خطيبي حكايات رولا
— مين قالك الكلام ده؟
— محدش، أنا بس بأسألك.
— كنت ناوي أقولك المفاجأة بعد ما نخلص ونقفل الصفقة.
فريدة اتعدلت في قعدتها:
— صفقة إيه؟
— الشراء.
— شراء إيه يا بابا؟
— من 8 شهور اشترينا الديون بتاعة الشركة المالك للمستشفى، والنهاردة العصر مضينا على آخر حصة أسهم.
فريدة حست إن الهواء اتسحب من الأوضة:
— نسبة قد إيه؟
— 52%.
بصت من الشباك على أضواء القاهرة والشارع، وأبوها كمل كلامه بثقة:
— بداية من يوم الإثنين الجاي، مجموعة الحسيني للخدمات الطبية هتكون هي المالك والأغلبية العظمى للمستشفى اللي شغالة فيها بقالك 5 سنين.
وهنا فريدة فهمت إن خطوبة كريم مش مجرد خيانة وجع قلب، دي مستخبي وراها مصيبة أكبر بكتير..
تفتكروا فريدة تعمل إيه دلوقتي؟ تسكت وتراقب لحد ما تكشف كل المستور ولا تواجه كريم والعيلتين باللي عرفته فجأة؟
شكراً إنكم كملتوا معايا لحد هنا 🙌📖 دي مجرد البداية.. الجزء التاني نزل خلاص في الكومنتات 👇🔥 لو مش ظاهره عندك اضغط على “عرض كل التعليقات” 💬✨
الجزء الثاني
فريدة ما عرفتش تنام دقيقة واحدة.
الساعة 7 الصبح كانت قاعدة قدام ندى، وكوباية القهوة المنسية سقعت في إيدها.
— يعني أهلك اشتروا المستشفى؟!
— 52% من الأسهم يا ندى.
ندى بؤها اتفتح من الصدمة:
— وانتِ ما كنتيش تعرفي؟!
— بابا عارف إني مابحبش أدخل شغلي وشغفي في بيزنس العيلة.
— يا بنتي انتِ أهلك بيشتروا مستشفيات وانتِ راكبة عربية صني موديل 2016 ومطلوع عينها!
— وده اللي أنا عايزاه بالظبط.
ندى حطت الكوباية:
— معنى كده إن ريجينا رايحة تتخطب لكريم عشان تنقذ مستشفى أهله أصلاً مابقتش تحت سيطرتهم!
— أهو ده اللي باين.. بس أنا لازم أفهم الصورة كاملة.
كلمت أباها تاني، وطارق الحسيني شرحلها الليلة:
مستشفى السلام الدولي عليها مديونيات بآلاف الملايين بسبب المبنى الجديد (المبنى الشمالي). مجموعة اللبّان للمقاولات (أهل ريجينا) كانت مولة جزء من المشروع مقابل ضمانات وأراضٍ وعقود مستقبلية. وجمعية الشاذلي (أهل كريم) حاطة كل رأس مالها هناك.
— لو المشروع ده انكسر — بابا قالها — عيلة الشاذلي هتفلس، وعيلة اللبّان هتروح في داهية بسبب عقود إحنا بنراجعها دلوقتي.