قريبة جوزى صافى هانى
سلمى بدأت تعيط وقالت
“أنا كنت عايشة معاه غصب عني”
أنا قربت منها وقلتلها
“مين ده؟”
قالت وهي بتمسح دموعها
“اسمه رامي… كان شغال معايا في محل الهدوم”
محمود عقد حواجبه وقال
“وإنتي كنتي عايشة معاه ليه؟”
سلمى سكتت شوية وبعدين قالت
“لأنه كان بيهددني”
محمود اتصدم
“بيهددك بإيه؟”
سلمى فتحت الظرف ومدت أول ورقة لمحمود
كانت صورة عقد مكتوب عليه اسمها واسم رامي
وقالت
“رامي كان عايزني أتجوزه وأنا رفضت… وبعدها بدأ يهددني بصور وحاجات تخصني كان محتفظ بيها”
أنا حسيت إن نفسي اتخنق
وقلت
“طب والفلوس اللي صرفتيها؟”
سلمى بصت في الأرض وقالت
“كنت بحاول أهرب منه وأغير مكاني كل كام يوم”
محمود بص لها وقال
“بس ده مش مبرر إنك تسرقي أو تصرفي من غير حساب”
ردت وهي بتعيط
“أنا عارفة… وأنا غلطت”
وبعدين طلعت من شنطتها فلاشة صغيرة وحطتها قدام محمود
“دي كل حاجة… لو رامي وصل لها ممكن يدمر حياتي”
محمود مسك الفلاشة وبص لها
“وإنتي كنتي مخبية ده كله عننا ليه؟”
سلمى رفعت عينيها وقالت
“كنت خايفة…”
سكت محمود شوية وبعدين قال
“الخوف ميديش حد الحق إنه يأذي غيره أو يستغل بيته”
وبصلي وقال
“ومني أنا آسف… أنا غلطت لما خليتك تتحملي كل حاجة لوحدك”
بصيتله وأنا ساكتة
لأول مرة من أربع شهور حسيت إنه فهم أنا كنت حاسة بإيه
لكن قبل ما نكمل كلامنا
موبايل سلمى رن
بصت للشاشة واتجمدت
محمود قال
“مين؟”
سلمى ردت بصوت مرتعش
“رامي…”
وفجأة وصلت رسالة
فتحتها سلمى
وكان مكتوب فيها
“أنا عارف إنتي فين”
أنا بصيت لمحمود
ومحمود بص للباب
وفي اللحظة دي سمعنا خبط تاني على باب الشقة
لكن المرة دي الخبط كان أقوى
سلمى قامت بسرعة وقالت
“هو ده…”
محمود وقف قدام الباب وقال
“محدش يفتح”
الخبط استمر
وبعدين سمعنا صوت راجل من بره بيقول
“سلمى أنا عارف إنك جوا”