فى يوم زفافى
من أحد.
كنت ذاهبة لأبدأ حياتي من جديد.
أما حمزة؟
فقد خسر المرأة التي ظن أنه يستطيع امتلاكها.
وخسر أموالي.
وخسر شركته.
وخسر حريته.
لكنني ربحت شيئاً أهم من كل ذلك
ربحت نفسي.
وفي يوم زفافي الذي حاول فيه حمزة أن يجعل امرأة أخرى تجلس في مكاني
اكتشفت أن أفضل قرار في حياتي لم يكن أن أغيّر الرجل.
بل أن أغيّر وجهة السيارة.
النهاية