاول أخليكي تختفي لحد ما ألاقي دليل يثبت براءتك”
محمود بص له بغضب
“ولو كنت قلتلنا من الأول بدل التهديد والخوف؟”
حمدي ما ردش
وفي اللحظة دي وصل للموبايل بتاع محمود اتصال من الضابط
رد عليه
وسمعناه بيقول
“أيوه يا فندم…”
وبعد ثواني وشه اتغير
قفل المكالمة وبص لنا
وقال
“رامي اتقبض عليه”
سلمى تنفست براحة
لكن محمود كمل
“بس قال إن فيه شخص تاني هو اللي كان بيمول كل حاجة”
سلمى بصتله بخوف
“مين؟”
محمود رد
“لسه الشرطة بتحاول تعرف”
وفجأة حمدي وقف
وبص لمحمود وقال
“أنا عارف مين الشخص ده”
سكت الجميع
وقال حمدي
“وهو مش غريب عننا…”
ثم نظر إلى منى مباشرة وقال
“هو الشخص اللي كان بيحاول يشتري العمارة اللي إنتوا ساكنين فيها.”
يتبع…محمود فضل باصص لحمدي وهو مش فاهم
“يعني إيه الشخص اللي عايز يشتري العمارة؟”
حمدي قال
“اسمه فؤاد الشامي”
أنا اتخضيت
“فؤاد؟ صاحب مكتب العقارات اللي جه هنا من شهرين؟”