حكاوى شيمو

هل أواجه مراتي دلوقتي وأتحمل نتيجة قراري مهما كانت؟
ولا أستنى شوية يمكن ألاقي طريقة أقل قسوة؟
ولا أصلًا أنا من البداية بضحك على نفسي وبسمي اللي حصل “حب” عشان أبرر خيانة ثقة مراتي؟
كنت فاكر إن أصعب قرار في حياتي هو إني أختار بين زوجتين…
لكن اللي اكتشفته بعد كده إن فيه قرار أصعب بكتير:
إني أعرف الحقيقة اللي ممكن تخليني أخسر واحدة منهم للأبد…
وفي اليوم اللي قررت فيه أخيرًا أواجه مراتي، قعدت قدامها وقلت:
“عايز أقولك حاجة… بس أوعديني تسمعيني للآخر.”
بصت لي في عيني وقالت بهدوء غريب:
“أنا عارفة.”
اتجمدت مكاني…
وقبل ما أسألها: “عارفة إيه؟”
فتحت موبايلها، وحطته قدامي على الترابيزة، وقالت:
“أنا مش عارفة من النهارده… أنا عارفة من شهور.”
لكن المفاجأة الحقيقية كانت في آخر جملة قالتها…
“بس إنت مش عارف إن صاحبتك هي اللي قالت لي كل حاجة… لأنها هي كمان كانت مخبية عنك سر أكبر.”
يتبع…
إنت لو مكاني، كنت هتعمل إيه؟
هل تتجوز وتواجه زوجتك مهما كانت النتيجة؟
ولا تحافظ على بيتك وتقطع علاقتك بالست التانية؟
اكتب رأيك بصراحة ومن غير تجريح، لأن الجزء الجاي فيه مفاجأة هتغير كل حاجة.يتبع في الجزء الثاني…القصه كامله ع الصفحه هنا اضغط هايوصلك
👈🏼 W A A D 👉🏻 القصه
ماتنساش تعملي متابعه ولايك عشان القصص هناك معظمها حصري وعشان يوصلك كل جديد♥♥♥♥♥♥♥
@أبرز المعجبين
حكاوي_شيمو
المشهد الأول: الحقيقة اللي كانت مراتي عارفاها
فضلت باصص لمراتي ومش قادر أنطق.
هي كانت قاعدة قدامي بهدوء غريب، كأنها مش زوجة اكتشفت إن جوزها بيخون ثقتها، لكن كأنها مستنية اللحظة دي من زمان.
مدت إيدها ناحية الموبايل وقالت:
“افتح الرسالة.”
إيدي كانت بتترعش وأنا بمسك الموبايل.
الرسالة كانت من صاحبة مراتي.
نفس الست اللي كنت فاكر إني بحبها.
نفس الست اللي كنت بجهز لها شقة عشان أتجوزها.
قريت أول سطر، وحسيت إن الأرض بتتهز من تحتي.
“أنا عارفة إنك هتكرهيني بعد اللي هقوله، بس أنا مش هقدر أكمل في الكذب.”
رفعت عيني لمراتي.
قلت بصوت مبحوح:
“هي قالت لك إيه؟”
