قريبة جوزى صافى هانى

 

محمود هز راسه

 

“أيوه هو”

 

حمدي قال

 

“فؤاد كان عايز العمارة كلها تتباع عشان يعمل مكانها مشروع كبير. المشكلة إن فيه كذا شقة أصحابها رفضوا يبيعوا”

 

محمود قال

 

“وإيه علاقة سلمى بالموضوع؟”

 

حمدي رد

 

“سلمى كانت شغالة في المحل اللي فؤاد بيستخدمه كواجهة لبعض تعاملاته. وهي شافت مستندات مكنش المفروض تشوفها”

 

سلمى قالت

 

“يعني رامي كان بيراقبني بأمر منه؟”

 

“أيوه”

 

سكتنا كلنا

 

وبعدين حمدي بص لمحمود وقال

 

“بس فيه حاجة أخطر”

 

محمود قال

 

“إيه؟”

 

حمدي رد

 

“فؤاد كان عايز يوقعكم أنتم بالذات”

 

أنا حسيت بقشعريرة

 

“ليه إحنا؟”

 

قال

 

“لأن شقتكم في الدور الأرضي ومكانها مهم بالنسبة للمشروع”

 

محمود ضرب إيده على الترابيزة

 

“يعني كل اللي حصل لسلمى كان علشان العمارة؟”

 

حمدي قال

 

“جزء كبير منه”

 

سلمى بصتلي وقالت

 

“أنا آسفة يا طنط منى”

 

أنا بصيتلها وقلت

 

“إنتي غلطتي معايا وأنا مش هنسى اللي عملتيه… بس أنا كمان مش هسيبك لو إنتي مظلومة”

 

سلمى انفجرت في العياط

 

محمود قرب منها وقال

 

“من النهارده كل حاجة هتتم بالقانون”

 

وفعلًا تاني يوم الشرطة استدعت فؤاد للتحقيق

 

في البداية أنكر كل حاجة

 

لكن الضابط واجهه بالتسجيلات والمستندات اللي اتجمعت من شقة رامي

 

ساعتها بدأ يتكلم

 

واعترف إن رامي كان بيضغط على أصحاب الشقق اللي رفضوا البيع

 

لكن المفاجأة كانت إن محمود نفسه كان موجود اسمه في ملف قديم

 

أنا بصيت لجوزي بصدمة

 

“اسمك إنت؟”

 

محمود مسك الورقة

 

“أنا؟!”

 

الضابط قال

 

“أيوه… فيه شكوى قديمة باسم حضرتك”

 

محمود قال

 

“أنا عمري ما قدمت شكوى”

 

سلمى قربت من الورقة

 

وفجأة قالت

 

“استنى…”

 

بصت للضابط وقالت

 

“التوقيع ده مش توقيعه”

 

الضابط بص لها

 

“إنتي متأكدة؟”

 

قالت

 

“أيوه… أنا شفت توقيعه قبل كده”

 

وبالفعل تم فحص الورقة

 

وطلع التوقيع مزور

 

ساعتها فهمنا إن الخطة كانت أكبر من مجرد طرد سكان العمارة

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *