حكاوى شيمو

 

قالت:

 

“لو أنا وقعت… مش هقع لوحدي.”

 

ومشيت.

 

الجملة فضلت ترن في دماغي طول الليل.

 

وفي الساعة اتنين الفجر…

 

وصلتني رسالة من رقم غريب.

 

فتحتها.

 

كانت صورة قديمة جدًا.

 

صورة لمراتي وصاحبتها وأنا واقف معاهم.

 

لكن اللي شدني مش الصورة.

 

كان التاريخ المكتوب عليها.

 

الصورة كانت قبل ما أعرف صاحبتها أصلًا.

 

وتحتها رسالة:

 

“لو عايز تعرف ليه صاحبتك اختارتك من البداية… اسأل مراتك عن اللي حصل في الليلة دي.”

 

—

 

المشهد الرابع: الليلة اللي محدش حكاها

 

رجعت البيت قبل الفجر.

 

لقيت مراتي صاحيه.

 

كانت قاعدة في الصالة وكأنها مستنياني.

 

حطيت الموبايل قدامها.

 

وقلت:

 

“إيه اللي حصل في الليلة دي؟”

 

بصت للصورة.

 

وشها اتغير.

 

أول مرة أشوف الخوف في عينيها.

 

قلت:

 

“إنتي تعرفي الصورة دي؟”

 

قالت:

 

“أيوه.”

 

“وإيه اللي حصل؟”

 

سكتت.

 

قلت:

 

“أنا محتاج الحقيقة.”

 

دموعها نزلت.

 

وقالت:

 

“في الليلة دي… صاحبتك جات لي البيت.”

 

“كانت منهارة.”

 

“وقالت لي إن جوزها ضربها وطردها.”

 

“أنا خفت عليها.”

 

“دخلتها عندي.”

 

سألتها:

 

“وبعدين؟”

 

قالت:

 

“بعدها بساعتين جوزها جه.”

 

“وأخدها.”

 

“بس قبل ما تمشي…”

 

سكتت.

 

قلت:

 

“إيه؟”

 

قالت:

 

“قالت لي حاجة غريبة.”

 

“قالت إنك أكيد هتكون أحسن منه.”

 

حسيت ببرودة في جسمي.

 

مراتي كملت:

 

“أنا وقتها ضحكت وافتكرت إنها بتتكلم من القهر.”

 

“لكن بعدها بأيام بدأت تسأل عنك.”

 

“وبعدها بشهور بدأت تحاول تقرب منك.”

 

قلت:

 

“طب ليه ما قولتيليش؟”

 

بصت لي.

 

“عشان ما كنتش عايزة أصدق.”

 

ثم قالت:

 

“بس فيه حاجة أخطر.”

 

“إيه؟”

 

قالت:

 

“قبل وفاة جوزها بأسبوع… هو جه عندي.”

 

اتخضيت.

 

“ليه؟”

 

قالت:

 

“قال لي إن مراته بتخطط إنها تسيبه وتاخد أولاده وتبدأ حياة جديدة.”

 

“وكان بيسألني عنك.”

 

قلت:

 

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *