حكاوى شيمو

 

الست اللي كنت شايفها أرملة مكسورة…

 

يمكن ما كانتش مكسورة أصلًا.

 

يمكن كانت مستنية باب يتفتح.

 

والباب ده كان أنا.

 

—

 

المشهد الثالث: المواجهة

 

تاني يوم طلبت أقابلها.

 

اتصلت بيها وقلت:

 

“لازم أشوفك.”

 

ردت بسرعة:

 

“أخيرًا هتقول لمراتك؟”

 

سكت.

 

قالت:

 

“أنا عارفة إنك خايف.”

 

قلت:

 

“أنا عايز أسألك سؤال واحد.”

 

ضحكت.

 

“اسأل.”

 

قلت:

 

“إنتي كنتي عارفة إن جوزك كان شاكك فيكي؟”

 

سكتت.

 

وكان سكوتها كفاية.

 

قلت:

 

“ردي.”

 

قالت:

 

“مين قالك؟”

 

قلت:

 

“مراتي.”

 

اتغير صوتها.

 

“هي عرفت؟”

 

قلت:

 

“هي عرفت كل حاجة.”

 

بدأت تتكلم بسرعة:

 

“اسمعني بس… أنا كنت محتاجة حد يقف جنبي.”

 

صرخت:

 

“بس أنا كنت جوز صاحبتك!”

 

سكتت.

 

قلت:

 

“إنتي دخلتي بيتي من الباب اللي أنا فتحته بإيدي.”

 

“خليتي مراتي تثق فيكي.”

 

“وخليتي أولادي ينادوا ولادك إخواتهم.”

 

“وبعدين استنيتي اللحظة اللي أكون فيها ضعيف عشان تدخلي حياتي.”

 

قالت:

 

“أنا حبيتك.”

 

ضحكت بمرارة.

 

“الحب مش كده.”

 

قالت:

 

“إنت كمان حبيتني.”

 

سكت.

 

لأن دي كانت الحقيقة اللي بتوجعني.

 

أنا فعلًا غلطت.

 

حتى لو هي كانت بتخطط.

 

حتى لو هي كذبت.

 

أنا كنت مسؤول عن خيانتي.

 

قلت لها:

 

“أنا غلطت.”

 

قالت:

 

“يبقى اتجوزني.”

 

هزيت راسي.

 

“لا.”

 

اتصدمت.

 

“يعني إيه؟”

 

قلت:

 

“أنا مش هتجوزك.”

 

قالت بعصبية:

 

“بعد كل اللي حصل؟”

 

قلت:

 

“بعد كل اللي حصل.”

 

وقفت قدامي وقالت:

 

“إنت فاكر إن مراتك هتسامحك؟”

 

قلت:

 

“مش عارف.”

 

قالت:

 

“وولادك؟”

 

قلت:

 

“مش عارف.”

 

قالت:

 

“يبقى ليه بتضيعني؟”

 

بصيت لها وقلت:

 

“أنا مش بضيعك.”

 

“أنا أخيرًا بوقف الغلط.”

 

خرجت من المكان.

 

لكن قبل ما أمشي سمعتها بتقول:

 

“إنت فاكر إن الموضوع خلص؟”

 

لفيت لها.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *