قريبة جوزى صافى هانى
سلمى حطت إيدها على بوقها من الخوف
أما محمود فمسك موبايله واتصل بالشرطة
وقبل ما حد يوصل
صوت الراجل اختفى فجأة
وبعدها سمعنا خطوات بتبعد على السلم
محمود بص لسلمى وقال
“من اللحظة دي الموضوع مش هيتحل بالهروب”
وبصلي وقال
“وإنتي يا منى متقلقيش”
سلمى بصتله وقالت
“خالو محمود…”
رد عليها
“نعم؟”
قالت
“أنا لسه مخبية عنكم حاجة أهم من كل ده”
سكتنا كلنا
محمود قال
“إيه هي؟”
سلمى فتحت شنطتها ببطء
وطلعت مفتاح صغير
وقالت
“المفتاح ده بتاع شقة رامي”
وبعدين بصتلي وقالت
“والشقة دي فيها السبب الحقيقي اللي خلاه يفضل يدور ورايا لحد النهارده…”
يتبع…
محمود أخد المفتاح من إيد سلمى وبصله باستغراب
“إنتي عايزانا نروح شقته؟”
سلمى هزت راسها وقالت
“لا يا خالو… أنا عايزاك تروح لوحدك”
محمود استغرب أكتر
“ليه؟”
قالت وهي بتعيط
“لأن اللي في الشقة دي مش بتاعي لوحدي… ده بتاع رامي كمان”
أنا تدخلت وقلتلها
“يعني إيه؟”
سلمى سكتت ثواني وبعدين قالت
“رامي كان بيشتغل في محل الهدوم اللي أنا كنت فيه… وبعد فترة اكتشفت إنه كان بيزوّر فواتير وبيحوّل فلوس لحسابه”
محمود قال
“وإنتي عرفتي؟”
“أيوه… ولما عرف إني شوفته هددني”
سكتت لحظة وبعدين كملت
“بس قبل ما أهرب من المحل أخدت صور للمستندات وحطيتها في فلاشة”
محمود بص للفلاشة اللي في إيده
“ودي الفلاشة اللي معاكي؟”
سلمى هزت راسها
“أيوه”
أنا بصيت لها وقلتلها
“طب ليه رامي لسه بيدور عليكي؟”
قالت
“لأنه فاكر إن المستندات الأصلية معايا”
محمود وقف وقال
“وهي فين؟”
سلمى بصت للمفتاح وقالت
“في شقته”
محمود قال
“إزاي؟”
سلمى ردت
“لما هربت منه حطيت الأوراق في مكان مستحيل يفكر يدور فيه”
وبعدين قربت من محمود وقالت بصوت واطي
“في الدولاب القديم اللي في أوضة أمه”
محمود اتفاجئ
