حكاوى شيمو

أما صاحبة مراتي…

 

فمن يومها اختفت.

 

وبعد أسبوع وصلني خبر إنها سافرت مع أولادها عند أهلها.

 

لكن قبل ما تختفي، بعتت لمراتي رسالة واحدة:

 

“أنا خسرتك… وخسرت جوزك… بس أكتر حاجة وجعتني إني اكتشفت متأخر إنك كنتي فعلًا أختي، وأنا اللي خنتك.”

 

مراتي قرأت الرسالة وسكتت.

 

وبعد شهور من الندم والمحاولات وإعادة بناء الثقة خطوة خطوة…

 

ما رجعتش حياتنا زي الأول.

 

رجعت أحسن من ناحية واحدة:

 

بقينا فاهمين إن البيت مش بيتهدم في يوم واحد…

 

وإن الخيانة مش لحظة ضعف وبس.

 

أحيانًا الخيانة بتبدأ بفكرة صغيرة.

 

نظرة.

 

كلمة.

 

سر.

 

وبعدين تكبر لحد ما تلاقي نفسك واقف قدام الشخص اللي قضيت معاه عمرك…

 

ومش عارف هتقدر ترجّع ثقته فيك ولا لأ.

 

وأنا لحد النهارده لما أولادي يسألوني:

 

“بابا وماما ليه كانوا زعلانين من بعض؟”

 

ببص لمراتي وأفتكر إن بعض الأخطاء ثمنها غالي جدًا.

 

والأهم من إنك تختار بين شخصين…

 

إنك ما تخسرش نفسك وأهل بيتك وأنت بتجري ورا إحساس مؤقت وتسميه حب.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *